فضيحة.. “شاهد” قناة “الإخبارية” السعودية حاولت شيطنة قطر فوقعت في الفخ وأصبحت مسخرة الإعلام

1

وقعت قناة “الإخبارية” في خطأ مهني فادح تسبب في فضيحة كبيرة لها، عقب نقلها تقريراً عن صحيفة عالمية ادعت بأنه حول العمال في قطر زاعمة أنهم باتوا مشردين ومتسولين، ليتضح بعد ذلك أن تقرير الصحيفة في الأساس حول العمال بالسعودية.

وقالت القناة السعودية التي تدار من داخل الديوان إن صحيفة “الغارديان” البريطانية نشرت تقريراً سلطت فيه الضوء على أوضاع العمال الأجانب في ، في ظل انعدام العمل والمال وأي فرص للحياة.

وتابعت القناة السعودية في حديثها: “اضطروا للتسول للحصول على الغذاء مع التداعيات الاقتصادية لكوفيد19 والاستغناء عن آلاف العمال، الظروف غير الصحية لعيش هؤلاء أدت لانتشار الإصابة بالفيروس في أوساطهم، فلماذا لا تقدم لهم الدولة لهم المساعدة في حين أنها ترسل مساعداتها المالية الكبيرة لدول العالم، لماذا يغيب الواجب الإنساني في هكذا ظرف”.

أقرأ أيضاً: حساب إماراتي شهير يكشف: محمد بن زايد أرسل موافقته للبيت الأبيض.. “مستعد لمصالحة قطر”!

ولكن الحقيقة بأن التقرير الذي بثته الصحيفة البريطانية تحدث عن وضع العمال في السعودية وليس في قطر، وأن كل الحديث التي تكلمت به القناة السعودية عن قطر، هو بالأساس عن السعودية.

ونشر أحد الحسابات الشهيرة عبر تويتر مقطع الفيديو المقتطف من بث القناة السعودية وعلّق ما نصّه: “الفبركات جعلتهم أضحوكات، غباء الإعلام السعودي ولا يزال استحمارهم لشعبهم، قناة الإخبارية السعودية تعرض تقرير عن العمال في السعودية على أنه في دولة قطر”.

وأثار ما قامت به القناة السعودية ردود أفعال متباينة عبر مواقع التواصل، حيث تعجب المغردون لما تقوم به القناة السعودية من تضليل بيّن للرأي العام وكذب وخداع بكل وقاحة مفتقرة لأدنى درجات المهنية.

وفي ذلك قال أحد المعلقين: “عندما يكون الخبر عن انجاز ينقلون الصورة من الدوحة على أنها الرياض، وعندما يكون الحديث عن سقوط تنقل الصورة من الرياض على أنها الدوحة، من سقوط لسقوط”.

فيما قال آخر: “فبركاتهم مكشوفة وما يصدقها إلا قصير النظر”.

لتصلك الأخبار أولاً بأول انضم الى قناتنا على التيلغرام من خلال الرابط التالي: https://t.me/watanserb

 
قد يعجبك ايضا
تعليق 1
  1. العصابات لاتحتاج ربما للإعلام يقول

    لاشك ان الإعلام السعوطي صادق في محبة نفسه ومصلحته فهو لايكذب ابداً في اي امر يكون لصالحه او قد يكذب في بعض الأمور اللتي لاتتفق مصداقيتها مع مصالحه..
    وحتى حينما ترى وتشاهد وجه الصحفي السعوطي الحكومي المتقاضي شهرياً مع النظام التعصبي.. ستجد فعلاً انه مصر على مصلحته الخاصة به وعصبته الدافعون..
    ولكن الغريب انه يتناول كثير من القضايا اللتي تهم العالم والمواطنين في باقي الدول والمناطق وي كأنه يتناولها فعلياً بنفس اللحن والدور والسيناريو وكأنها جميعاً ذات معيار قياسي واحد لايختلف الضمير فيها عن تصنيف بعضها…
    ولكن الأغرب من ذلك.. كيف يستطيعون الكذب والدجل والتدليس والنصب والغش والخداع هكذا وبكل جرائة بالتلفزيونات والفضائيات والواسائط الأخرى امام انظار ومسامع العالم والشعوب امام الله وعباده بكل جرائة وامتساخ وسذج دون ادنى خجل او حياة او خوف..
    واين عقول الناس عنهم ام انهم يضنون انهم يستطيعون بعد فصل المجتمعات عن بعضها فكرياً سينساب الإحتيال الإعلامي عليهم ويتوهم بعضهم ان البعض الآخر يصدقون وبنفس الوتيرة والنسق ربما هكذا يتبعون حتى لولم يصدقون..
    مع ان هذا العالم الافتراضي المنفتح على كبر انفتاحه وتوسعه وعولمته ليس الا لإقناع الشعوب بهذا الدجل المتواصل والمتداول مع جميع المرتزقة والعمال كنوع من الآنتهاء الى قناعات نهائية لايمكن تغييرها حتى مع الخروج الفعلي من الوضع المحظور الى باقي العالم للأطلاع والترفيه والتعليم فقد لايجد البعض في محيطه الارتزاقي الاستخباراتي سوى نفس المعنى ونفس القناعات.. فيالها من دجاله ويالها من افتراءات ويالها من سجون وحقن وتعصبات..

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.