الهدهد

“شاهد” كماعز تُقادُ إلى مسلخها .. السعودية تهين المصريين بسحل مصري بطريقةٍ وحشية

أثار مقطع فيديو يُظهر تعرض مواطن مصري في السعودية للسحل خلال اعتقاله بعد نشره فيديو هدد فيه بالتظاهر أمام السفارة المصرية في جدة بسبب تجاهل النظام المصري عودتهم، غضباً لامتهان كرامة المصريين في المملكة .

ويظهر في المقطع المواطن المصري حسام عادل المقيم بجدة وهو مسحوب من قدميه على الأرض من شخصين و يديه مصفدتين.

ويستغيث المواطن المصري باكيا: “والله ما أقصد .. والله في بالي نقف قدام سفارتنا وينزلونا زي ما حصل في الكويت ” ليسمع أحد الأصوات قائلا “عشان تتوب”.

و كان عادل قد نشر مقطعا مصورا يطالب فيه السلطات المصرية بإعادة المصريين العالقين في السعودية بسبب إجراءات مواجهة فيروس كورونا و إلا سيدعو المصريين للتظاهر أمام السفارة المصرية بجدة أسوة بالكويت.

وكانت النيابة العامة السعودية قد أصدرت، الخميس، قرارا بالقبض على المواطن المصري بتهمة التحريض على إثارة الشغب أمام سفارة دولته بسبب إجراءات كورونا بحسب وسائل الإعلام السعودية.

وطن

صحيفة وطن تأسست في واشنطن عام 1991 كصحيفة أسبوعية مطبوعة وتوزع في كافة الولايات المتحدة. دشنت موقعها الإلكتروني عام 1996 وكان من أوائل المواقع الإخبارية العربية. تحمل شعار تغرد خارج السرب.. وهو سرب الحكومات والأحزاب

تعليق واحد

  1. بكل اسف عندما يسحل مصري علي الارض فاعلم بانه يمثل مصر ايا كانت مهنته عامل او طبيب او مهندس او اي مهنة اخري هؤلاؤ لا يحترمون المصريين من الاساس و لللاسف الاعلام المصري دائا بيصدر صورة المصري علي انه شحات لا ماوي له ولا مسكن ولا مشرب ولا ماكل و يعامل بكل اسف من قنصليته في الخارج بمنهي السؤ و قلة الاحترام فلا كرامة له ولا احترام لادميته من الاساس
    لهذا تستغل هذه الدول الت تدعي الدين و التدين تستغل ظروف المصريين و تحقرهم و تتنمر عليهم و ليس من اليوم و لكن منذ زمن فكم من مصري سحل في دول الخليج و كم من مصري تم ضربه و الاعتداء عليه دون اي حراك و تخرج علينا وزيرة الهجره من سبات عميق لتقول لنا بان المصري خط احمر و هي لاتدري بان المصري اصبح بكل الوان الطيف الان ولااحد يحرك ساكنا خوفا علي العلاقات الدبلوماسيه بكل اسف ولا احد يجرؤ ان يتصرف هكذا مع اي جنسيه كانت الا المصري بكل اسف لانهم يدركون لن ياخذ حقه احد بكل اسف سواء في الداخل او في الخارج و الله يرحم كرامة المصريين ’’’’’’

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى