قصيدة للشاعر العُماني ناصر الغيلاني عن محمد بن زايد تفجر غضب العُمانيين وردود قاسية

0

أثار الشاعر العماني “” حالة من الجدل والانتقادات الكبيرة له، عقب قيامه بكتابة أبيات شعر يمتدح فيها ولي عهد أبو ظبي الشيخ محمد بن زايد الذي لا يخفى على أحد عدائه المبطن للسلطنة.

وقال الشاعر العماني في قصيدته التي لاقت استهجانا واسعا، بعد أن أرفق صورة بن زايد في تغريدة له عبر حسابه بموقع التواصل الاجتماعي “تويتر”: “شعبك ذكي واعي لمّاح، ذكاك هو مصدر إلهامه، يا الشامخ الراسخ الدماح، يا البارع الفارع الهامة، وجهك يا ابو خالد الوضاح، كنه قمر خلف كمّامة”.

واشتعلت بين النشطاء العمانيين حالة من الغضب على الشاعر الغيلاني عقب قيامه بكتابة هذه الكلمات من الشعر في مديح بن زايد، واعتبر المعلقون ما جاء به مجرد “تطبيل” للنظام الإماراتي، بغية مصلحة شخصية، وأن الغيلاني تناسى الإساءات والإهانات التي يتعرض لها الشعب العماني من قبل الإمارات فضلا عن خلية التجسس الإماراتية التي تم ضبطها في السلطنة.

وفي ذلك قال أحد المعلقين: “شاعر وما كل الشعر ينقال، كنا نسمعك ونحب منك الأشعار، ما كل الاوادم تستحق أشعار تنقال، بعض الأوادم تمشي عنهم حذو الجدار، لا تنسى الوطن وما جاء منهم كلام ما ينقال، تمدح وتنسى فعايل رخوم الدار”.

فيما علّق آخر: “ناصر، مهما كتبت للإمارات فلن تحصل على شيء، قبلك كتبو ولم يحصلوا إلا من ليس لديه كرامة وذمة، يعني الطلّاب اللي ما يستحي”.

وتابع: “شاعر المليون وقلناها ما حد يوصل للنهائي، وصل كامل البطحري بعدما ذاع حليب أمه، أنت تجي اليوم تمدح الإمارات والأوضاع متكهربة، والحساسية واصلة عنان السماء ليش”.

هذا وعقّب الكاتب والمدون العماني مصطفى الشاعر على مديح الغيلاني لابن زايد قائلاً: “هي ليست حملة، بل الأنسب أن نسميها رأي العمانيين في القيادات التي أشار لها الشاعر هو أمر لا غبار فيه بعيداً عن نفاق البعض ومحاولة تغيير المفاهيم لأهداف شخصية، والأفضل أن لا نربط علاقة الشعبين بشخصية يتفق العمانيين جميعاً على أنها هي من كانت سبب في كل المشاكل بين الشعبين”.

وزاد في تغريدة أخرى: “وحتى لا نقف خلف أصبعنا لتحقيق غايات في نفسنا لك أن تتخيل حجم الثناء الذي كان سيتلقاه الشاعر لو أنه كتب في الراحل زايد أو حتى خليفة”.

وتابع: “العماني بطبيعته حر وشريف ونزيه وخرج من أرض طيبة لا يخرج منها إلا الطيب، وهو بكل تأكيد لا يرتضي يكون بوق وإمعة للآخرين من أجل حفنة من الدراهم”.

يشار إلى أن مسقط أعلنت في 2011، ضبط خلية تجسس إماراتية، تستهدف نظام الحكم في السلطنة، لكن الإمارات نفت آنذاك صلتها بالأمر، وفق وسائل إعلام.

وكان أبرز من تحدث آنذاك عن الخلية الإماراتية عبر “تويتر” الصحفي العماني “المختار الهنائي” قائلا: “تواجدت اليوم (11 مارس 2019) في محكمة الجنايات بمسقط، التي نظرت في قضية أمنية تورط فيها 5 أشخاص من دولة الإمارات بينهم ضباط، إضافة إلى متهمين عمانيين مدنيين اثنين”.

وأضاف: “القضية بدأت منذ حوالي 3 أشهر بعد أن تم القبض على المتهمين -بعضهم نهاية نوفمبر- والتحقيق معهم ثم إحالتهم للإدعاء العام”.

وتابع: “قدمت طلب إلى فضيلة الشيخ رئيس محكمة استئناف مسقط اليوم عن رغبتي في حضور الجلسات ولكن لم يصلني رد، بعد أن تم تصنيف الجلسات على أنها سرية، واقتصر حضورها على محامي المتهمين وأقاربهم، وتواجد في المحكمة مجموعة من أهالي المتهمين وتم السماح للأقرباء بالدخول فقط”.

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.