مُصيبة تضرب إربد الأردنية.. “سائق شاحنة” أعاد فيروس كورونا للمدينة والسلطات تحجر عمارتين بالعاصمة

0

أصبح أهالي مدينة إربد الأردنية، الواقعة شمالي البلاد، على موعد مع خطأ جديد يشبه واقعة “” الشهيرة، وذلك بعد أن اقتربت المدينة من عشرة أيام كاملة دون تسجيل أي إصابة بفيروس (كورونا) المستجد.

وتسبب أحد مواطني المدينة، وهو سائق شاحنة، بإنعاش الفيروس في المدينة ووسط أهلها، حيث عاد مؤخراً من دولة خليجية بشاحنته ولم يجري له فحص الفيروس وعاد إلى أهل بيته وخالط أقارب وجيران في مدينة كانت معزولة وسط شكوك علنية للجنة الاستقصاء الوبائي، فجر الأربعاء، بحصول عدة اصابات جراء “مغامرة السائق”.

وفي السياق، قال مسئول ملف لجنة الأوبئة في منطقة شمال الأردن الدكتور وائل هياجنة، إن الخطأ ارتكب بمجرد عبور السائق للحدود قد يعرض الجهود للمخاطر.

ولاحقاً، نقلت محطة “هلا” اخبار وهي مقربة من مؤسسات القوات المسلحة عن الهياجنة قوله بمؤشرات أولية على إصابة نحو 9 أشخاص على الأقل خالطهم سائق الشاحنة الذي لم يعرف بعد كيف عبر إلى بلاده الاردنية بدون الخضوع لحجر او احترازات.

وحسب هياجنة لابد من توثيق المخالطين لذلك السائق وعددهم للأسف- قال الطبيب هياجنة- يبدو انه غير بسيط أكبر وإن كانت الرواية الرسمية القطعية “لم تعلن بعد”.

ويعني ذلك أن السائق المصاب خالط عائلته وغيرها وان المجتمع القريب منه لم يأخذ بجدية متطلبات التباعد الاجتماعي مما يثير الشكوك مجددا بمستوى الالتزام الشعبي او حتى بوعي وثقافة الناس، الامر الذي ازعج واقلق اللجان الاستقصائية.

في غضون ذلك، بدأ وزير الصحة النشط سعد جابر يبدل في لهجته ويلمح لسيناريو “التعايش مع كورونا”، حيث تم الإعلان رسمياً عن تسجيل 9 إصابات جديدة وبدت الاجواء مزدحمة أمام خطة احتواء الوباء لكن الهياجنة صرح علنا بأن المعركة مستمرة مع الفيروس واللجان المعنية ستواصل العمل ليلا نهارا قبل توجيه نداء للسلطات لإعادة المساعدة في ضبط العزل في مدينة اربد التي “خذلها “أولادها مرة أخرى بجهل وتسرع رغم كل نصائح السلطات.

وفي عمان العاصمة، حصل تطور لافت أيضاً، أعلن عبر عدة منابر اعلامية ومنصات مصورة فجر الأربعاء حيث تم الحجر على عمارتين كاملتين في ضاحية “طبربور” وسط المدينة بعد اكتشاف ثلاث اصابات ضمن قاطني العمارتين مما تطلب بروتوكول العزل الأمني من قبل دوريات الأمن والجيش.

وأمس الثلاثاء، قررت الأردن، فرض حظر شامل للتجول يومي الجمعة والسبت المقبلين، وذلك في إطار مواجهة انتشار فيروس (كورونا) المستجد.

وقال وزير الصحة الأردني، سعد جابر، خلال مؤتمر صحفي: إن سجلت ست إصابات جديدة بالفيروس، مشيراً إلى أن الإجمالي ارتفع إلى 397 حالة.

وأضاف جابر: “نعلن عن تعافي 20 حالة من فيروس (كورونا) ليرتفع عدد المتعافين إلى 35 حالة”.

وفي سياق متصل، أعلن وزير الأوقاف والشؤون والمقدسات الإسلامية الأردنية، الدكتور محمد الخلايلة، استمرارية إغلاق المساجد في المملكة، وعدم إقامة صلاة التراويح خلال رمضان المبارك في المساجد، والالتزام بإقامتها في المنازل.

وأضاف الخلايلة خلال الإيجاز الصحفي، الذي قدمه اليوم الثلاثاء، من مركز إدارة الأزمات، إن قرار إغلاق المساجد مؤلم، لكنه جاء لغايات المحافظة على حياتنا وحياة أسرنا، فكلنا يجب أن نصلي في بيوتنا.

وقال: إننا نستقبل شهر رمضان المبارك، ولكن سنصلي في بيوتنا مع استمرار إغلاق المساجد خلال شهر رمضان، لا تراويح ولا صلاة جمعة، وذلك تحقيقاً لمقاصد الشريعة الإسلامية، ولحماية أرواح الناس.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.