“شاهد” السيسي يتاجر حتى بالمرض وسمح لشركات أجنبية بتجريب أمصال على مرضى دون علمهم وقبض الثمن

0

بثت قناة الجزيرة يوم أمس الأحد، حلقة مثيرة للجدل ضمن برنامجها الوثائقي “ماخفي أعظم” والذي يقدمه الإعلامي ، كشفت عن وثائق حصرية تبيّن الجانب المظلم من عمل الشركات الكبيرة المحتكرة لسوق صناعة اللقاحات والأدوية، والتي تعمل عن كثب لإنتاج لقاح ضد فيروس كورونا.

وكشف التحقيق الاستقصائي الذي تم بثه بعنوان “تجارة الوباء”، مجموعة من القضايا التي تورطت بها الشركات الكبرى في إنتاج الأدوية واللقاحات، وممارسات تقوم بها شركات الدواء بنفوذها المثير للجدل، خلال الحالات الوبائية التي عاشها العالم.

وبحسب المسحال فقد أوضحت “إيرين شبير” معدة تقرير “التجارب غير الأخلاقية للشركات الدوائية” بأن كثيراً من الأدوية للسرطان جُربت عام 2016 في دون علم أو موافقة المرضى، الذين خضعوا للعلاج باستخدام عقار تجريبي، إلا أن شركة “روش” السويسرية والضالعة في نصف تلك التجارب الجدلية، أبلغت فريق البرنامج بأن التجارب التي حصلت في كانت بإشراف وزارة الصحة المصرية.

كما رفضت الشركة إجراء أي مقابلة حول الموضوع، موضحة بأنها ملتزمة بالقوانين واللوائح الدولية فيما يخص التجارب السريرية التي تقوم بها، مؤكدة بأن جميع الاختبارات والتجارب التي تمت في مصر، كانت بموافقة وزارة الصحة المصرية.

وبانتشار فيروس كوروونا، عادت شركة “روش” وشركات الأدوية الكبيرة للواجهة من جديد، لتضع الحكومات ثقتها فيها مجدداً، لصنع لقاح ودواء للفيروس المستجد “كوفيد19″، حيث يوجد أكثر من سبعين لقاحاً لكوورنا قيد التجربة.

وأوضح علماء ومحققون بشهاداتهم للجزيرة، وبالرجوع لوباء إيبولا، الذي خلف وراءه عشرات الآلاف من الإصابات والوفيات، وما أثار الانتباه هو الاستجابة البسيطة للوباء، حيث استغرق الأمر 8 أشهر لإعلان حالة الطوارئ الدولية.

وحاز البرنامج على وثيقة سرية تثبت حصول شركة “ميرك” الأمريكية على رخصة إنتاج لقاح “إيبولا” عام 2014، إلا أن اللقاح لم ينتج إلا سنة 2016، إلا أن الشركة ردت بأن ذلك غير صحيح.

وفي العام 2014، انتقدت وثيقة صادرة من منظمة الصحة العالمية، شركات إنتاج الدواء، بشأن تأخرها في إيجاد لقاح لأيبولا، الذي كان يقتصر تاريخياً على الدول الفقيرة، رغم أن أحدث البيانات المالية للشركات الدوائية الكبرى للعام الماضي أظهرت أن عائداتها فاقت الـ300 مليار دولار.

وبالحديث عن الفساد والتجارب اللاأخلاقية، قالت مديرة مبادرة الصحة في منظمة الشفافية الدولية “رايتشل كوبر” بأنه من ضمن حالات الفساد في اللقاحات تفشي وباء انفلونزا الخنازير.

وبعد جهود كبيرة كشفت عن نتائج التجارب السريرية، تبين بأن عقار “تاميفلو” لم يقم بأكثر ما يقوم به “الباراسيتامول” ولكن العالم أنفق 18 مليار دولار على تخزين كميات هائلة من ذلك العقار لاعتقاده بأنه هو الحل.

وأوضح المحامي الموكل بقضية ضد شركة “روش” الدوائية، “كلاينتون هالونين”، بأن هذه الشركة قامت بخداع دول العالم، خلال حملاتها التسويقية، وزعمت أن هذا العقار ربما لن يكون متوفراً، ولذلك سارعت الدول لشرائه.

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.