“صامدة وعصية على كل معتد”.. قطر في ذكرى “الغدر والطعن في الظهر”: جاهزين لكافة السيناريوهات

0

عادت دولة قطر للتأكيد على أن الهجمات السيبيرانية تهدد الأمن والسلم والاستقرار، وذلك بالتزامن مع الذكرى السنوية الثالثة لجريمة القرصنة الإلكترونية التي تعرضت لها وكالة الأنباء القطرية في أيار للعام 2017، قبل أيام من فرض الحصار على قطر من قبل الإمارات والسعودية ومصر والبحرين.

وقالت المندوب الدائم لدولة قطر لدى الأمم المتحدة، السفيرة ، بأنه ليس من المبالغة القول بأن الهجمات السيبيرانية قد تهدد السلم والأمن والاستقرار، خاصة عندما تستهدف الخدمات الرقمية الحساسة.

وأوضحت في تصريحاتها أن قطر تشهد حاليا في المنطقة تهديداً من هذا القبيل، أتى في أعقاب الهجوم السيبيراني الذي استهدف مؤسسة حكومية هامة في البلاد.

وتابعت السفيرة القطرية: “إن الذكرى النسوية الثالثة لتلك الجريمة السيبيرانية التخريبية ضد وكالة الأنباء القطرية تحل غداً، وتتمثل خطورة تلك الجريمة السيبيرانية التي رعتها دول في أنها حدثت قبل أيام من فرض الحصار الجائر وغير القانوني ضد دولة قطر، في 5 يونيو 2017”.

ولفتت سفيرة قطر إلى أن تداعيات الحصار تستمر في التأثير على أمن واستقرار المنطقة وتقوّض فرص التعاون ومواجهة التحديات المشتركة، مشددة على ضرورة بحث إنعاكسات إساءة استخدام الفضاء السيبيراني على الاستقرار ومنع النزاعات.

كما وقالت السفيرة علياء اليوم السبت بأن قطر “عصية على كل معتد”، مضيفة في بيان أدلت به باجتماع مغلق افتراضي عقدة مجلس الأمن الدولي بصيغة “آريا”، بأن دولة قطر تتخذ جملة من الإجراءات لتسخير أحدث التقنيات على مختلف المستويات للحفاظ على أمن المعلومات، وتتبع نهجاً شاملاً يسترشد بالمبادرات الدولية ذات الصلة.

مؤكدة حرص قطر على التعاون على المستوى الدولي وتحت مظلة الأمم المتحدة لضمان أن يكون الفضاء الإلكتروني مجالاً رحباً مسخّراً لصالح الإنسانية وليس ضدها.

ويشار لأنه منذ تاريخ الخامس من يونيو للعام 2017، تقاطع كل من السعودية والإمارات والبحرين ومصر دولة قطر بدعوى “دعمها للإرهاب”، وهو ما نفته الدوحة جملة وتفصيلاً أكثر من مرة.

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.