“كل أسبوع أجد واحدة” .. “شاهد” ما وجده سعودي في مزرعته يثير موجة غضب واسعة ضد رؤية ابن سلمان

2

اشتعلت مواقع التواصل الاجتماعي في بموجة غضب واسعة، عقب تداول مقطعا مصورا لمواطن سعودي كشف خلاله أن بلاد الحرمين مُمتلئة بالخمر.

وبحسب مقطع فيديو الذي انتشر على نطاق واسع ورصدته “وطن”، قال المواطن السعودي وهو يُمسك أحد الزجاجات التي يجدها دائماً في مزرعته: “كل شوي ييجوني جنب جدار المزرعة ويرمولي قارورة، والله إني كل أسبوع ألقى وحدة، ويخلولي فيها شوي”.

وتفاعل ناشطون مواقع التواصل الاجتماعي في السعودية مع مقطع الفيديو، معبرين عن غضبهم من التغييرات في السلوك الاجتماعي، معتبرين أن ما يحدث ضمن مخططات ابن سلمان للانحطاط الأخلاقي في سلوك المجتمع.

وكان حساب “العهد الجديد” الشهير، قد كشف فيما يبدو أنه تقرر إدخال الخمور إلى السعودية بأوامر رسمية تماشيا مع عهد الترفيه الجديد والانفتاح الذي يقوده الأمير في المملكة.

وذكر الحساب أنه تقرر إدخال (الخمور) إلى السعودية، بذريعة قمة مجموعة العشرين، وكثرة الشخصيات غير المسلمة من صحافيين وسياسيين فيها، وستكون (شركة الحكير) هي الشركة المستوردة والموزعة للخمور داخل البلد.

كما سبق أن أشارت وكالة بلومبرغ الأميركية  إلى أن مسؤولين تنفيذيين سعوديين أبلغوا زوارا أجانب أن القيود المفروضة على المشروبات الكحولية في المملكة قد ترفع هذا العام.

وعلى الرغم من حظر المشروبات الكحولية في السعودية، إلا أنها متوفرة في السوق السوداء، كما يتم تصنيعها محليا في بعض المنازل وتباع بشكل علني في حانات مؤقتة داخل مجمعات سكنية يسكنها أجانب، وفقا لبلومبرغ.

قد يعجبك ايضا
2 تعليقات
  1. هاني يقول

    بن سرطان الماسوني لا يريد تغير اهل السعودية وبس وانما يريد تغيير الاسلام حسب الطريقة الماسونية السلمانية و الناقصية نسبة الى ابن ناقص قرد العرب الملعون الزنديق

  2. انظمة الديوث والمخنوث والبعر والروث يقول

    هذا مثل اللي يقول قاطعين زرار ثوبي وطيزه واطياز محارمه مشقوقة تحت دعست الحذيان بالأدب..
    مدري عقول بعض الناس فين والايحسبون ماحد يدري عنهم والامسوين نفسهم سفيهين مايدرون….
    الواحد تلقاه ابن زانية ومدمن ويجر على اهله ومخنوث في نفس الوقت..ومفضوح ومصلح مايدري..وبالعربي يمص ويتناك هو واهله امام بعضهم مباشره او من وراء اجدره.. يعني الزبدة ديوث.. بالغصب او بالممانعة او بالطرق الاحتيالية والسياسية..ومديوس وكنيوك حض حضه تحت وطئة احتلال تعصبي سفيه ومسوي نفسه مدري كيف..
    ويجيك بالنهاية مسوي شنب ومسترجل بالعصابة الدايسة فوق خشمه والدايثه بطيزه وعرضه والسالبة لك اموله.. والا يجيك لحية ومسوي مطوع ومسجد وخطبة وماني عارف ايش وبنفس الطريقة قاعد ينافق ويظلل المسلمين وبوجهه يتقاضى فتات معيشته وفضلات المراقص والبارات والفنادق والمنتجعات العهرية الداعرة العلنية..
    يجي يتفلسف لي في شراب والا في حاجات تافهه لايلقى لها بال تزامناً مع الوضع الواقعي الذي يمر به وتمر به المجتمعات.. مع العلم ان الكحول يستخدم طبياً للعلاج والضرورة تبيح المحضورات..وللمعلومية ان التحريم الشرعي لمجرد الوقوع في العداء والبغض كدعوة من الله سبحانه لعبادة .. انما لايوجد عليه احكام وعقوبات شرعية سوى على نايقع فيه الشخص من امور محرمة موجبة للعقوبات الشرعية وليس الوضعية الديوثة والشرع اصلاً واحكامه وحدوده لاتشرع سري في الأنظمة الأسلامية الانتخابية العدلية الحرة النزيهة.. وكذا احكام الشرع ومحرماته المحضورة لاتسير سوى على كل مسلم عاقل بالغ حر.. يعني ليس تحت الاحتلال والحصار التعصبي وسماته الديوثية الخنثوية الدنيئة..واما من الجهات الاخلاقية فالأمر ليس سوى ظاهرات اجتماعية دينية ناشئة تاريخياً لم تستوعب في بعضها ولم تعي وتدرك الى اليوم الوضع الواقعي الاحتلالي التعصبي السفيه اللذي تعيشة وماهي متطلباته وطرق التعامل معه.. فلاننسى ان الجهاد ذروة الاسلام والاخلاق العربية الاصيلة هو ايضاً لايمكن تجاهله او نسيانه او محاربته وطمس معالمه وعقله بالمسميات السياسية الاعلامية الممنهجة من تعدي بدعوى تطرف او ارهاب..
    وفي العهد الجاهلي والاسلامي القديم لم يكن هذا الأمر متصاعد وبهذه البهجات والنبرات السياسية الوقحة في الحقيقة.. مع العلم ان جميع المجتمعات تسكر وتتضاهر بعدمه.. صحيح بأنه يفترض الاستتار عند البلاء ولكن ليس الاعتداء واللتلفظ وايقاع العقوبات السياسية على متناوليه..
    وظن ان الحديث في الجهاد هو الاجدر والأولي والمفترض والواجب من التللفظ والتعدي وايقاع العقوبات عند ادني الاسباب التافهة..
    تحدث عن الجهاد تحدث عن حقوق الشعوب والمسلمين وحرياتهم وطرق ووسائل الدفاع عن انفسهم واموالهم وعقولهم واعراضهم مو تدورلي على اي شي او وساخه او اي ملاحظة تافهة تمسكها وتتفلسف فيها.. من جد شر البلية مايضحك..
    راح زمن حسني ترى الكابينة المتحدثة اذا ماتدري وماراح يرجع مهما حاولو..

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.