الأقسام: الهدهد

ضابط إماراتي يكشف ما أمر به محمد بن زايد لإنقاذ مرتزقة “فاغنر” بعد أن “دعسهم” أردوغان في ليبيا

كشف ضابط مخابرات إماراتي تفاصيل موافقة ولي عهد أبوظبي محمد بن زايد على نقل المرتزقة الروس المعروفين باسم “فاغنر” والمتواجدين حالياً في ليبيا إلى ثلاث مطارات عربية، تمهيداً لعودتهم إلى روسيا.

وقال حساب “بدون ظل” الذي يعرف نفسه على تويتر انه ضابط في جهاز الامن الاماراتي، في تغريدة رصدتها “وطن”، إن بن زايد وافق بسرعة على نقل المرتزقة الروس المتواجدين حالياً في ليبيا إلى ثلاثة مطارات منها مطار دبي ومطار السودان العسكري ومطار مصر العسكري، مشيراً إلى أنه سيتم إرسالهم لاحقاً إلى روسيا.

يأتي ذلك، إثر الهزائم المتتالية التي مُني بها جيش الانقلابي الليبي خليفة حفتر المدعوم إماراتياً، والانتصار الذي حققته قوات حكومة الوفاق الليبية المعترف بها دولياً بعدة معارك.

وأمس الاثنين، أظهر مقطع فيديو تداوله رواد مواقع التواصل الاجتماعي، لحظة مغادرة مرتزقة شركة “فاغنر” الروسية مطار بني وليد الليبي، وصعودهم طائرة الشحن انتينوف، هرباً من ليبيا بعد الهزائم التي لحقت بجنرال الامارات خليفة حفتر.

وحسب الفيديو الذي رصدته “وطن”، فإن منظومة دفاع جوي روسية منع بانتسير كانت موجودة بالمطار لحماية الطائرة من أي استهداف جوي.

من جهته، نشر المكتب الإعلامي لعملية بركان الغضب، على صفحته الرسمية بفيسبوك، صوراً تُظهر منظومة دفاع جوي صاروخية روسية “بانتسير”، في بني وليد، أول أمس الأحد.

كما ورصدت عدة مصادر موالية للقوات الحكومية، انسحاب مرتزقة شركة “فاغنر” الروسية من جنوبي طرابلس إلى ترهونة ثم إلى بني وليد، ونشرت لهم فيديوهات وصور الانسحاب، بالإضافة إلى جثة أحد المرتزقة الروس قتل جنوبي طرابلس، والتي تحفظت عليها أجهزة أمنية تابعة لوزارة الداخلية الليبية.

وتمكن الجيش الليبي التابع للحكومة الشرعية، الجمعة والسبت، من السيطرة على محاور قتال ومعسكرات استراتيجية جنوبي طرابلس بينها معسكرا حمزة واليرموك، وانسحاب ميليشيا حفتر إلى مناطق بينها المطار القديم (خرج من الخدمة في 2014) وحي قصر بن غشير (25 كلم جنوبي طرابلس).

وكان حلف شمال الأطلسي “ناتو”، أعلن السبت، عن قلقه من تواجد مرتزقة شركة “فاغنر” الروسية، في صفوف ميليشيا الجنرال الانقلابي في ليبيا خليفة حفتر.

وفي السياق ذاته، فقد سبق أن دعت واشنطن، 19 مايو/أيار 2020، إلى “وقف النقل المستمر للمعدات العسكرية الأجنبية والأفراد إلى ليبيا”، وسحب مرتزقة “فاغنر” الروسية التي تقاتل بجوار الجنرال الانقلابي خليفة حفتر.

جاء ذلك على لسان المندوبة الأمريكية الدائمة لدى الأمم المتحدة السفيرة “كيلي كرافت” في جلسة مجلس الأمن الدولي المنعقدة حالياً عبر دائرة تليفزيونية حول الأزمة الليبية.

وقالت المندوبة الأمريكية خلال الجلسة: “أريد أن أكون واضحة بشأن النقاط التالية: يجب على جميع الأطراف المشاركة في النزاع الليبي تعليق العمليات العسكرية فوراً، ووقف النقل المستمر للمعدات العسكرية الأجنبية والأفراد إلى ليبيا، بما في ذلك مرتزقة مجموعة فاغنر”.

وتعود ملكية الشركة الأمنية الروسية الأشهر إلى رجل الأعمال “يفغيني بريغوجين”، المقرب من الرئيس الروسي فلاديمير بوتين.

استعرض التعليقات

  • سينتهي هذا الشيطان الأعور ومرتزقه وكلابه مثل مرزاب وغيرهم من الحمير

  • الماسوني بن ناقص القرد الزنديق نسئل الله ان يدخل حشرة في دماغه العفن و ان يآكله و يضرب بالنعال اليماني على رئسه

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked*