على خلفية أزمة حياة الفهد.. “شاهد” إعلامي مصري يتسول من أمير الكويت على الهواء ويثير الجدل!

0

أعاد ناشطون تداول مقطعاً مصوّراً قديما للإعلامي المصري “توفيق عكاشة”، يتحدث فيه عن أنه يريد الذهاب إلى الشيخ صباح الأحمد، كي يأخذ منه مبلغاً من المال قدره نصف مليار جنيه مصري، أي ما يعادل 35 مليون دينار كويتي لعمل إصلاحات في مبنى البرلمان المصري آنذاك.

ويأتي مقطع الفيديو الذي أعاد الناشطون تداوله ورصدته “وطن”، بالتزامن مع حالة الشحن الإعلامي القائمة بين مصر والكويت، عقب تصريحات الممثلة الكويتية “” التي اعتبرت مسيئة للشعب المصري وللجالية المصرية المقيمة في ، والتي قالت فيها بأنها تريد أن تلقي المصريين الوافدين في الصحراء، في ظل حالة وباء كورونا المستجد “كوفيد19″، ما تسبب طيلة الأيام الماضية في تبادل للاتهامات والشتائم بين كلا الشعبين عبر مواقع التواصل.

وأثار مقطع الفيديو ردود أفعال متباينة من المتفاعلين عبر مواقع التواصل، بعد أن قام الأكاديمي الإسرائيلي “إيدي كوهين” بنشره عبر صفحته الشخصية، حيث قال أحد المعلّقين: “سيبك من الكويتيين طيبين أو ساذجين مو موضوعنا، كيف الشعب المصري يرضى أنهم يشحذون علانية، كيف يقبلون على نفسهم أنهم متسولين أمام العالم؟.

وتابع: “هذا الكلام سببه المصريين قبل غيرهم وكأن بلدهم فقير، هذا الصعلوك وغيره يوحي للمصريين لأن بلدهم فقير بطريقة غير مباشرة والحقيقة بأن مصر غنية ولكنها منهوبة”.

فيما رد معلق آخر على كوهين قائلاً : “ما شاء الله موزّع شغلك تمام، شوية الكويت وشوية فلسطين، يعني إذا ما نجحت الفتنة في هذه يمكن تنجح في هذاك”.

يشار إلى أن الباحث الإسرائيلي “إيدي كوهين” دائما ما يتعمّد إثارة الجدل عبر تغريداته، وذلك بنشر معلومات مثيرة تخص الشأن العربي دون الاستناد لأي مصادر والاعتماد على خداع المتابع بزعم علاقته القوية بأجهزة الأمن الإسرائيلية.

ويهدف الأكاديمي الإسرائيلي كوهين دائماً لاستفزاز العرب والمسلمين بتغريداته التي يدس بها أنفه في الشأن العربي وتفاصيله بتبجح ووقاحة لا ينتهيان.

وسبق أن أعرب وزير الخارجية الكويتي، أحمد الناصر، ونظيره المصري، سامح شكري، عن عدم ارتياحهما ورفضهما للمحاولات المسيئة والهادفة إلى المساس بالعلاقات بين البلدين أو التطاول على مرتكزاتها.

وأكد الوزيران، في اتصال هاتفي أوائل أبريل الجاري، أن ما يجمع الشعبين من أواصر الأخوة أقوى من أن تنال منه مثل هذه المحاولات التي لا تعكس مشاعر الأخوة والمصير المشترك بينهما.

وتناول الاتصال حينها الإجراءات الاحترازية التي تتخذ في كلا البلدين، معربين عن تفهمهما لها وأهمية الالتزام بها بما يحقق مكافحة شاملة لانتشار المستجد (كوفيد – 19) ويضمن السلامة للشعبين الشقيقين.

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.