بعدما أمره ترمب بالمصالحة مع قطر .. “بن زايد” في ورطة وقرارات أمنيّة عاجلة في الإمارات

4

بعد دعوة الرئيس الأمريكي ، ولي عهد أبو ظبي محمد بن زايد، لاتخاذ خطوات تجاه حل الأزمة مع ، كشف حساب إماراتي شهير بموقع “تويتر” عن صدور تعليمات مباشرة في هذا السياق.

ووفقاً لحساب “بدون ظل” –يعرف نفسه أنه ضابط في جهاز الأمن الإماراتي – فقد صدرت تعليمات مباشرة لرؤساء التحرير، والمؤثرين في مواقع التواصل الاجتماعي، والمحسوبين على الجهاز الامني بضرورة الكتابة، ان دولة قطر هي من طلبت المصالحة مع .

وقال إن محمد بن زايد يريد ان يوظف هذه النقطة لصالحه، وابعاد حاكم دبي الشيخ محمد بن راشد من الواجهه السياسية.

وكان البيت الأبيض، ذرك أن اتصالاً هاتفياً جرى الخميس بين ترامب وبن زايد، بحثا فيه سبل التعاون في مكافحة فيروس كورونا.

وقال البيان إن “الرئيس وولي العهد بحثا التعاون في مكافحة فيروس كورونا، بما في ذلك تبرع الإمارات بأجهزة لاختبار الفيروس التاجي للولايات المتحدة”.

وأضاف أن ترامب “دعا أيضا ولي العهد ( بن زايد) لاتخاذ خطوات تجاه حل الخلاف الخليجي من أجل العمل معا للقضاء على الفيروس، وتقليل تأثيره الاقتصادي والتركيز على القضايا الإقليمية الحرجة”.

ولم يوضح البيان مدى كمية الأجهزة التي ستتبرع بها الإمارات للولايات المتحدة، أو متى سيتم إرسالها، بحسب شبكة “سي إن إن” الأمريكية.

قد يعجبك ايضا
4 تعليقات
  1. كاسر الخشوم يقول

    مفساك اخي العزيز

  2. هاني يقول

    معقول رئيس اقوى واكبر دولة في العالم يتصل ب محمر بن زايد و يتشاور معه؟؟؟؟ لو لزم الأمر فأن ترامب يطلب ما احد العاملين بالبيت الابيض باتصال الأمر إلى بن زايد …. وما على بن زايد الا السمع والطاعة …..

  3. الملامة يقول

    جميع المؤشرات السابقة تدل على ان قطر تريد المصالحة لاكن بشروطها لاكن أزمة كورونا لخبطة الحسبه ربما قطر اذعنت لبعض الشروط
    فلن تستطيع قطر مجابهة الازمة لحالها ودون وجود عمق استراتيجي لها من البلدان العربية اما في قصة ترامب فالعقل يدرك ان سهولة الضغط على بلد ليس بسهولة الضغط على عدة بلدان فالضغط سيكون على قطر لو كان هناك ضغط وهو امر مستبعد لو أريد له لحدث منذ زمن عندما هرولت قطر لطلب الانضمام للناتو أثر المقاطعة

  4. محمد يقول

    ولماذا لا تكون قطر في ورطه ..لكن الاعلام البغيض يتملص من اولياء نعمته ليكيل بمكيالين للطرف الاخر

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.