مفاجأة عن مغتصبي وقاتلي الطفل “شاهين” في أحد المساجد بالعراق .. شاهد صورتهما

2

تمكنت أجهزة الأمن العراقية، من كشف تفاصيل مقتل الطفل شاهين وسام سلون، البالغ من العمر سبع سنوات، والذي ضجت وسائل التواصل الاجتماعي بنبأ مقتله بطريقة بشعة، حيث وجدت جثته بأحد منازل مدينة الموصل.

وحسب وسائل إعلام عراقية، فإن أجهزة الأمن حددت اثنين من المشتبه بهما في الجريمة، لافتةً إلى أن الطفل تعرض للاغتصاب ثم القتل بطريقة وحشية، فيما تداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي صوراً للجناة.

وفي التفاصيل خرج الطفل في الساعة الحادية عشرة من ليلة الجمعة، 1 أيار، لشراء البسكويت والعصير من أحد المحال القريبة من بيت جدته الكائن في مجمع دوميز التابع لناحية الزمار شمال غرب نينوى ولكنه لم يعد.

وعُثِر على جثته في أحد المساجد حوالي الساعة الثانية بعد منتصف الليل، حيث أنه وبحسب تحقيقات الشرطة فاِنَّ شاهين تم قتله عن طريق ضرب رأسه بالحائط ومن ثم تهشيمه باستخدام الحَجَر.

وقال عم الطفل، بسام سلوان: “بعد أن اشترى شاهين ما كان يريده غادر الدكان ولم يعد بعد ذلك للبيت، بعد مرور ساعة على غيابه خرجنا للبحث عنه لكننا لم نتمكن من العثور عليه”.

وأضاف بسّام: “كان قد قُتِلَ بطريقة وحشية وهُشِّم رأسه بالحجر، ليس لدينا أي خلافات مع أحد، لم أشهد في حياتي حادثة من هذا النوع.”

هذا وتفاعل رواد مواقع التواصل الاجتماعي مع الحادثة كاشفين تفاصيل عن الجناة، مؤكدين أنهم اثنان الأول ابن عمته والثاني أحد أبناء الجيران، مطالبين بتحقيق العدالة والقصاص.

قد يعجبك ايضا
  1. ام محمد يقول

    العالم كله حظر تجول ليش هذه المنطقة مافيها حظر تجول في المساء؟! ثانيا العتب على الجد والجودة هم أيضا اجرموا في حق هذا الطفل لان مافي انسان واعي يترك طفل في هذا العمر يخرج لوحده منتصف الليل بدون مرافق كبير الطفل ذنبه برقبته لانه اما نة وهم لم يصونو هذه الامانه 💔 حسبي الله عليهم

  2. Donal يقول

    حسبنا الله ونعم الوكيل. أتمنى على كل الدول جعل عقوبة إغتصاب النساء (سحل ب التراكتور) و عقوبة إغتصاب الذكور (سحل في جنزير الدبابة )كل قطعه على حده، حتى لا نسمع بها مرةً أخرى . في أواخر السبعينات حافظ الأسد أعدم ثلاثة شنقاً لهذه الفعلة و تركهم معلقين في الشارع على حبل المشنقة لمدة أسبوع ، و بعدها لم نسمع بهذه الفعلة حتى حكم بشار .

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.