خطاب ديني “مُفصل” على هوا ابن سلمان فقط.. منع داعيتين سعوديين من الظهور الإعلامي وسبقهم المغامسي

0

أكد حساب “” المعني بشؤون المعتقلين وحقوق الإنسان في السعودية، منع داعيتين سعوديين جدد من الظهور الإعلامي في المملكة استمرار في سياسة النظام بإخضاع رجال الدين لما يتماشى معه وتصدير خطاب ديني يهدف سياسات ابن سلمان فقط ومن يخالف فمصيره معروف.

وقال الحساب الحقوقي في تغريدة له بتويتر رصدتها (وطن) إن السلطات أوقفت كل من الشيخين سعد العتيق و بدر المشاري من الظهور الإعلامي.

فيما لم يذكر حساب “معتقلي الرأي” أي تفاصيل أخرى عن الأمر أو سبب منعهم من الظهور الإعلامي.

ويشار إلى أنه في أبريل الماضي تمت الإطاحة بالشيخ صالح المغامسي المحسوب على ابن سلمان، من منصبه كإمام وخطيب لمسجد قباء بالمدينة المنورة ومنعه من الظهور الإعلامي، بعد تغريدة له دعا فيها للإفراج عن المعتقلين.

ولم يشفع للمغامسي حذفه للتغريدة واعتذاره عنها وتوضيحه أنه يدين بالولاء الكامل لابن سلمان، وأن قصد في تغريدته السجناء الجنائيين وليس السياسيين.

أقرأ أيضاً: زمن الرفاهية بالمملكة ذهب دون رجعة والبركة في ابن سلمان.. إجراءات تقشف غير مسبوقة قلبت حياة…

وقبل أيام اشتعلت مواقع التواصل الاجتماعي في السعودية بمقطع فيديو وثق الظهور الأول للداعية السعودي البارز الدكتور سلمان العودة، منذ اعتقاله في سبتمبر 2017.

ونشر حساب “معتقلي الرأي” ايضا مقطعا مصورا وثق مكالمة بالصوت بين “العودة” ووالدته وابنته غادة.

ويظهر من صوت الداعية السعودي مدى تأثره وحزنه ووضعه الصعب داخل المعتقل، إلا أنه لم يصرح بذلك حتى لا يفجع والدته المسنة بل طمأنها على وضعه وقال إنه بخير، متسائلا في الوقت ذاته عن أحوال أسرته.

وفي المجمل حمّل ابن سلمان تيار الصحوة مسؤولية التطرف، رغم أن العديد من رموز هذا التيار انسحبوا من الأطر الحزبية إلى الفضاء العام، وأصبح عملهم يدور في فلك بناء الإنسان المسلم بعيدًا عن المعارك السياسية والقضايا الفكرية الشائكة.

على إثر هذا التهديد، تم الزجّ بدعاة الصحوة في السجون، ومن أبرزهم الدكتور سلمان العودة، الذي اعتقل على خلفية تغريدة تمنّى فيها التئام الشمل ووحدة الكلمة، وذلك إبان الحصار الذي فرضته السعودية والإمارات والبحرين ومصر على دولة .

كما تم اعتقال العديد من الدعاة البارزين من دون أمر قضائي في ما يشبه الاختطاف، منهم: سفر الحوالي، وعوض القرني، وعلي العمري، ومحمد موسى الشريف، وأحمد الصويان، وغيرهم العشرات.

لقد بدا أن ولي العهد (الحاكم الفعلي) يرغب بالقضاء على كل من يحمل ولو بذورًا للأفكار الثورية الرافضة لتقديس ولي الأمر والتماهي المطلق معه، وملاحقة وتطويق كل صاحب فكر يؤدي إلى تداول السلطة وإعادتها إلى مبدأ الشورى.

وإضافة إلى ذلك فإن بن سلمان يأخذ بالبلاد إلى أحضان العولمة، بالسير تحت المظلة الأمريكية، التي لها مخاوفها من التيارات الأصولية، ويظهر ذلك في تقارير المراكز البحثية التي تخدم صانع القرار الأمريكي، مثل مؤسسة راند ونيكسون وكارنيجي وغيرها.

لتصلك الأخبار أولاً بأول انضم الى قناتنا على التيلغرام من خلال الرابط التالي: https://t.me/watanserb

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.