كاتب كويتي بارز سلطته الإمارات لضرب العلاقة بين قطر والكويت يتطاول على الأمير تميم: “ستبكي كالنساء”

4

تسبب الكاتب الكويتي المثير للجدل أحمد الجارالله، رئيس تحرير صحيفة “السياسة” الكويتية، في موجة غضب واسعة على مواقع التواصل بين النشطاء القطريين، عقب تعديه جميع الخطوط في مقال حديث له وتطاوله على أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني بوقاحة.

الكاتب الكويتي ـ المحسوب على أقلام السعودية والإمارات المأجورة ـ  شبه في مقاله بصحيفة “السياسة” الكويتية، أمير قطر الأمير تميم بن حمد بآخر ملوك الطوائف في الأندلس، أبوعبدالله الصغير وحذره من مصير مأساوي ونهاية مشابهة لما حدث لـ الصغير.

وفي محاولة جديدة ضمن محاولات أقلام دول الحصار المأجورة لشيطنة أمير قطر وتشويه صورته والتي دائما ما تبوء بالفشل، قال الجارالله في مقاله: “للأسف، يبدو أن التاريخ يعيد نفسه، لكن مع فارق بالجغرافيا والعدو الذي يلجأ إليه شقيق مستقويا به على بقية أهل بيته.”

وأضاف محاولا إسقاط نفس التجربة على الشيخ تميم لغرض في نفسه وإرضاء لمحركيه في أبوظبي:”يبدو أن أبا عبدالله الصغير ولد من جديد على سواحل الخليج العربي، حيث جعل دولته حصان طروادة للغازي الإيراني، والطامح التركي.”

وتعمد أحمد الجارالله الإساءة المباشرة لأمير قطر في مقاله، حيث يعرف أن أبوعبدالله الصغير آخر ملوك غرناطة في الأندلس، كان قد وقف على تلة مطلة على غرناطة متأملًا وباكيا ضياع مملكته، فقالت له أمه: ” ابك كالنساء مُلْكا لم تحافظ عليه كالرجال”.

وفي كلمات خبيثة أشار “الجارالله” إلى أن الإدارة القطرية تتشابه في حالة ملك غرناطة، وذلك في تعاملها مع محيطها العربي، بل مع العالم، فهي ارتضت لنفسها أن تكون ذاك الحصان الخشبي الذي يعج بالجنود الغزاة، حسب زعمه.

وتابع قائلا: ماذا طلبت هذه الدول( مصر – الإمارات- السعودية – البحرين) من قطر غير كف أذاها، وعدم التدخل في شؤونها الداخلية.

وتداولت أنباء خلال الأيام الماضية عن انسحاب قطر من مجلس التعاون الخليجي، دون تصريحات رسمية من الدوحة التي تعتبر عضوًا في مجلس التعاون الذي يضم الدول الخليجية الست.

والأسبوع الماضي، أكد وزير خارجية قطر الشيخ محمد بن عبد الرحمن أن “قطر تؤمن بمجلس التعاون الخليجي وبوحدته، ولكن بشرط واحد وهو احترام سيادة جميع الدول واحترام جميع الدول للقانون الدولي واحترام مبدأ المساواة بين الدول”.

ومنذ يونيو 2017، قطعت السعودية والإمارات والبحرين العلاقات مع” قطر”، بداعي دعمها الإرهاب، وهو ما تنفيه الدوحة، وتتهم دول الحصار بسعيها لفرض إرادتها على القرار الوطني القطري.

قد يعجبك ايضا
  1. أحمد ساز يقول

    هذا المدعو جارالله لا أجاره الله دائما قي الصف المقابل للامة ، أيد التطبيع مع الصهاينة ، وناصر الوجود الامريكي في الخليج .

  2. Yusuf يقول

    موتوا بغيظكم!!!

  3. كبريتو يقول

    أبو عبدالله الصغير كان معه أم عن 100 رجال.
    أما أمير دويلة شرق سلوى……
    ما أقول إلا الله يستر على أمهات المسلمين

  4. كابتن البحار يقول

    وين ابوعبدالله الصغير ووين تميم فرق كبير التاريخ مابيرحم لا تميم ولا عايلة ال ثاني جميع من خان قومه ودينه كان ينتظر منفعه حتى ابن العلقمي كان ينتظر منفعة لنفسه ومنفعه طائفية بس شو منفعة تميم ماشي منفعه بالعكس بعده يدفع فلوس

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.