جريمة بشعة وتفاصيل مفزعة.. ما فعله شرطي عراقي مع طفلته يخجل منه إبليس والأمر انتهى بإلقائها من النافذة!

0

اشتعلت مواقع التواصل الاجتماعي في العراق بموجة غضب واسعة، عقب تداول تفاصيل جريمة بشعة لأب عراقي منتسب للشرطة أقدم على تعذيب طفلته حتى الموت والتخلص منها برميها من نافذة المنزل ليخفي جريمته.

وفي التفاصيل كشف عضو المفوضية العليا لحقوق الإنسان العراقية، علي البياتي، تفاصيل مقتل الطفلة، الجريمة التي هزت منطقة الزبير في محافظة البصرة، أقصى جنوب البلاد، على يد أبيها وهو منتسب في الشرطة.

“البياتي” أوضح أن الطفلة البالغة من العمر 6 سنوات بنت لأب شرطي في منطقة الزبير، وهو مطلق لزوجته، ولديه ابنتان اثنتان.

وأضاف، بعد أن قام الأب بتعذيب ابنته، حسب الأثار على جسدها يبدو أنها توفيت، فقام برميها من الطابق الثاني لإخفاء أثار الجريمة لكي يدعي أنها سقطت من الشرفة.

وأعلن البياتي، اعتقال الأب، وهو حاليا قيد التحقيق وفق المادة 406 من قانون العقوبات العراقية، والتي تصل عقوبتها حد الإعدام.

ويقو البياتي: إن “العنف الأسري، وصل إلى مراحل خطيرة جدا، والدولة عاجزة عن عمل أي شيء، إضافة إلى الظروف المرتبطة بفيروس كورونا التي فاقمت الموضوع”.

وطالب عضو المفوضية العليا لحقوق الإنسان العراقية، الحكومة الاتحادية، والجهات المعنية، فرض قيود على المواطنين بهدف منع انتشار وباء كورونا كونه السبب الرئيسي لتردي الأوضاع الاقتصادية وله مردود اجتماعي خطير ما أسفر عن ارتفاع حالات العنف الأسري، فضلا عن غياب تشريعات واضحة تعاقب المعتدين، أو مأوى يلجأ إليه الضحايا للهروب من العنف.

وأثارت حادثة مقتل الطفلة، التي لم تتحرك أثناء سقوطها، وهو ما يدل على أنها فارقت الحياة إثر الضرب المبرح، غضب واستياء الشارع العراقي، ورواد مواقع التواصل الاجتماعي الذين تناقلوا التسجيل المصور للحظة سقوطها من طابق مرتفع على الأرض.

وتجهر مواطنون نحو الطفلة حسب التسجيل المصور الموثق من كاميرا مراقبة، دون أن يقم أحدهم بحملها، ليأتي رجلا من بعيد راكضا ً لحملها إلى أقرب مستشفى تاركة خلفها بقعة دماء قد سالت من رأسها الصغير.

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.