المصيبة كبيرة على رأس ترامب ولكن هذه بشرى سارة.. في هذا الموعد سيتم رفع العزل المنزلي عن العالم

0

قالت وزارة الطاقة الأمريكية، في تقريرها الشهري، إنها تتوقع انتهاء بسبب المستجد، في العالم بحلول الربع الأخير من العام.

وجاء في التقرير الشهري للوزارة الأمريكية: “يتوقع مركز المعلومات التابع لوزارة الطاقة الأمريكية، الرفع التام للعزل الذاتي في العالم بحلول الربع الأخير من عام 2020”.

كما لا يتوقع مركز المعلومات التابع لوزارة الطاقة الأمريكية، إعادة تفشي الوباء، مما قد يؤدي إلى قيود جديدة.

وفي وقت سابق، أفادت وزارة العمل الأمريكية، بأن إغلاق البلاد لمكافحة انتشار الجائحة دمر 20.5 مليون وظيفة أمريكية خلال الشهر الماضي فقط، أي أنه قضى على جميع الوظائف التي تم خلقها خلال العقد السابق في أكبر اقتصاد في العالم.

وسجلت الولايات المتحدة نحو 30 مليون طلب للحصول على إعانات البطالة منذ بداية انتشار الفيروس المسبب لمرض “كوفيد-19” ما يعكس الضغوط على سوق العمل في مواجهة الجائحة والتداعيات الاقتصادية الناتجة عنها.

ومن الجدير بالذكر أنه وفقاً لبيانات جامعة جونز هوبكينز، فقد تجاوز عدد المصابين بفيروس كورونا المستجد في الولايات المتحدة 1.3 مليون شخص، وتوفي أكثر من 80 ألف شخص.

هذا ولا تزال أرقام الإصابات والوفيات بفيروس كورونا المستجد تشهد ارتفاعا في مختلف أنحاء العالم، وذلك بالتزامن مع تأكيد منظمة الصحة العالمية أن كورونا تصنف كفيروسات “محيرة للغاية”، و”من الصعب إنتاج لقاحات مضادة لها”.

وحتى الثلاثاء، وصل عدد الإصابات بفيروس كورونا المستجد حول العالم إلى 4 ملايين و274 ألفا و656، فيما بلغ عدد المتعافين مليون و537 ألفا و315. أما عدد وفيات الوباء فبلغ 287 ألفا و670 حالة.

وقالت المتحدثة باسم منظمة الصحة العالمية، مارغريت هاريس في مؤتمر افتراضي: “لدينا بعض العلاجات التي يبدو وهي في المراحل المبكرة جدا أنها تحد من خطورة أو طول المرض، لكن ليس لدينا شيء يمكنه أن يقضي على الفيروس أو يوقفه”.

وأشارت إلى أن المنظمة تركز على “معرفة المزيد بشأن 4 أو 5 من أبرز سبل العلاج الواعدة”، قائلة: “تظهر بيانات ربما كانت إيجابية، لكننا بحاجة لأن نرى مزيدا من البيانات حتى نكون على يقين مئة بالمئة ونحن نقول إن هذا العلاج أفضل من ذلك”.

وتسبب انتشار فيروس كورونا المستجد في خسائر مالية واقتصادية فادحة على مستوى والعالم، وأدى إلى انهيار اقتصادي لعدد من دول الشرق الأوسط، خاصة في ظل الإغلاق الذي فرضه انتشار الفيروس الذي اعتبر الأخطر منذ عقود.

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.