الأقسام: الهدهد

السفيرة السعودية في واشنطن لم تجد كلمة تقولها ولكن هذا ما قاله الناطق باسمها عن تهديد ترامب لـ”ابن سلمان”

ردت السفارة السعودية في واشنطن متأخرة على التقارير الإعلامية التي تحدثت عن تهديد الرئيس الأمريكي لولي العهد السعودي محمد بن سلام خلال اتصال هاتفي بينهما.

وقال الناطق باسم السفارة، فهد ناظر، في تغريدة على تويتر رصدتها “وطن”، إن التقارير الإعلامية التي حرفت فحوى ونبرة الاتصال الذي جرى بين ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان والرئيس الأميركي دونالد ترامب غير صحيحة.

ووصف الناظر، تلك التقارير بأنها تحمل مزاعم غير صحيحة، ولا تعكس حالة الاحترام المتبادلة التي تقوم عليها العلاقات السعودية الأميركية من جهة، وتجمع بين الأمير محمد بن سلمان والرئيس ترامب من جهة أخرى.

وكانت وكالة “رويترز” أكدت نهاية شهر أبريل أنها علمت من مصادرها أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب هدد في خضم الحرب الأخيرة في أسواق النفط بقطع الدعم العسكري الأميركي عن السعودية إذا لم تتوقف عن إغراق الأسواق، وذلك في مكالمة أجراها مع ولي العهد الأمير محمد بن سلمان.

ونقلت الوكالة عن أربعة مصادر قولها إن ترامب أخبر محمد بن سلمان في المكالمة التي جرت في 2 أبريل/نيسان الجاري أنه إذا لم تقم منظمة الدول المصدرة للنفط بخفض الإنتاج فإنه لن يستطيع منع المشرعين الأميركيين من إصدار قانون يقضي بسحب القوات الأميركية من السعودية.

وفي ذات السياق، قالت وكالة “بلومبيرغ”، الأمريكية، إن تبعية ولي العهد السعودي محمد بن سلمان للبيت الأبيض جعلته تحت رحمة أساليب الإدارة الأمريكية القاسية، متسائلةً عن سبب وصول ابن سلمان لطريق مسدود في واشنطن.

وأوضحت الوكالة، أن أحد الأساليب التي استخدمها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مؤخراً لإذلال الحاكم الفعلي للسعودية، هي التهديد بسحب كافة القوات الأمريكية من المملكة، إن لم تخفض الرياض إنتاجها من النفط.

جاء ذلك خلال مكالمة ترامب لبن سلمان في 2 أبريل/ نيسان الماضي، حيث أدهشت المكالمة الأخير لدرجة أنه طلب من مساعديه مغادرة الغرفة، فلم يكن أحد من الحاشية موجوداً معه، عندما تعرض سيدهم للترهيب، وطلب منه على ما يبدو الاستسلام، بحسب المصدر نفسه.

وحسب الوكالة، لم يكن بن سلمان ليتجاهل التداعيات الوخيمة عليه وعلى عائلته، وكما قال ترامب بطريقته الفظة المعروفة، بحسب وصف “غوش”، فالعائلة لم تكن “لتبقى في الحكم مدة أسبوعين لولا الدعم العسكري الأمريكي”.

وأوضحت الوكالة، أن “ترامب أبلغ ولي العهد السعودي في تلك المكالمة، أنه سيكون قد اختار خيار العداء للكونغرس في حال لم يتم الاستجابة لمطلبه”، متابعةً: “عقب تهديد ترامب، طرح السيناتور الجمهوري بيل كاسيدي، مشروع قرار بشأن سحب القوات الأمريكية من المملكة العربية السعودية”.

وأضافت: “لم يمض على المكالمة إلا أقل من 10 أيام قبل أن تتفق السعودية مع روسيا على إنهاء حرب الأسعار والبدء بخفض الإنتاج، وحصل ترامب على كل المديح لأنه أوقف المواجهة العدوانية بين السعودية وروسيا”.

واستكملت: “الرئيس الأمريكي وبطريقته تجنب ذكر التكتيكات القاسية التي اتبعها لتحقيق هدفه، ربما لأنه لم يكن يرد إحراج بن سلمان”، لافتةً إلى أنه “يجب على ولي العهد الآن الاعتراف بمحدودية قراره غير الحكيم في بناء العلاقات مع الولايات المتحدة، الحليف الذي لا يمكن للمملكة الاستغناء عنه”.

وقالت الوكالة، إن الأمير أصبح مثل شبه منبوذ، بصفته عضوا بارزا في العائلة المالكة، بطريقة لم تحصل لفرد من العائلة منذ التحالف الأمريكي- السعودي قبل 75 عاماً، وأوصى بضرورة إدراك “حدود استراتيجياته الطائشة” في علاقاته مع الولايات المتحدة الأمريكية.

وأشارت إلى أن “الحكام السابقين للمملكة العربية السعودية استطاعوا الوثوق بأصدقائهم في الكونغرس لنيل الصفح من البيت الأبيض، إلا أن الأمير بن سلمان لديه بضعة أصدقاء في واشنطن، إلا أنه لن يتمكن من استخدامهم في الأزمات”.

وشددت الوكالة، على أن “الأمير بن سلمان أصبح عرضة للهجمات المستمرة من كل الدوائر في واشنطن بسبب عدد من القضايا، ومن بينها، الحرب في اليمن، واعتقال الناشطات في مجال حقوق الإنسان، وقتل الصحفي جمال خاشقجي”، مستشهداً بوصف السيناتور الأمريكي لندسي غراهام له بأنه “غير مستقر ولا يوثق به”.

وبينت أن “كلا الحزبين في الكونغرس الأمريكي يؤيدان إجراءات عقابية ضد الرياض في العديد من القضايا ابتداء من تقييد مبيعات الأسلحة إلى السعودية وصولا إلى المطالبة بالعدالة لخاشقجي”.

وأشارت إلى أن توقيت إذلال بن سلمان من قبل الرئيس الأمريكي غير ملائم، لاسيما وأنه جاء بالتزامن مع الضربة المزدوجة لحرب النفط وجائحة الفيروس التاجي التي أضرت بشدة بالاقتصاد السعودي، وقوضت أجندة الإصلاح الطموحة في الداخل.

وقالت: “ولي العهد السعودي واجه معارضة غير متوقعة، لفكرة إنشاء مدينة سياحية ضخمة على ضفاف البحر الأحمر”، مشددةً على ضرورة بذل الكثير من الجهد، والإنفاق من أجل حفظ ماء الوجه، للخروج من المعضلة اليمنية.

وأضافت أنه “ما من أمل في تحقيق انتصار شخصي لعام 2020 بالنسبة للأمير محمد بن سلمان الذي يقع حاليا في حالة يرثى لها”، قائلةً: “الأمير عالقٌ في المكان الذي يريده الرئيس الأمريكي”.

استعرض التعليقات

  • ياشيخ قايلك بن زنوة هذا اللي مسمينه ين سلحان ولد غير شرعي يعني ابن حرام.. يعني ابن زنى.. امه قبل ماينولد زنى فيها فحول كثيرين فطلع لنا هذا الزنوة لعن الله والديه ديوث مشرك.. وطبعاً الزنى والدياثة والعهر والدبلكس والشعوذة والكهانة الشركية والدنبشة شي طبيعي يالنسبة للعايلة.. وباقي العصابات الأخرى حتى على مستوى العالم انما الرجل المسلم الموحد هو الوحيد اللذي يحرم على نفسه هذه الأمور.. ويراها كبيرة من الكبائر اللتي لاتغتفر محسوبك مثلاً والناس الاحرار امثاله.. ولايخلو العالم من الشرفاء..
    انما البلاء والجاثوم السفيه المتبجح على صدور المسلمين شيئ في غاية القبح والتلون الحرباوي الكريه.. لدرجة ان الجزيرة العربية مجرد مستعمرة ومزرعة لايوجد بها اي تطوير فعلي لأبنائها انما مجر سياسات احتلالية من تعليم من صحة من تجارة من اعمال سوى شوارع فقط أمنية ليس اكثر..
    وهذا مايخفيه السفيه ابن الزنى مع عصاياته الدولية لأحتلال هذه الجزيرة بكل مافيها فرداً فرد بخطوات استراتيجيه بعيدة المدى تجعلها في النهاية عصابات زنومة سفيهة دائثة وعمالها الذليلين فقط مع استبعاد اي شخص من هذا البلد مستقبلاً اما بغتيال او اخفاء او نفي بغدر وتعصب وشعوذة وكهانة وتسميم وافقار وتعدي واشكال حاضر وتدريجي الى التصفية النهائة وما الى ذلك..
    مع العلم ان جميع اللحى الدينية مجرد عمل ووضيفة والاشناب مجرد تظاهر بالرجولة والجميع ماسك دوره في السيناريو الحزين الوهمي الغبي بشكل تمثيلي ودرامي اما بعلم وعمد او خلاق ذلك...
    ومع العلم ان جميع ذلك لايشفع فالخطة تتطلب عدم وجود ابناء هذا البلد مستقبلاً الا بزنى مثلاً َداعري خنثوي متكرر ومفضوح...
    ومع العلم ان جميع اسلحة الشرق الأوسط لن تستطيع التصدي لمشروع بن زنوة وعصاباته في الجزيرة العربية..
    وللتذكير ان ابن الزنى ليس سوى ابن زنى مثلما تريده العصابات ان يمشي وينفذ يجب ان يمشي وينفذ..
    تكهني بس..

  • ياشيخ قايلك بن زنوة هذا اللي مسمينه بن سلحان ولد غير شرعي يعني ابن حرام.. يعني ابن زنى.. امه قبل ماينولد زنى فيها فحول كثيرين فطلع لنا هذا الزنوة لعن الله والديه ديوث مشرك.. وطبعاً الزنى والدياثة والعهر والدبلكس والشعوذة والكهانة الشركية والدنبشة شي طبيعي يالنسبة للعايلة.. وباقي العصابات الأخرى حتى على مستوى العالم انما الرجل المسلم الموحد هو الوحيد اللذي يحرم على نفسه هذه الأمور.. ويراها كبيرة من الكبائر اللتي لاتغتفر محسوبك مثلاً والناس الاحرار امثاله.. ولايخلو العالم من الشرفاء..
    انما البلاء والجاثوم السفيه المتبجح على صدور المسلمين شيئ في غاية القبح والتلون الحرباوي الكريه.. لدرجة ان الجزيرة العربية مجرد مستعمرة ومزرعة لايوجد بها اي تطوير فعلي لأبنائها انما مجر سياسات احتلالية من تعليم من صحة من تجارة من اعمال سوى شوارع فقط أمنية ليس اكثر..
    وهذا مايخفيه السفيه ابن الزنى مع عصاباته الدولية لأحتلال هذه الجزيرة بكل مافيها فرداً فرد بخطوات استراتيجيه بعيدة المدى تجعلها في النهاية عصابات زنومة سفيهة دائثة وعمالها الذليلين فقط مع استبعاد اي شخص من هذا البلد مستقبلاً اما بغتيال او اخفاء او نفي بغدر وتعصب وشعوذة وكهانة وتسميم وافقار وتعدي واشكال حاضر وتدريجي الى التصفية النهائية وما الى ذلك..
    مع العلم ان جميع اللحى الدينية مجرد عمل ووضيفة والاشناب مجرد تظاهر بالرجولة والجميع ماسك دوره في السيناريو الحزين الوهمي الغبي بشكل تمثيلي ودرامي اما بعلم وعمد او خلاف ذلك…
    ومع العلم ان جميع ذلك لايشفع فالخطة تتطلب عدم وجود ابناء هذا البلد مستقبلاً الا بزنى مثلاً َداعري خنثوي متكرر ومصور ومفضوح…
    ومع العلم ان جميع اسلحة الشرق الأوسط لن تستطيع التصدي لمشروع بن زنوة وعصاباته في الجزيرة العربية.. الا بجهاد صامل على وغير متردد علي نيك ام ام ذ المخنوث وعصاباته وتطهير الجزيرة من هذه الدياثة المخنوثة الزانية.. واقامة الدين والاقتصاد وتطوير هذا البلد المنهك بالاحتلالات والنتهاكات والسرقات التعصبية الساذجة السفيهة..
    وللتذكير ان ابن الزنى ليس سوى ابن زنى مثلما تريده العصابات ان يمشي وينفذ يجب ان يمشي وينفذ..
    تكهني...

  • إبن سلقان يمشي على خطى المشعوذ الأول في العائلة عبدالعزيز وهذا ليس بغريب أن يتحول ولاءهم لاسيادهم الأمريكان لعبوديه مطلقه وخنوع علني لن يتوقف ترامب حتى تغور آبار البترول أو يتحول حكم الجزيرة العربية

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked*