مفاجأة غير متوقعة عن السبب الحقيقي وراء اعتقال ابن سلمان لابنة عمه الأميرة بسمة.. ما علاقتها باغتيال خاشقجي؟

0

فجر موقع أمريكي في تقرير له مفاجأة من العيار الثقيل بكشفه عن السبب الحقيقي وراء إقدام ولي العهد السعودي ، على اعتقال ابنة عمه الأميرة بسمة بنت سعود، والتي بقي اعتقالها طيَّ الكتمان لفترة من الزمن.

موقع “بيزنس إنسايدر” كشف عن علاقة بين جريمة اغتيال الصحافي السعودي جمال خاشقجي، في قنصلية بلاده بإسطنبول وبين اعتقال الأميرة ، وقال تقرير الموقع إن ابن سلمان أقدم على ذلك إثر مخاوف لديه من رغبة ابنة عمه في تقديم المساعدة لتركيا في التحقيق بجريمة خاشقجي.

ودون الموقع بنسخته الأسترالية  شهادات أشخاص مقربين من عائلة ، ابنة شقيق الملك سلمان، شريطة عدم الكشف عن هويتهم، أشار غالبيتهم خلالها إلى أن قرار الأميرة بالسفر إلى جنيف، ولكن عبر إسطنبول، في ديسمبر 2018، كان بمثابة نذير خطر للسلطات السعودية.

أقرأ أيضاً: نجل سلمان العودة يفجر مفاجأة بشأن مقتل الأمريكي جورج فلويد.. ما علاقة مقتله باغتيال خاشقجي وتقطيعه؟

وقال “ليونارد بينيت” محامي الأميرة المقيم في أمريكا للموقع: “لقد شكَّ بعض أقاربها في أن يكون للأمر علاقة بتركيا”، مشيرا إلى أن العائلة المالكة ربما كانت تخشى مما يمكن أن تفعله بسمة في تركيا، وذلك نظراً لتاريخها في الدفاع عن الحقوق”.

أحد أفراد العائلة المقربين من الأميرة السعودية أكد للموقع بحسب ترجمة “عربي بوست” أن بسمة لم تكن تعلم ليلة اعتقالها أنها ذاهبة للاحتجاز؛ إذ تم إخبارها فقط بأنها في طريقها للقاء ولي العهد محمد بن سلمان، وبقي اعتقالها طيَّ الكتمان لفترة من الزمن. 

وتابع أنه بعد اختفائها كان أبناؤها (أحمد وسعود وسارة وسماهر) قلقين على أمهم، إذ إن المديرية العامة للسجون السعودية، وسفارة الرياض في واشنطن، حيث يقيم الأبناء، لم تتجاوب مع طلبات التعليق على الأمر.

وأضاف محامي الأميرة بسمة: “تلقَّينا عدداً من الاتصالات الغامضة، أشارت فيها الأميرة إلى أنها لا تستطيع المغادرة، وأنها لا تستطيع أن تقول أين كانت، لكنها قالت إن ثمة أشخاصاً كانوا هناك، ومنذ ذلك الحين فصاعداً، كانت هواتف أفراد الأسرة تتلقى اتصالاً مرة في الأسبوع من الأميرة، و”لكنها اتصالات غامضة، كانت تحت المُراقبة، كما تبيّن لاحقاً””

وكان ابنها سعود من بين العشرات من أفراد العائلة المالكة المُعتقلين والمتهمين بالفساد في إحدى حملات التطهير التي شنّها ولي العهد محمد بن سلمان في عام 2017.

وفي حديثه لموقع “بيزنس إنسايدر”، قال أحد من عملوا مع الأميرة عن قرب، طلب عدم كشف هويته، لكن هويته معروفة لدى الموقع: “لم يجدوا أي شيء ضده، لذا أطلقوا سراحه، غير أن ذلك استغرق بعض الوقت”.

منظم الفعاليات الذي نظم حياة بسمة العامة لما يقرب من عقد من الزمان، روني غودمان قال “إن الاعتقال أربك بسمة “آلمها ذلك، وكان عليها تسوية الأمر، وكانت زيارتها في ذلك الوقت بغرض تأجيل كل شيء لتسوية هذا الأمر، لذا ظلّت في البلاد وواجهت بعد ذلك صعوبة شديدة في المغادرة، إلى أن تم اعتقالها.”

ويشار إلى انه في منتصف أبريل الماضي  وجَّه الحساب الرسمي للأميرة السعودية بسمة بنت سعود آل سعود، على “تويتر”، مناشدةً على لسان الأميرة لعمّها الملك سلمان بن عبدالعزيز، وابن عمها ولي العهد الأمير محمد بن سلمان، بالإفراج عنها بشكل عاجل، بعد تدهور حالتها الصحية.

أشارت الأميرة بسمة في مناشدتها إلى أنها موجودة حالياً في سجن الحاير، مؤكدة أن “حالتها الصحية متدهورة جداً، وقد تؤدي إلى وفاتها”، وأنها “لم تحصل على أي عناية طبية”، ليتم حذف التغريدات بعدها ويتوقف الحساب عن النشر.

لتصلك الأخبار أولاً بأول انضم الى قناتنا على التيلغرام من خلال الرابط التالي: https://t.me/watanserb

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.