AlexaMetrics #الحرية_لعبدالله_الشامسي يتصدر في أقل من ساعة وعُمانيون لـ ابن زايد:"لا تزج بالعمانيين في خلافك مع قطر" | وطن يغرد خارج السرب

#الحرية_لعبدالله_الشامسي يتصدر في أقل من ساعة وعُمانيون لـ ابن زايد:”لا تزج بالعمانيين في خلافك مع قطر”

احتل وسم “#الحرية_لعبدالله_الشامسي” في أقل من ساعة قائمة الوسوم الأكثر تداولا بتويتر في سلطنة عمان، في حملة عمانية شعبية تضامنية مع الشاب العماني المعتقل في الإمارات منذ أغسطس 2018 بتهم مفبركة أدانته بها حكومة الإمارات زاعمة تخابره لصالح قطر داخل الدولة.

أقرأ أيضاً: حملة إماراتية خبيثة بقيادة القذر “المزروعي” لإشعال فتنة بين العُمانيين وفيصل القاسم…

وعبدالله الشامسي مواطن عُماني شاب يبلغ من العمر 21 عامًا، يقضي منذ أغسطس 2018 أيامه في سجن الوثبة بإمارة أبوظبي، حيث تم اعتقاله بتهم باطلة عقب التهشير به بحسب تصريحات سابقة لعائلته.

واشتعل الوسم بآلاف التغريدات المنددة بالحكم الإماراتي وتسييس القضاء هناك من قبل عيال زايد، مطالبين في الوقت ذاته السلطات العمانية والسلطان هيثم بن طارق بالتدخل لوقف هذا الظلم وإنقاذ الشاب عبدالله الشامسي وأسرته من جحيم عيال زايد.

https://twitter.com/__bin_said_1000/status/1258081870484590592

هذا وفي رصد للتعليقات عبر الوسم كتب الناشط محمد جداد مستنكرا ومستغربا الحكم الإماراتي الجائر بحق الشاب عبدالله:”هل يعقل ان تكون هناك خلية تجسس مكونة من شاب قاصر يبلغ من العمر 17سنه؟

وتابع ساخرا من القضاء الإماراتي ومطالبا ابن زايد بعدم تصفية حساباته الشخصية مع قطر على حساب العمانيين:على ايش كان يتجسس بذاك العمر ؟ على محلات البلاي استيشن النووية ولا على ملفات حلبات التفحيط السرية اذا معكم خلافات مع قطر ماله داعي تزجون بالعمانيين بينكم”

من جانبه كتب حساب “ابومستهيل” العماني الشهير كاشفا حقيقة الأمر والسبب الحقيقي لاعتقال السلطات الاماراتية لعبدالله الشامسي:”علموا أن عبدالله لديه إبن عم في قطر فتم القبض عليه وتعذيبه لكي يظهر بالإعلام ويقول أنه يعمل جاسوس لقطر لخدمة صراعهم معها”

https://twitter.com/abu_musthil/status/1258100048325496832

وتابع موضحا:”رفض عبدالله فحكموا عليه مؤبد لكي لا يفضحهم دولة توظف ولد قاصر في صراعها هي دولة منهارة حتى عصابات المافيا لم تفعلها”

وأشار الحساب العماني المعروف في تغريدة أخرى إلى أن الحكم بالمؤبد يكون لمن حاول اغتيال رئيس دولة أو مسؤول أو لمن قتل مجموعة أشخاص، أو لمن فعل جرائم كبيرة، ليضيف مستنكرا:”وليس ولد صغير قاصر في عمر الزهور ومريض ستضل دعوى أم عبدالله تصيب القاضي وأبناءه فدعوة المظلوم ليس بينها وبين الله حجاب، وصدقني أيها القاضي لن تذوق طعم النوم والراحة إلى يوم وفاتك”

https://twitter.com/abu_musthil/status/1258100069070487554

هذا وتساءل عدي العمري:”17 سنة والتهمة التخابر مع قطر 17 سنة ما هي المعلومات التي  ستستفيد منها قطر من شاب عمره 17 سنة  وهو لا صاحب منصب ولا ضابط في أي جهة أمنية.”

https://twitter.com/adinaser77/status/1258080778547798018

وتابع:”وماذا ستستفيد من شاب كل التقارير الطبية تقول أنه مريض جسديًا ونفسيًا؟ ألا لعنة الله على الظالمين.”

وتعود قصة الشاب العماني عبدالله الشامسي حسب خبر سابق نشرته صحيفة “أثير” العمانية إلى يوليو 2017م عندما كان فتى قاصرًا وفق القانون، حين نشرت صحيفة البيان الإمارتية خبرًا ليس لعبدالله فيه ناقة ولا جمل، كان الخبر أحد المواضيع التي تنشرها الصحيفة الإماراتية في قضية الخلاف مع دولة قطر، أرفقت فيه بيانًا قالت بأنه صادر من الادعاء العام العماني زُج فيه باسم عبدالله بأنه مهرب مخدرات، وهو ما نفاه الادعاء العام في اليوم التالي قائلا بأن الوثيقة غير صحيحة ولم تصدر عنه.

توجه والد عبدالله بشكوى للقضاء الإماراتي يطالب بحق ابنه القاصر بعد عملية الإساءة والتشهير التي لقيها من صحيفة البيان، ليستقر الحكم الابتدائي برفض الدعوى لعدة أسباب، ثم قام والد عبدالله باستئناف الحكم لكن الإجراءات لم تنتهِ حتى تاريخ 18 أغسطس 2018م، وهو اليوم الذي خرج فيه عبدالله من مكان إقامته في إمارة العين ، لكنه لم يعد.

قامت عائلته بتقديم بلاغ للشرطة، وفتح بلاغ تغيّب لكن الرد كان بأنه لا توجد أي معلومات عنه ، وبعد حوالي شهر تفاجأت العائلة برجال الأمن يحيطون بمنزلهم ويطلبون تفتيشه، منها عرفوا بأن عبدالله معتقل لدى جهاز أمن الدولة الإماراتي.

حاولت العائلة التواصل مع ابنها لكن لم تستطع طوال الأشهر الأولى، وهي الأشهر التي قضاها عبدالله في السجن الانفرادي، ومن خلال المعلومات الواردة لـ “أثير” فقد تم خلال تلك الفترة التحقيق ضد عبدالله من أجل أحد أقاربه الذي يعمل في دولة قطر ، ويطلبون منه –حسب المعلومات – بالاعتراف بتشكيل خلية تجسس قطرية ضد الإمارات، وتم تعذيبهم جسديًا ونفسيًا من أجل الاعتراف ، رغم أن عبدالله يعاني من عدة أمراض وتم نقله أكثر من مرة إلى مستشفى خليفة في أبوظبي، ثم رده إلى سجن الوثبة الذي يقضي فيه أيامه.

لتصلك الأخبار أولاً بأول انضم الى قناتنا على التيلغرام من خلال الرابط التالي: https://t.me/watanserb

 

قد يعجبك ايضا

تعليقات:

  1. ليس لديهم استقلالية في القضاء ……. كل شي مسيس للاسف …. اذا لم تتكون هذه الدوله فلا بد من رجوع الفرع الى الاصل …..لانها خلال خمسين عاما ولم تحقق مكونات الدوله الحديثه

  2. اذا كان الغراب دليل قوم فما على القوم إلى الرحيل
    لم استغرب الكلام البذئ واللعن ومكايدة النساء عندما رأيت الشاهين فالموضوع وسبق ان اخبرتكم انه طفل ويستثمر مصيبة عبدالله لاحقاده ولمرض نفسه.. فبالله عليكم هل هاذه تغريدات لمطالبة بأفراج ام صب الزيت على النار؟ والشاهين فقرارت نفسه يتمنى بل يدفع لعدم الإفراج عن عبدالله لكي يجد مايقوله ويغذي المتابعين له بالاحقاد..
    ولو اريد حقا المطالبة بالافراج عن عبدالله لتم متابعة اسلوب اخر
    ولغة مخاطبة غير هاذه
    اعانك الله ياأم عبدالله وفرج مصيبتك ومصيبة ابنك

  3. القضاة ف ابوظبي اغلبهم مصريين،، ولا يأتي الحكم الا من ابن زايد ،، وهو المريض النفسي.. الذي يريد علاج ولا يحصل عليه ،، لأن الله مبتليه ،،يعتقد هذا المريض انه فرعون زمانه،، ليقتل ويسجن ويتهم الناس بالزور،، إنه ليس مريض فقط،، بل ملعون من الله سبحانه،،،على الشعوب والدول المتضررة، من ابن زايد،، إقامة دعوى ضده لدى محكمة الجنايات الدولية ،،ومقاطعة بشتى الطرق،، هذا ليس إلا مجرم منحط،،

  4. ننتظر الخبر الأكيد من الشحات والمطبل والمرتزق هزاب ما يقول له معزبه لأن هزاب مثل السمكه وخايف عليه ان ينصاد وهزاب ما يعلق إلا بأمر معزبه وهو من يمشيه ويحركه

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *