مراسلة الجزيرة وجد وقفي تضع أميراً سعودياً في موقفٍ محرج دفعه للإختباء وراء “الذباب” لشتمها!

1

نشب سجال تويتري حاد بين مراسلة قناة “” في واشنطن، وجد وقفي، والأمير السعودي المقرب من ولي العهد عبدالرحمن بن مساعد، على خلفية خبر نقلته القناة من وسائل إعلام أجنبية أوائل الشهر الجاري عن إصابة أمراء من الأسرة الحاكمة بفيروس كورونا المستجد.

وكان “بن مساعد” شن هجوما عنيفا على الجزيرة لمجرد نقلها الخبر عن وكالات أنباء عالمية كغيرها من وسائل الإعلام، واتهمها بالتضليل ونشر أخبار كاذبة عن ، ما دفع وجد وقفي للتدخل والإشارة إلى أن العديد من الوكالات نقلت هذا الخبر وليست الجزيرة وحدها.

واستمر السجال بينهما حتى اليوم بعد أن وصف الأمير السعودي الجزيرة بأنها قناة “حاقدة وغبية”. حسب زعمه

واضاف: “قناتك الجزيرة فالحرفية التي تزعمين هي إنتقائية بشكل فاضح 3أمثلة تقارير منظمة العفو عن السعودية تفردون لها برامج وحين تطرقت للعمال وكورونا في تجاهلتم ذلك”.

وتابع:”تنتقدون المطبعين وتجاهلتم زيارة رئيس الموساد لقطر، ثم أين التقارير التي تحدثت عن مكان أمير قطر حاليًا؟!.

لتحرجه الجزيرة برد جديد قالت فيه مدافعة عن مهنية الجزيرة:”بل إنها حرفية يُحسب لها ألف حساب والدليل مطالب دول الحصار اغلاقها. قناة الجزيرة بثت تقرير منظمة العفو وكذلك الرد عليه.”

وتابعت متسائلة:”كيف يحق لمن يمتلكون قناة لا تخجل من نقل نبأ كاذب نُقل عن وثيقة مزورة ألفها جاهل بدليل #depends أن يشككوا بمصداقية قناة يعتبرها الغرب phenomena لمهنيتها وشعبيتها.”

وقالت “وقفي” في تغريدةٍ آُخرى: “ذابحتهم الجزيرة….يهاجمونها ثم يزعمون التحضر، ويختبئون وراء ذبابهم القذر”.

وقالت في ردٍ آخر على “بن مساعد” إنّ “العلاقة الوديعة هي أمنية كل عربي يغار على عروبته ويؤمن أن في الاتحاد قوة. لكنكم لم تضعوا لذلك أي اعتبار، فما أن وقعتم على هدنة مع أشقائكم حتى نقضتم العهد وبذلتم الغالي والنفيس لمحاولة شيطنة الشقيق في عيون الغرب”.

وتابعت: “أما الوضاعة، فهي ديدن ذبابكم يا سمو الامير عبدالرحمن(مساعد)على القمع”.

وكانت صحيفة نيويورك تايمز الأمريكية، قالت قبل ايام إن فيروس كورونا أصاب 150 من أفراد العائلة المالكة في السعودية، حسب معلومات حصلت عليها.

لكنّ حساب “العهد الجديد” الشهير بموقع “تويتر” كشف أن أعداد الأمراء المصابين بفيروس كورونا المستجد تجاوز الرقم الذي أعلنته صحيفة “نيويورك تايمز” بكثير.

وأوردت الصحيفة أن الملك سلمان، وولي عهده، الأمير محمد، يعزلان نفسيهما في موقعين منفصلين على ساحل البحر الأحمر، خشية التقاط العدوى.

وأضاف “العهد الجديد” أن المستشفى التخصصي في جدة والمخصص للأمراء المصابين، لم يعد يكفِ لاستقبال حالات جديدة، لذلك تم استئجار فندقين وتخصيصهما بالكامل لهم، أحدهما فندق موفنبيك، والآخر لم يعلم اسمه حتى الآن.

وأضافت الصحيفة، في تقريرها، أن أمير ، فيصل بن بندر بن عبد العزيز آل سعود، في المستشفى، حاليا، قيد العناية الفائقة، بعد ستة أسابيع من إعلان أول إصابة في المملكة.

وذكرت الصحيفة أن نحو 150 أميرا وأميرة من أفراد العائلة المالكة الممتدة، قد أصيبوا بالوباء، وأن الأطباء في مستشفى الملك فيصل الذي يُعالج فيه أفراد الأسرة الحاكمة، وُضعوا في حالة تأهب، و”طُلب منهم الاستعداد لاستقبال كبار الشخصيات”.

ووفقا لرسالة إليكترونية، أرسلتها إدارة المستشفى للعاملين فيه، قالت نيوريورك تايمز إنها اطلعت عليها، فإن “المشفى يعمل على تجهيز نحو 500 سرير، وطُلب من العاملين فيه إجلاء المرضى، في أسرع وقت ممكن، لإفساح المجال أمام علاج أفراد الأسرة الحاكمة”.

لتصلك الأخبار أولاً بأول انضم الى قناتنا على التيلغرام من خلال الرابط التالي: https://t.me/watanserb

قد يعجبك ايضا
تعليق 1
  1. وش حدك يقول

    يقولك وش حدك على الردي.. والله اللي منه اردى..

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.