3 رحلات جوية نقلتهم ومنظومة دفاع حمتهم.. “شاهد” كيف هرب مرتزقة “فاغنر” كالفئران من ليبيا بعد صفعة أردوغان

0

أظهر مقطع فيديو تداوله رواد مواقع التواصل الاجتماعي، لحظة مغادرة مرتزقة شركة “” الروسية مطار الليبي، وصعودهم طائرة الشحن انتينوف، هرباً من ليبيا بعد الهزائم التي لحقت بجنرال الامارات خليفة حفتر.

وحسب الفيديو الذي رصدته “وطن”، فإن منظومة دفاع جوي روسية منع بانتسير كانت موجودة بالمطار لحماية الطائرة من أي استهداف جوي.

من جهته، نشر المكتب الإعلامي لعملية بركان الغضب، على صفحته الرسمية بفيسبوك، صوراً تُظهر منظومة دفاع جوي صاروخية روسية “بانتسير”، في بني وليد، أمس الأحد.

كما ورصدت عدة مصادر موالية للقوات الحكومية، انسحاب مرتزقة شركة “فاغنر” الروسية من جنوبي إلى ترهونة ثم إلى بني وليد، ونشرت لهم فيديوهات وصور الانسحاب، بالإضافة إلى جثة أحد المرتزقة الروس قتل جنوبي ، والتي تحفظت عليها أجهزة أمنية تابعة لوزارة الداخلية الليبية.

#عملية_بركان_الغضب: صور تُظهر منظومة دفاع جوي صاروخية روسية بانتسير s1/sa-22 في مدينة بني وليد صباح اليوم #عاصفة_السلام #

Gepostet von ‎عملية بركان الغضب‎ am Sonntag, 24. Mai 2020

وفي سياق ذي صلة، كشف عميد بلدية بني وليد الليبية سالم نوير، أن مرتزقة روساً غادروا مطار المدينة عبر ثلاث رحلات، إثر انسحابهم من جنوبي العاصمة طرابلس، مشيراً إلى أن رحلات المرتزقة الروس مازالت مستمرة، دون تحديد وجهتهم.

وأوضح نوير، أن منظومات الدفاع الجوي التي أدخلت إلى بني وليد (180 كلم جنوب شرق طرابلس) قادمة من مدينة ترهونة (90 كلم جنوب شرق طرابلس)، وهدفها حماية المرتزقة الروس بعد انسحابهم من جنوبي طرابلس.

وأشار إلى أنه بعد وصول منظومات الدفاع الجوي للمدينة، منح مشايخ أعيان بني وليد، مهلة لميليشيا الجنرال خليفة حفتر لمغادرتها وإلا سيتم الهجوم عليهم داخل مطار المدينة.

#عملية_بركان_الغضب: رُصدت صباح اليوم الاحد هبوط طائرتي شحن عسكريتين في مطار بني وليد، للشروع في نقل مرتزقة الفاغنر الذين…

Gepostet von ‎عملية بركان الغضب‎ am Sonntag, 24. Mai 2020

جدير بالذكر أن بني وليد، التي تعد مركزاً لإحدى أكبر القبائل الليبية (الورفلة)، يرفض أعيانها ومجلسها البلدي دعم العدوان الذي يشنه حفتر على طرابلس، منذ أكثر من سنة.

لكن عدداً من كتائب بني وليد انحازت لحفتر، وتولت حماية مطار المدينة لصالح ميليشياته والمرتزقة الأجانب، وتأمين طريق الإمداد الرئيسي الرابط بين قاعدة الجفرة الجوية (650 كلم جنوب شرق طرابلس) وترهونة.

انتصارات الحكومة الشرعية

وتمكن الجيش الليبي التابع للحكومة الشرعية، الجمعة والسبت، من السيطرة على محاور قتال ومعسكرات استراتيجية جنوبي طرابلس بينها معسكرا حمزة واليرموك، وانسحاب ميليشيا حفتر إلى مناطق بينها المطار القديم (خرج من الخدمة في 2014) وحي قصر بن غشير (25 كلم جنوبي طرابلس).

وكان حلف شمال الأطلسي “ناتو”، أعلن السبت، عن قلقه من تواجد مرتزقة شركة “فاغنر” الروسية، في صفوف ميليشيا الجنرال الانقلابي في ليبيا خليفة حفتر.

جاء ذلك خلال اتصال هاتفي لأمين عام الحلف ينس ستولتنبرغ، مع رئيس المجلس الرئاسي للحكومة الليبية فائز السراج، بحسب بيان نشره المكتب الإعلامي للأخير.

فيما بحث الجانبان خلال الاتصال التطورات العسكرية والأمنية، وخطورة الوضع الأمني في ليبيا، بسبب عدوان حفتر على طرابلس وضواحيها.

في حين شدد ستولتنبرغ على “ضرورة تطبيق حظر وصول السلاح براً وجواً، وعدم الاكتفاء بتطبيقه بحراً”.

وأضاف أن “الحلف يعتبر الحكومة الليبية، الحكومة الشرعية، ولا يتعامل مع غيرها”.

في حين اعتبر ستولتنبرغ استهداف المدنيين والبنى التحتية “أمراً غير مقبول”، وأنه “لا وجود لحل عسكري للأزمة الليبية”.

تحقيق الاستقرار: بدوره، أعرب السراج عن أمله أن “يساهم التعاون مع الحلف في تحقيق الاستقرار والأمن في ليبيا”، مؤكداً موقفه الثابت تجاه العدوان.

كذلك اتفق الجانبان على التنسيق والتعاون بين أجهزة الحلف والمؤسسات العسكرية والأمنية الليبية، وعلى تفعيل اللجان المشتركة بين الجانبين.

دعوة أمريكية

وفي السياق ذاته، فقد سبق أن دعت واشنطن، 19 مايو/أيار 2020، إلى “وقف النقل المستمر للمعدات العسكرية الأجنبية والأفراد إلى ليبيا”، وسحب مرتزقة “فاغنر” الروسية التي تقاتل بجوار الجنرال الانقلابي خليفة حفتر.

جاء ذلك على لسان المندوبة الأمريكية الدائمة لدى الأمم المتحدة السفيرة “كيلي كرافت” في جلسة مجلس الأمن الدولي المنعقدة حالياً عبر دائرة تليفزيونية حول الأزمة الليبية.

وقالت المندوبة الأمريكية خلال الجلسة: “أريد أن أكون واضحة بشأن النقاط التالية: يجب على جميع الأطراف المشاركة في النزاع الليبي تعليق العمليات العسكرية فوراً، ووقف النقل المستمر للمعدات العسكرية الأجنبية والأفراد إلى ليبيا، بما في ذلك مرتزقة مجموعة فاغنر”.

وتعود ملكية الشركة الأمنية الروسية الأشهر إلى رجل الأعمال “يفغيني بريغوجين”، المقرب من الرئيس الروسي فلاديمير بوتين.

هذا وتواصل ميليشيا حفتر تكبد خسائر فادحة؛ جراء تلقيها ضربات قاسية في كافة مدن الساحل الغربي وصولاً إلى الحدود مع تونس، إضافة إلى قاعدة “الوطية” الاستراتيجية (غرب)، وبلدتي بدر وتيجي ومدينة الأصابعة بالجبل الغربي (جنوب غرب طرابلس).

وبدعم من دول عربية وأوروبية، تشن ميليشيا حفتر منذ 4 أبريل/نيسان 2019، هجوماً متعثراً للسيطرة على طرابلس مقر الحكومة المعترف بها دولياً؛ ما أسقط قتلى وجرحى بين المدنيين، بجانب أضرار مادية واسعة.

لتصلك الأخبار أولاً بأول انضم الى قناتنا على التيلغرام من خلال الرابط التالي: https://t.me/watanserb

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.