“شاهد” نائب مصري “يشفي غليل” كل المصريين من وزير الأوقاف “المستفز” وما قاله سيغضب السيسي وقد يعتقله

0

هاجم عضو البرلمان المصري احمد طنطاوي، وزير الأوقاف المصري، بسبب منعه إذاعة القرآن الكريم قبل صلاتي الفجر والمغرب بالمساجد في ظل إغلاقها لمواجهة خطر انتشار المستجد “كوفيد19”.

واستهل “طنطاوي” بيان نشره على حسابه على موقع فيسبوك عن وزير الأوقاف محمد مختار جمعة ب”وزير فاشل ومحدود ومستفز”.

وقال النائب المصري في بيانه: “بعد مناشدات شعبية ومطالبات برلمانية وافق وزير الأوقاف على إذاعة قرآن الفجر والمغرب خلال شهر رمضان المعظم، بالمساجد، وذلك بعد حصول إمام كل مسجد على موافقة مكتوبة من مدير المديرية ومعتمدة من رئيس القطاع الديني بالوزارة، وبعد جملة من التعهدات المستفزة مثل شخصه”.

** وزير فاشل ومحدود ومستفزبعد مناشدات شعبية ومطالبات برلمانية.. وافق وزير الأوقاف علي إذاعة قرآن الفجر والمغرب خلال شهر رمضان المعظم بالمساجد، وذلك بعد حصول إمام كل مسجد علي موافقة مكتوبة من مدير المديرية ومعتمدة من رئيس القطاع الديني بالوزارة، وبعد جملة من التعهدات المستفزة مثل شخصه!!والحقيقة أننا نحتاج إلي من يشرح لنا أصلًا جدوي استمرار إغلاق دور العبادة (المساجد والكنائس) في حين أن الذهاب إليها اختياري، ويمكن فتحها جزئيًا مع اتخاذ إجراءات الوقاية المناسبة والكافية أثناء ذلك، في ذات الوقت الذى نري الزحام الإجباري بكل وسائل المواصلات العامة وكثير من أماكن العمل التي يتردد عليها المواطن مضطرًا في معظم الأحوال، واتباع أهم إجراءات الوقاية (التباعد الاجتماعي) فيها مستحيل.طبعًا القياس علي دول أخري هو أمر خاطئ بالكلية، إلا إذا كان من سيفعل سيدلنا علي دول فيها نفس الصور التي نراها يوميًا في القطارات ومترو الأنفاق ومواقف السيارات والأسواق وأمام مكاتب البريد لصرف ٥٠٠ جنيه لم تصل حتي الآن للغالبية الساحقة من مستحقيها، وغيرها مما يصعب حصره.. فهل أغلقت هذه الدول مساجدها وكنائسها وتركت كل ذلك مفتوح؟!والأفضل أن يقوم بمهمة الشرح تلك شخص يملك من العلم والحجة والقبول، والتي لا يملك منها جميعًا وزير الأوقاف شيئًا يذكر، والذي لم تشاهد الناس من تصرفاته ولا علي ملامحه (ولو بالتمثيل والتباكي الذي يعرف كيف ومتي يتصنعه) أثر الحزن للحال الذي نحن عليه الآن، وإنما رأته يقيل المتحدث باسم الوزارة لأنه صرح بمجرد دراسة إقامة الصلاة بالإمام والمؤذن فقط دون المصلين!!أقول ذلك وأنا حزين إذ لا أحب أن أشجع الناس علي الجرأة علي من يرتدون زي الشيوخ، وقد كان ذلك سببًا في عدم نشر فيديو الكلمة المرفقة في حينها.. صحيح أن بعض الكلمات التي أدليت بها في المجلس لم أحصل عليها ومن ثم لم تنشر، لكن هذه كانت المرة الوحيدة التي حصلت علي تسجيل للكلمة ولم أنشرها احترامًا لهيبة علماء الدين في الوقت الذي يتعرضون لحملات ممنهجة منذ سنوات طويلة للتقليل من قيمتهم وتعويد الناس علي التطاول عليهم، لكن هذه الحملات لم تفعل علي مدار سنين ما فعله تصدير رجل واحد بمواصفات وزير الأوقاف الحالي، علمًا بأنه كوزير هو رجل سياسة قبل أن يكون رجل دين، وعلي كل حال فهو يعرف في الأولي ومن خلال مغازلة السلطة الكثير، بينما يبدو من حديثه وكتاباته أنه لا يعرف عن الثانية إلا أقل القليل، وبفهم ينقصه أيضًا الكثير.السيد وزير الأوقاف:استقيلوا يرحمكم الله، وتفرغ للسياسة وأنت أهل لها، واترك العلم لمن هم أهل له.. تفرغ لدراسة ميكافيلي لتتعلم أكثر وأكثر كيف أن "الغاية تبرر الوسيلة"؟ واترك علوم الدين لمن يخلصون لها ويفهمون فيها.================كانت هذه الكلمة بتاريخ ٦-١١-٢٠١٧، والمؤسف أنه بينما كان الوزير حاضرًا لجلسة طلبات إحاطة موجهة له، فقد ظل علي مدار ساعات طويلة يسمع من النواب كلمات الإشادة والمديح بما لا يستحقه، وليس أهلًا له.. وتفرض الأمانة التوضيح بأن بعض ما طلبه النائب خلال كلمته تمت الاستجابة له، لكن ذلك لا يغير مما قاله يوماً لوزير الأوقاف بأنه:"ربما تكون أسوأ أعضاء الحكومة الحالية، وأسوأ وزير في تاريخ وزارة الأوقاف".. وذلك قبل أن يشرح النائب تفاصيل اقتراحه بإلغاء وزارة الأوقاف لتصحيح خطأ إنشائها بهدف تحجيم دور الأزهر الشريف.================•• مرفق رابط حلقة تلفزيونية بتاريخ ٨-١١-٢٠١٧ قدم خلالها النائب شرحًا أوفي لفكرة إلغاء وزارة الأوقاف، بالإضافة لعدد من التفاصيل الهامة فيما يخص الوزارة.طبعًا كان ذلك قبل منع النائب من الظهور في وسائل الإعلام المصرية منذ موقفه في تيران وصنافير.ويلزم التأكيد أنه رغمًا عن ذلك فقد ألزم النائب نفسه بعدم الظهور في وسيلة إعلام غير مصرية إلا إذا كان لها مكتب بالقاهرة وحاصلة علي ترخيص وتعمل تحت مظلة القانون المصري، كما يشترط النائب عدم حصوله علي أي مقابل نظير ظهوره الإعلامي الذي يتعمد أن يكون في أضيق الحدود وعند الضرورة.https://www.facebook.com/Ahmed.Altantawy.Official/videos/1490462837673458?vh=e&d=n&sfns=mo

Gepostet von ‎أحمد الطنطاوي – الصفحة الرسمية‎ am Sonntag, 26. April 2020

متسائلاً في بيانه عن سبب إغلاق المساجد بحجة مواجهة في ظل ترك وسائل النقل العام وأماكن أخرى تشهد ازدحاماً كبيراً.

وأضاف طنطاوي في بيانه: “والحقيقية أننا نحتاج إلى من يشرح لنا أصلا جدوى استمرار إغلاق دور العبادة قي حين أن الذهاب إليها اختياري، ويمكن فتحها جزئياً مع اتخاذا إجراءات الوقاية المناسبة والكافية أثناء ذلك”

وتابع:”خاصة في ذلك الوقت الذي نرى فيه الزحام الإجباري في كل وسائل المواصلات العامة وكثير من أماكن العمل التي يتردد عليها المواطن مضطراً في معظم الأحوال، وإتباع أهم إجراءات الوقاية “التباعد الاجتماعي” فيها مستحيل.

وختم النائب بيانه بالقول: “استقيلوا يرحمكم الله، وتفرغ للسياسة وأن أهل لها، واترك العلم لمن هم أهل له، وتفرغ لدراسة ميكافيلي لتتعلم أكثر وأكثر كيف أن “الغاية تبرر الوسيلة” واترك علوم الدين لمن يخلصون لها ويفهمون فيها.

وكانت مواقع التواصل الاجتماعي قد ضجّت خلال الفترة الماضية بجملة انتقادات واسعة لوزير الأوقاف المصري محمد مختار جمعة بسبب استمرار إغلاق المساجد ودور العبادة، في ظل السماح لتجمعات بشرية كثيرة أخرى فضلا عن منعه إذاعة القرآن بالمساجد قبل المغرب والفجر في رمضان.

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.