يوسف بن علوي ينسف جهود السعودية و”mbc” لتجميل الاحتلال وتمرير التطبيع عبر “أم هارون ومخرج7”

في نسف لجهود السعودية الكبيرة ومساعي ولي العهد السعودي محمد بن سلمان، لتجميل وجه الاحتلال القبيح وتمرير التطبيع للشعوب العربية عبر نافذة الدراما في رمضان على شاشة “إم بي سي”، شن وزير خارجية سلطنة عمان يوسف بن علوي، هجوما عنيفا على إسرائيل أثناء اجتماع مجلس جامعة الدول العربية اليوم، ولاقت تصريحاته تفاعلا كبيرا بين النشطاء.

شاهد أيضاً: إعلامي قطري شهير يجلد حياة الفهد ويصفها بـ”أم شارون” وهذا ما قاله عن…

بن علوي نسف جهود السعودية لتجميل الاحتلال

وعقد مجلس جامعة الدول العربية اليوم اجتماعا طارئا في دورته غير العادية على مستوى وزراء الخارجية العرب عبر الاتصال المرئي برئاسة السلطنة، التي مثلها يوسف بن علوي بن عبدلله الوزير المسؤول عن الشؤون الخارجية رئيس الدورة الحالية للمجلس.

وقال “بن علوي” في تصريحات دمرت جهود “إم بي سي” منذ بداية رمضان لتمرير التطبيع وتجميل الاحتلال في أعين المشاهدين العرب، إن هذا الاجتماع ينعقد أيضا بناء على طلب من دولة فلسطين وتأييد كافة الدول الأعضاء لبحث الخطوات والإجراءات التي يمكن أن تقوم بها الدول العربية تجاه خطورة تنفيذ دولة إسرائيل لمخططها بضم أجزاء من الأراضي الفلسطينية وهو الأمر الذي ترفضه الدول العربية ويجب رفضه من الجمیع، مبينا أنه يتنافى مع القانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية والمرجعيات الدولية للسلام ومبدأ حل الدولتين.

وتابع وزير خارجية السلطنة:”إنه انطلاقا من مسؤولية المجتمع الدولي وخصوصا مجلس الأمن والجمعية العمومية للأمم المتحدة في العمل من أجل حماية السلم والأمن الدوليين وخصوصا في منطقة الشرق الأوسط فإن كل الدول الأعضاء في جامعة الدول العربية تدعو إلى العمل على منع دولة إسرائيل من تنفيذ مخططها الاستيطاني والاستيلاء على الأراضي الفلسطينية.”

واضاف “بن علوي” أن استمرار إسرائيل في مخططها سيعرض الأمن والسلم الدوليين لمخاطر لا تحمد عقباها وأن دول جامعة الدول العربية تدعو دولة إسرائيل لتحقيق السلام من أجل الجميع في المنطقة.

#شيطان_رمضان_mbc

وتأتي تصريحات وزير خارجية سلطنة عمان القوية والتي لاقت تفاعلا واسعا من قبل النشطاء تزامنا مع تصدّر هاشتاغ “#شيطان_رمضان_mbc”، ترند موقع تويتر في الكويت، إذ شن مغردون هجوما عنيفا على القناة السعودية التي تدار من داخل الديوان الملكي لقيامها بعرض مسلسلات تطبيعية مع الاحتلال ومهاجمة القضية الفلسطينية وشيطنة الفلسطينيين، منذ بدء شهر رمضان المبارك.

ودارت معظم المشاركات عبر الوسم حول ضرورة مقاطعة القناة السعودية، ومقاطعة كافة الشركات التي تعرض إعلاناتها لديها، نظراً لأنها باتت بشكل عملي أداة إسرائيلية، تروّج للرواية الصهيونية، وتغيّب حق الشعب الفلسطيني الذي يعاني لعقود طويلة في نضاله ضد الاحتلال الذي سلبه أرضه ومستقبله، حسب وصفهم.

وبحسب ما رصدت “وطن” من الوسم المتداول عبر “تويتر” فقد انبرى المغردون من كافة الجنسيات العربية، بالهجوم على القناة السعودية المطبّعة، والتي تحاول أن تجعل من الكيان الصهيوني جزءاً من الوطن العربي، بإنهاء حالة الخصام والعداء لها، وفوق كل ذلك، تغيّر حقائق تاريخية ثابتة، وكأن mbc تأخذ تعليماتها بشكل مباشر من جهاز الموساد الإسرائيلي.

وتحاول القناة من خلال مسلسلاتها، تمرير الرواية الإسرائيلية على حساب الشعب الفلسطيني، الأمر الذي بات يصور خيانة عظمى لكل القيم والأخلاق والمفاهيم القومية والوطنية والإسلامية.

تطبيع على قدم وساق

وشهدت الشهور الأخيرة، انطلاق دعوات بالسعودية غير مسبوقة للتطبيع مع «إسرائيل»، رغم أن التصريح بهذا الأمر علنا كان من قبيل «التابوهات» (المحرمات)، قبل وصول الأمير «محمد بن سلمان»، إلى رأس السلطة في المملكة.

وشهدت الأشهر القليلة الماضية، وتحديدا منذ إزاحة الأمير «محمد بن نايف» وتولى الأمير «محمد بن سلمان» ولاية العهد بالسعودية، تسارعا لافتا في وتيرة التطبيع بين الرياض وتل أبيب.

وأصبح التطبيع يستند على خطط سياسية وإعلامية مدروسة، ويقوم أساسا على تهيئة الرأي العام السعودي لتوجه علني مقبل نحو علاقات رسمية مع إسرائيل، واعتماد خطط إعلامية متدرجة وممنهجة لإحلال مفهوم التطبيع، ونزع صفة الممنوع عنه ليصبح متداولا وعاديا.

وانتشرت على نطاق واسع مقالات في الصحف ووسائل الإعلام السعودية، تدعو علانية للتطبيع وعقد اتفاقية سلام بين السعودية و(إسرائيل)، بل ذهب البعض إلى أبعد من ذلك؛ بتأكيده أن تل أبيب ستكون الوجهة السياحية الأولى بالنسبة إلى السعوديين، إضافة إلى التغني بتاريخ اليهود، مقابل شن اتهامات وانتقادلات لاذعة للفلسطينيين.

وفي هذا السياق يجري دفع عدد من المشاهير من الإعلاميين وغيرهم، للإدلاء بموقفهم الداعم للتطبيع على وسائل التواصل الاجتماعي أو الصحف والفضائيات واعتباره أمرا طبيعيا، ومحاولة إقناع بعض العلماء والمشايخ و عدد من الدعاة المشهورين للتحدث بإيجابية عن إسرائيل والتطبيع معها، وتأسيس الجيوش الإلكترونية لدعم الموضوع والرد على الرافضين.

ويجري التركيز إعلاميا على تأثيم كل من تصدى لإسرائيل كالأنظمة القومية العربية و”اليسار الغوغائي” وحركات المقاومة الإسلامية والتركيز على أن العدو الحقيقي هو إيران وعلى فكرة أن “الفلسطينيين أنفسهم طبعوا فلماذا نمتنع نحن” وأن “لا فائدة من المعارك والنزاعات”.

لتصلك الأخبار أولاً بأول انضم الى قناتنا على التيلغرام من خلال الرابط التالي: https://t.me/watanserb

 
جامعة الدول العربية
Comments ( 1 )
Add Comment
  • هزاب

    خخخخخخخخخ! من يهاجم اسرائيل الظفاري! ؟ خخخخخخخ! نعال وجزمة الصهاينة! فأر السراديب ! جرذ الأنفاق! متسلل إلى غرف ومخادع سيده نتياهو في عاصمة بولندا وارسوا! هاهاهاها! يا اخي قناة ام بي سي وأم هارون والصهاينة انفسهم أشرف من هذا الحقير الدنيء المنافق المتلون تربية وصنيعة الهالك الخائن الأكبر حاكم مسقط وعمان! بس حلو نعرف كم مرة بن علوي لحس نعال نتنياهو علشان يهذر بهذا التصريح ! خخخخخخخخخخخ! خادم الصهاينة والعبد الذليل لهم يتقمص دور البطل الوهمي؟ هععععععع! هو اكثر من هرول وانبطخ امام رابين وبيريز ونتيناهو ويوسي بيلين وووووووووو! وفي النهاية يهاجم؟ نكتة بايخة! خخخخخخخ