أوامر عاجلة أصدرها ابن زايد لشقيقه طحنون.. تحرك نحو السودان وتشاد قبل فوات الأوان!

1

كشفت حساب إماراتي شهير، عن أوامر عاجلة أصدرها، ولي عهد ، إلى شقيقه طحنون مستشار الأمن الوطني في دولة .

وقال حساب “بدون ظل” الذي يعرف نفسه على انه ضابط في جهاز الامن، في تغريدة رصدتها “وطن”، ( الشيخ محمد بن زايد يطلب بشكل عاجل من الشيخ طحنون، التواصل مع السودان وتشاد، وتوفير كل ما يلزم لإرسال المزيد من المرتزقة للمشير في ليبيا).

وتدعم الإمارات، جنرالها المتمرد خليفة حفتر، بالمال والسلاح، مقابل تقدمه نحو العاصمة التي تضم حكومة الوفاق المعترف بها دولياً، اذ بلغت عدد طائرات الشحن الإماراتية التي وصلت إلى مليشيات حفتر، إلى 40 طائرة في الفترة من 12 يناير/ كانون الثاني الماضي حتى اوائل فبراير .

وتلقى الجنرال المتمرد، ضربة قاسية خلال الايام القليلة الماضية، إذ أعلنت حكومة الوفاق وصولها إلى منطقة الشريدات بمحيط ترهونة، وسيطرتها على مناطق بمشارف المدينة، وأسرها عشرات من قوات حفتر، وذلك ضمن الهجوم الذي بدأته صباح السبت للسيطرة على المدينة التي تُعد المعقل الرئيسي لقوات حفتر غرب ليبيا.

ومُنيت قوات حفتر بهزائم عسكرية كبيرة على يد قوات حكومة الوفاق الوطني، في إطار عملية “عاصفة السلام”، أبرزها خسارة مدن الساحل الغربي للبلاد حتى الحدود التونسية، وهو ما يمثل نقطة تحول محتملة في محاولتها صد هجوم مستمر منذ عام على العاصمة طرابلس.

طائرات “بيرقدار” التركية قلبت الموازين

وتغير ميزان القوى لصالح حكومة الوفاق الوطني منذ بداية العام، بعد أن وضعت تركيا جيلا جديدا من الطائرات من دون طيار في خدمتها.

هذا ما قالته صحيفة لوموند الفرنسية في مقال بقلم فريديريك بوبين، أكد فيه أن التصعيد العسكري الذي حدث في الأيام الأخيرة قرب العاصمة الليبية طرابلس يكرّس انقلابا في توازن القوى على حساب ما يعرف بالجيش الوطني الليبي بقيادة اللواء المتقاعد خليفة حفتر.

وبحسب الصحيفة، استنكر مصدر في الأمم المتحدة استمرار الاشتباكات التي تعوق التعبئة الصحية ضد وباء كورونا، وقال إنه “قنبلة موقوتة حقيقية”، مشيرا إلى أن الأرقام الرسمية تعلن عن 48 إصابة ووفاة واحدة، ولكن النظام الصحي غير منظم بسبب العنف المستمر.

وأوضحت الصحيفة أن أنصار حفتر يعانون من انتكاسات شديدة بعد أن فقدوا السيطرة على بلدتي صبراتة وصرمان الساحليتين، على بعد أقل من 70 كلم غرب طرابلس، مما يعني انقلابا في ميزان القوى بعد الهجوم الذي شنه حفتر منذ عام بدعم من الإماراتيين والروس على العاصمة طرابلس، وأدى إلى نزوح نحو 150 ألف شخص، كما قالت الصحيفة.

وتعتبر استعادة قوات حكومة الوفاق الوطني المعترف بها دوليا لهاتين المدينتين بدعم عسكري من تركيا وحدها، جزءا من هجوم مضاد بدأ يقوض إنجازات حفتر، خاصة بعد استعادة منطقة أبو غرين الاستراتيجية وتهديد قاعدة الوطية ومدينة ترهونة، بحسب لوموند.

قد يعجبك ايضا
تعليق 1
  1. اطقعي بشويش يقول

    يشيخ اللي مايعرفهم يشوف الصورة ويسمعهم يقول بنفسه.. اووووووف وش ذا؟! هذولي القوة الفضائية المريخية المخترقة للطبيعة العالمية..
    امششششششششششش وبيكام الرضعة..

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.