سياسي كويتي يدعو لتدخل تركي في اليمن على غرار ليبيا لنسف مشروع الرياض وأبو ظبي الخبيث وتحرير اليمنيين

1

لاقى اقتراح للسياسي الكويتي البارز وعضو مجلس الأمة السابق ، طالب فيه بتدخل تركي في على غرار الوضع الليبي لإنهاء معاناة اليمنيين وإفشال مخططات السعودية والإمارات، تفاعلا كبيرا من قبل المغردين الذين أثنوا علي مقترحه بشدة ودعموه.

وقال “الدويلة” في تغريدته الذي أثارت تفاعلاً واسعاً ورصدتها “وطن”:”نظرا لتطاول الحرب في اليمن، أقترح أن يُمنح الأتراك دورا في اليمن، و ستنتهي كل الخلافات فوراً”.

وتابع مقترحا إنشاء قاعدة تركية بجزيرة سقطرى:”وأقترح أن تمنح تركيا قاعدة لها في جزيرة سوقطرى تدير منها عمليات دعم الشرعية في اليمن و الصومال و تضبط الأمن في بحر العرب بالتنسيق مع دول المنطقة و نقول بالحساني ” فرقة زينة ” ونخلص”.

وأثارت تغريدة الدويلة عديد من ردود الأفعال التي ارتأت بعضها أن هناك اختبارا لتركيا بليبيا، إذا نجحت به فهي يمكنها فعلاً ضبط الأمن في المنطقة بأسرها على حد قول أحد المعلقين، الذي قال: “لو نجحت تركيا في مساعدة الحكومة الليبية لحسم المعركة في إعادة كافة التراب الليبي تحت سيطرة الحكومة الشرعية وساهمت في استقرار عسكرياً وأمنياً واقتصادياً، لو نجحت في هذا كله فستثبت للعالم بأنها قادرة على إرجاع الأمن والاستقرار في الشرق الأوسط وبمهارة عالية”.

فيما قال آخر: “كلامك هذا يأتي بالفرحة للقلب، كلامك دائماً ما يكون مبني على معلومات بالتوفيق يا أخي”.

ودعم إسلام الشاطر مقترح السياسي الكويتي وغرد:”الموضوع أسهل من كدا بكثير وما يحتاج قاعدة عسكريه، الحكاية كلها مجموعه من الشباب اليمنى الأكفاء والمخلصين لوطنهم يختارهم الرئيس هادى عشان يدربوا على تسيير الطائرات المسيرة التركية، وشكرا”.

وأضاف: ” وصدقنى بخمس طيارات بيرقدار هيشطفوا الحوثى ومجلس عيدروس الزبيدى وينظفوا اليمن السعيد منهم”.

ويأتي اقتراح السياسي الكويتي ناصر الدويلة تزامنا مع الانتصار الساحق لحكومة الوفاق الشرعية المعترف بها دوليا، وتكبيدها ميليشيات خليفة حفتر جنرال الإمارات خسائر فادحة وسيطرتها على قاعدة الوطية وعدد من النقاط الاستراتيجية الهامة التي كانت تسطير عليها عناصر حفتر بطرابلس.

وأوضح المتحدث باسم قوات حكومة الوفاق العقيد محمد قنونو في بيان أمس أن “قواتنا تبسط سيطرتها على معسكرات الصواريخ واليرموك وحمزة، وتواصل تقدمها وملاحقة فلول مليشيات حفتر الهاربة”. والمعسكرات الثلاثة هي أكبر المعسكرات في جنوب طرابلس.

هذا وأعلنت قوات حكومة الوفاق الليبية وسلطات مدينة بني وليد الواقعة غربي البلاد أن مرتزقة شركة “فاغنر” الروسية ومسلحين سوريين غادروا مطار المدينة مساء الأحد عقب انسحابهم من محاور القتال في جنوبي العاصمة طرابلس، بينما قصفت طائرات إماراتية مسيرة مناطق في مدينة غريان جنوب غرب العاصمة عقب قصف قوات اللواء المتقاعد خليفة حفتر مناطق في العاصمة.

قد يعجبك ايضا
  1. علي بن علي يقول

    اما صحيح انك بغل
    اللي قال لك ان تركيا موجوده بليبيا بجيشها من؟
    تركيا ارسلت مرتزقتها من بقايا داعش لليبيا
    وهي متورطه هناك للنخاع وفي سوريا الاكراد ينتظرون الضوء الاخضر لقلب العادلة ع راس اردوغ
    انت ياالضابط الهارب من الغزو العراقي مصيرك مصير الهارب دشتي وصبرك شوي بس وبتشوف يالنعجه

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.