الملك تواصل مع ترامب وترودو لتسلميه.. تفاصيل “مثيرة” عن الشخص الذي يهدد عرش محمد بن سلمان

5

كشف حساب سعودي شهير على موقع التواصل الاجتماعي “تويتر”، تفاصيل جديدة تتعلق بملاحقة ولي العهد السعودي ، لمستشار ولي العهد المعتقل، المسؤول الاستخباراتي السابق، .

وقال حساب “العهد الجديد”، في سلسلة تغريدات رصدتها “وطن”: “سعد الجبري رجل دولة، وصل إلى المنصب بجهده، فهو متعلم ومثقف، يحمل ثلاث شهادات، ودكتوراه في الذكاء الاصطناعي، بمعنى هو ليس مثل “الدشارة” مستشاري محمد بن سلمان، وليس مثل الهويريني الذي نال المنصب بقصة اخترعها، ليصل أو ليُزرع في المنصب”.

وأضاف العهد الجديد: “الجبري من قبائل حائل المعروفة، التي ليس لها احتكاك بالسلطة، ورغم ذلك هو ظل ابن نايف، استأمنه على حياته، حتى عند دخوله الحمام كان ينتظره عند الباب، ولقربه منه إضافة إلى خدمته الطويلة في وزارة الداخلية والتي تجاوزت الثلاثة عقود، نال شعبية كبيرة فيها تنافس شعبية المتزلف الهويريني”.

وتابع: “يمتلك سعد الجبري ملفات أمنية ومالية حساسة وخطيرة تدين شخصياً وتعرّيه حينما كان ولياً للعهد، إضافة إلى أسرار وملفات عن الأسرة (سجون آل سعود، اختلاساتهم، الفساد الأخلاقي، قصص التآمر فيما بينهم، إلخ)”.

وأكمل: “عرف عنه حسن السلوك، يحسب على التيار المحافظ، تربطه بـ سعد البريك علاقة نسب، وله تواصل مع رموز الصحوة، مثل سلمان العودة، عوض القرني، ناصر العمر، وغيرهم. وأحدث وجوده شيئا من التوازن، وكان يرى أن وجوده في السلطة خدمة للوطن، ومحاولة لتخفيف الأزمات والمظالم”، مشيراً إلى أنه يتحفظ بشدة على هذا الرأي.

 وتابع الحساب الشهير: “كان الجبري شاهداً صامتاً على انتهاكات ابن نايف المروّعة بحق البلد وابنائه، الحقوقية والإجرامية، كما كان له دور في تخفيف بعض ظلم وزارة الداخلية وتعسُفها، ويذكر أنه كان يعيش صراعاً داخلياً وتردد في تقديم استقالته أكثر من مرة!”.

واستكمل: “بوصول ابن سلمان إلى السلطة، وتعيينه ولياً لولي العهد، شعر الجبري بالقلق البالغ، وكان دائما ما يُحذّر ابن نايف منه، ولكن لضعف الأخير ومراهنته الكاملة على الأمريكان، لم يحرك ساكناً، حتى بدأت أولى خطوات شلّه بإقالة الجبري بإيعاز من أبو ظبي والهويريني”.

واستطرد العهد الجديد: “كان الجبري برفقة ابن نايف في رحلة قنص حينما علم بخبر إقالته، قرر بعدها الخروج من البلد، مدركاً أنه لن يسلم، إما أن يكون في صف ابن سلمان، وإما أن يكون مصيره مشابه لمصير اللواء القحطاني الذي قتل في وقت لاحق”.

واستكمل: “لدى الجبري أسرار حقد عيال زايد الدفين على البلد، وفضائح تبعيتهم للنظام وتوسلهم بإبن نايف ووالده، لذلك كانوا هم وسعوديو الإمارات أول من احتفى بخبر إقالته”، لافتاً إلى أن منصور النقيدان نموذجاً لذلك.

وأضاف العهد الجديد: “خرج الجبري من البلد بالتنسيق مع ابن نايف، ذهب إلى إحدى الدول، جلس فيها ما يقارب الشهر، وبعد الانقلاب غادر إلى أمريكا، وبسبب الضغوط من كوشنر وفريق ترامب لتسليمه، الذين فاوضوه بشكل مطول وحاولوا إقناعه بتقديم تعهدات مشابهة للتعهدات البريطانية التي قدمت للأمير أحمد، غادر إلى كندا”.

وأشار الحساب الشهير، إلى أن شخصية ابن سلمان الحمقى والمتعجرفة لا تقبل أي شخص لا يسلك في مساره، قائلاً: “هو غير متصور أن هناك شخص تحداه، ولهذا فإن الملك بنفسه اتصل على ترامب وطلب تسليم الجبري، ثم اتصل لاحقا على جاستن ترودو وطلب تسليمه أيضا!”.

وأضاف: “يخشى ابن سلمان من التحركات الغربية ضده واستخدام الجبري، ليس لعودة ابن نايف فقط إنما للتخلص منه أيضا (حين يأتي وقت ذلك)، ولهذا تم تهديد الجبري في وقت سابق، بتصفيته إن مارس أي نشاط سياسي أو إعلامي”.

وبين الحساب الشهير، أن ابن سلمان يخشى من لعب الجبري دور المستشار لدى الأمريكان إن حان وقت التخلص منه، خصوصا أن لدى الجبري علاقات قوية مع ضباط ورجال الداخلية، فهو يعرفهم واحداً واحدا، وله القدرة على المشاركة في توجيه أي تحرك داخلي.

واستدرك الحساب الشهير: “لكن هل سوف يتحرك سعد الجبري؟، حالياً، لا أتوقع منه القيام بعمل يخدم البلاد، لأنه جلس طوال فترة اعتقال أبنائه وأخيه صامتا، حتى انقطع الاتصال بهم، فأخرج ابنه يتحدث بدلا عنه!”.

ووجه العهد الجديد نصيحة لسعد الجبري، قائلاً: “لن ينفعك السكوت، وأنت تعرف أن الملك بنفسه اتصل بالرؤساء وطلب تسليمك، ولا تتوقع من أنظمة غربية تسلطوا على شحنة كمامات أن يستمروا بحمايتك!، أمامك فرصة لتنهي تأنيب الضمير الذي تعيشه سابقا والآن، فحرقة اعتقال أبناءك تشعر بها مئات العوائل ومنذ سنوات”.

الجدير ذكره، أن منظمات حقوقية دولية أكدت محاولات محمد بن سلمان اختطاف الجبري وإعادته للسعودية، كما كشفت عن اختطاف الأمن السعودي لأبناءه في محاولة منها للضغط على الجبري الذي يرى فيها بن سلمان خطراً كبيراً على مشروعه ومخططاته.

واختار الجبري المنفى الطوعي في كندا منذ عام 2017، خوفاً على حياته، رافضاً العودة إلى المملكة على الرغم من الضغوط المتكررة، وسط محاولات من السلطات إعادته للرياض نظراً لما يمتلكه الرجل من اطلاع على ملفات سرية، خلافاً للمعلومات التي سُرّبت وبَرّرت ملاحقته على خلفية تهم فساد.

قد يعجبك ايضا
  1. خليل يقول

    الكلب يبقى كلب و لا يمكن تغير عاداته لكن يمكن ترويضه و تعلمه لكي يطيعك وانشاء الله سيتم ترويض كلاب السعودية والامارات قريبا. هؤلاء الزنادقة تربوا في البارات والملاهي ولا يعرفون معنى الرحمة لانهم تربوا من قبل مربيات هندوسية

  2. الخالدي يقول

    انتم تحرضون على الفتن فقط بلدي انكم تأتون بمعلومات ليس لها سند إلا مسيلمة الكذاب

  3. الخالدي يقول

    انتم تحرضون على الفتن فقط بدليل انكم تأتون بمعلومات ليس لها سند إلا مسيلمة الكذاب

  4. الخالدي يقول

    انتم محرضين على الفتنة بدليل انكم تأتون بمعلومات مستندها مسيلمة الكذاب
    لكن اقول :والله تبطوووون .

  5. انظمة الديوث والمخنوث والبعر والروث يقول

    اي شخص تم تنصيبه مهما كانت قدراته ومؤهلاته المزورة والمسروقة بالوساطات والغش والتعصبات العمياء.. على اي امر يخص حتى لو مسؤليته لاتتعدى مواطن واحد او مواطنين اثنين فهو تنصب غير نزيه ومسؤلية منقوضه ومكانه لاتتعدى الوجاهه ووتسلق فوق رؤس النزهاء وديكور ليس سوى غزلي.. وحتى لو لم يكن مسؤل سوى عن نفسه فهو يأكل اموال غيره بالباطل ويأخذ ماليس له..

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.