جنرال الإمارات يحتضر.. حفتر أرسل وفدا سريا لمصراتة يحمل هذه الرسالة فجاءه الرد بسرعة البرق:”لا”

0

يبدو أن الجنرال الليبي المتمرد المدعوم إماراتيا خليفة حفتر يحتضر هو وقواته وبات وضعهم متأزما جدا، بعدما أحكمت قوات حكومة الوفاق الليبية المعترف بها دوليا سيطرتها على قاعدة “الوطية” بعد هزيمة ثقيلة لميليشيات الجنرال المتمرد جنوب غرب طرابلس قبل أيام واستكمال الزحف تجاهه لتحرير ليبيا بالكامل من ميليشياته.

وفي هذا السياق كشف الناشط الليبي المعروف “عماد فتحي” عن الخسائر التي منيت بهات المليشيات التابعة لحفتر.

وكتب “فتحي” بحسابه على تويتر كما رصدت (وطن):”السيد محمد بويصير، المستشار السابق لحفتر كشف أن خليفة حفتر أرسل وفد سراً إلى مصراتة يطلب منهم الانسحاب من جنوب طرابلس وإلى ما قبل 4/4 مقابل الإبقاء عليه في العملية السياسية .. والرد جاء بسرعة البرق “لا”. حفتر”.

بينما أكد الشيخ فرج المريمى، في اجتماع مشايخ وأعيان قبيلة العبيدات وهي من أكبر قبائل الشرق الليبي أن برقة تحت سيطرة التتار، حيث أوضح الناشط الليبي أن هذه شهادة من أكبر شيوخ برقة ولكن الحكم الاستبدادي كمم الأفواه، بحسب وصفه.

وعلى الصعيد الميداني فقد تم تحييد مالا يقل عن 70 عنصرا بين قتيل وجريح من مليشيات حفتر أمس الجمعة بضربات سلاح الجو داخل قاعدة الوطية الجوية وفي محيطها و طرق الإمداد إليها استهدفت خلالها آليات عسكرية.

وأعلن الإعلام الحربي لبركان الغضب عن سقوط قتلى وجرحى وتدمير آليتين مسلحتين لمليشيات حفتر خلال توجيه سلاح الجو 3 ضربات على قاعدة الوطية.

وكشف الناشط الليبي أيضا عن انطلاق طائرة شحن عسكرية أوكرانية من قاعدة سويحان العسكرية بأبوظبي باتجاه مطار بنينا ببنغازي محمّلة بالعتاد العسكري لدعم ميليشات حفتر.

هذا وتمكنت مدفعية الحيش من استهداف إحدى عربات جراد التي قصفت الأحياء السكنية أمس بطرابلس، بالإضافة إلى استهداف هنقر يوجد به سيارات معسكر اليرموك ، وإصابة مدفع هاوتزر عيار 130جنوب شرق اليرموك.

من ناحية أخرى أسفرت الحصيلة الأولية للخسائر بمطار معيتيقة نتيجة قصف مليشيات حفتر اليوم عن اشتعال النيران بحظيرة خزانات وقود الطيران، و تدمير سيارات المطافي، بالإضافة إلى أضرار واسعة بمحطة الركاب تضرر طائرتي ايرباص320  و 330،  وخروجهما عن العمل كليا، وأضرار واسعة بمقرات شركات المناولة.

ويشار إلى أنه في نهاية أبريل الماضي، قال الناطق باسم قوات حكومة الوفاق الليبية “محمد قنونو” بأن الوطية هي أخطر القواعد العسكرية التي يستخدمها “المتمردون” في عدوانهم على العاصمة طرابلس، وأن الدول الداعمة لحفتر عملت على أن تكون القاعدة قاعدة إماراتية، على غرار قاعدة الخادم بالمرج “شرق”.

وأضاف “قنونو” حينها أن معظم الطائرات النفاثة والمسيرة أقلعت في بداية العدوان على طرابلس، من هذه القاعدة، التي تحولت لغرفة عمليات رئيسية غربية لحفتر، بعد تحرير مدينة غربان جنوب العاصمة، لذلك كان تعطيل القاعدة من أولويات الحكومة الليبية.

وتقع قاعدة الوطية على مسافة 140 كيلو متراً جنوبي غرب طرابلس، وهي آخر تمركز عسكري هام تملكه قوات الجنرال المنقلب خليفة حفتر، في المنطقة الممتدة من غرب طرابلس إلى الحدود التونسية، وكانت تشكل تهديداً كبيراً للحكومة الليبية، وبالأخص على مدن الساحل الغربي.

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.