“باي باي” حفتر.. هذا ما جرى خلال اجتماع عالي المستوى لقادة الميليشيات مع رئيس برلمان طبرق باستثناء الفاشل

3

عقد رئيس مجلس نواب طبرق شرقي ليبيا، عقيلة صالح، مساء أمس الأربعاء، لقاءً مع قادة عسكريين بميليشيا الجنرال الانقلابي خليفة حفتر، وذلك في اجتماع كان لافتاً غياب الأخير عنه، وذلك بعد الخلاف السياسي الذي نجم عن تعيين حفتر نفسه حاكماً لليبيا، وإثر هزائمه المتلاحقة في طرابلس.

وقال مجلس نواب طبرق، إن صالح التقى بمدينة القبة كلاً من عبدالرازق الناظوري، وصقر الجروشي، ومحمد السنوسي، وخيري التميمي، وهم قيادات كبيرة في ميليشيا حفتر، وفق ما أوردت وكالة الأناضول.

وأوضح المجلس، أن المذكورين تقدموا بالتهنئة لصالح، بمناسبة حلول عيد الفطر المبارك، وأطلعوه على “مستجدات الأوضاع الميدانية، وآخر التطورات العسكرية في كافة أنحاء البلاد”.

ويأتي غياب حفتر عن هذا الاجتماع في ظل خلاف مستمر مع صالح، منذ إعلان مجلس نواب طبرق، في 25 مايو/ أيار، رفضه إعلان حفتر تنصيب نفسه حاكماً على ليبيا، وإسقاط الاتفاق السياسي لعام 2015 (الصخيرات).

فيما تتردد أنباء عن أن صالح، وباعتباره وفق ما يسمي نفسه “القائد الأعلى للقوات المسلحة” في إشارة لميليشيا شرق ليبيا، يخطط لتعيين الناظوري خليفة لحفتر، كقائد لتلك الميليشيا.

يذكر أن الخلاف دبَّ بين رئيس برلمان طبرق عقيلة صالح والمتقاعد حفتر، وذلك بعد قرار الأخير تفويض نفسه حاكما لليبيا، في نهاية إبريل/نيسان، وهو ما اعتبره “صالح” انقلاباً على البرلمان في طبرق وإنهاء وجوده؛ ما دفع صالح إلى رفض مبادرة حفتر نهائياً.

عقيلة صالح، عبر مباشرة عن رفضه لخطوة خليفة حفتر مؤكداً أن الجنرال المتقاعد لا يملك سلطة حتى يطلب تفويضاً.

ويعد هذا الاجتماع امتداداً لتبعات ما مُنيت به ميليشيا حفتر، في الفترة الأخيرة، من هزائم على أيدي القوات الحكومية في مدن الغرب الليبي حتى الحدود مع تونس، ومحيط طرابلس.

ونجحت قوات حكومة الوفاق المُعترف بها دولياً خلال الأيام القليلة الماضية في التقدم والسيطرة على محاور قتال ومعسكرات استراتيجية جنوبي طرابلس، من أبرزها معسكرا حمزة واليرموك.

مقابل ذلك، تواصل ميليشيا حفتر تكبّد خسائر فادحة، جراء تلقيها ضربات قاسية في كافة مدن الساحل الغربي وصولاً إلى الحدود مع تونس، إضافة إلى قاعدة “الوطية” الاستراتيجية (غرب)، وبلدتي بدر وتيجي، ومدينة الأصابعة بالجبل الغربي (جنوب غرب طرابلس).

يُشار إلى أنه بدعم من دول عربية وأوروبية تشن قوات حفتر، منذ 4 أبريل/نيسان 2019، هجوماً متعثراً للسيطرة على طرابلس، مقر حكومة الوفاق، وهو ما أسقط قتلى وجرحى بين المدنيين، بجانب أضرار مادية واسعة.

لتصلك الأخبار أولاً بأول انضم الى قناتنا على التيلغرام من خلال الرابط التالي: https://t.me/watanserb

قد يعجبك ايضا
  1. ليبي اصلي عدو الانكشاريين عبيد اردغان يقول

    معليش هو ضباط زي صقر الجروشي خريج كلية طيران عسكرية وطيار، و برتبة لواء وخدمة عسكرية مدة 50 عام من ايام الملك وتقولوا عليه مليشيه ، بينما قوات الوفاق التي تتألف من معربين وقود ونعوتهم بالبقرة والحصان والصندوق والمضغوطة هؤلاء المجرمين بنظركم جيش نظامي يقاتل مع الوفاق؟ هكذا المؤسسات الاعلامية تفقد مصداقيتها وشعبيتها بسبب كذب سافر مفضوح

  2. ليبي اصلي يقول

    معليش هو ضباط زي صقر الجروشي خريج كلية طيران عسكرية وطيار، و برتبة لواء وخدمة عسكرية مدة 50 عام من ايام الملك وتقولوا عليه مليشيه ، بينما قوات الوفاق التي تتألف من معربين وقود ونعوتهم بالبقرة والحصان والصندوق والمضغوطة هؤلاء المجرمين بنظركم جيش نظامي يقاتل مع الوفاق؟ هكذا المؤسسات الاعلامية تفقد مصداقيتها وشعبيتها بسبب كذب سافر مفضوح

  3. ليبي يقول

    معليش هو ضباط زي صقر الجروشي خريج كلية طيران عسكرية وطيار، و برتبة لواء وخدمة عسكرية مدة 50 عام من ايام الملك وتقولوا عليه مليشيه ، بينما قوات الوفاق التي تتألف من معربين وقود ونعوتهم بالبقرة والحصان والصندوق والمضغوطة هؤلاء المجرمين بنظركم جيش نظامي يقاتل مع الوفاق؟ هكذا المؤسسات الاعلامية تفقد مصداقيتها وشعبيتها بسبب كذب سافر مفضوح

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.