الأقسام: الهدهد

أردوغان يجلط “عيال زايد” بعد أن دفن مشروعهم في ليبيا.. وهذا ما بحثه مع السلطان هيثم بن طارق بعد ملك الأردن

أجرى ، ، اتصالاً هاتفياً مع السلطان ، سلطان سلطنة عمان، لبحث العلاقات الثنائية والتطورات الحاصلة على الساحة الدولية، وخاصة ما يجري في ليبيا

.

جاء ذلك خلال اتصال هاتفي بين الرئيس التركي وسلطان عمان، مساء الأحد، وفق بيان صادر عن دائرة الاتصال في الرئاسة التركية.

وأوضح البيان أن الجانبين تبادلا خلال المحادثة الهاتفية التهاني بمناسبة حلول عيد الفطر، وبحثا العلاقات الثنائية والقضايا الإقليمية.

كما أجرى أردوغان الذي يقود حملة لمساندة حكومة الوفاق الليبية، ضد مليشيات المتمرد المدعوم من قبل السعودية والإمارات ومصر وفرنسا وإسرائيل، مع نظرائه الإيراني حسن روحاني، والباكستاني عارف علوي، والتركماني قربان قولي بيردي محمدوف، والأذري إلهام علييف، وتبادل معهم التهاني بمناسبة عيد الفطر.

وكان الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، هاتف العاهل الأردني الملك عبدالله الثاني، عبر اتصال هاتفي جرى خلاله تبادل التهاني بمناسبة حلول عيد الفطر المبارك.

وتأتي هذه المكالمات بالتزامن مع انتصارات عديدة تحرزها قوات حكومة الوفاق الليبية المدعومة تركياً، على محاور مختلفة في ليبيا، وإضفاء علاقات دبلوماسية وطيدة حول كل خطوة تقوم بها تركيا في المنطقة، الأمر الذي يخالف أهواء حكام الإمارات، والذين أصبحوا يعتبرون أردوغان مصدر قلق كبير بالنسبة لهم، خاصة بعد الإنجازات الكبيرة التي تولي حلفاءها أمام من تدعمهم الإمارات بالمليارات في ليبيا.

وأصبح تواصل أي دولة عربية مع تركيا وأردوغان مصدر قلق كبير للإمارات، التي باتت تسخر إعلامها وأقلامها المأجورة للهجوم على هذه الدول وشيطنتها.

ويشار إلى أنه ليست تركيا وحدها من تتمتع بعلاقات جيدة مع الأردن، وهي من خصوم الإمارات، بل أيضاً قطر، فقد شهدت العلاقة بين البلدين خلال الفترات الأخيرة صوراً متعددة من التآخي والتحالف الكبيرين، والتي كان آخرها قيام قطر بتقديم عربات مصفحة للجيش الأردني.

هذا ونجحت قوات حكومة الوفاق الليبية باقتحام معسكرين من أهم المعسكرات العسكرية لقوات اللواء المتمرد خليفة حفتر المدعوم من الإمارات جنوبي العاصمة طرابلس، لتزيد خسائر جنرال الإمارات بشكل كبير ينبئ باقتحام ترهونة خلال أيام وانتهاء حفتر ودفن مشروع ابن زايد في ليبيا معه.

وأعلنت حكومة الوفاق الشرعية والمعترف بها دوليا عن اقتحام معسكر “حمزة” في محور المشروع، وبسطت سيطرتها على معسكر “اليرموك”، اللذان كانا تحت سيطرة اللواء المتقاعد خليفة حفتر.

لتصلك الأخبار أولاً بأول انضم الى قناتنا على التيلغرام من خلال الرابط التالي: https://t.me/watanserb

استعرض التعليقات

  • يا حاكم مسقط وعمان تركيا عا عندهم رز يعني ما فيش مصاري ! خخخخخخخخ! يمكن الاتصال بالخطأ صار! المصاري والغوازي والفلوس في الرياض وأبوظبي! ههههههه! بس شكل العجز في الميزانية خلى مسقط وعمان ما بتعرف الطريق للفلوس! خخخخخخخخ

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked*