“شاهد” ذهول ماكرون وصدمته لحظة معرفته أن العلماء الذين وكلهم بالبحث عن علاج لكورونا معظمهم عرب!

3

ضجّت صفحات التواصل الاجتماعي بمقطع فيديو أثار تفاعلا واسعا، يوثق ذهول الرئيس الفرنسي “إيمانويل ماكرون” خلال لقاءه بفريق الباحثين الذين يعملون على إيجاد لقاح لفيروس كورونا المستجد “كوفيد 19” في فرنسا.

وبحسب ما رصدت “وطن”، يظهر من مقطع الفيديو تفاجئ ماكرون أولاً من أعمار الباحثين الذين تراوحت بين 24 إلى 33 عاماً فقط، فيما كانت الصدمة الأكبر عند سؤل الرئيس ماكرون للباحثين عن جنسياتهم.

وكانت المفاجأة بأن أكثر من نصفهم من جنسيات عربية، حيث كان منهم من لبنان وتونس والجزائر والمغرب.

المقطع الذي علق عليه الإعلامي المعروف والمذيع البارز بقناة الجزيرة “أحمد منصور: “بعدما طردت الدول العربية والإسلامية الأطباء والعلماء أصبحوا عماد الغرب في الطب والعلوم”.

وتابع في تغريدته التي أرفق بها الفيديو ورصدتها (وطن): “والدليل أن الرئيس الفرنسي حينما قام بزيارة المعهد الإستشفائي الجامعي الذي يشرف على اكتشاف مصل “فيروس كورونا”، صُدم بأن الباحثين الأطباء من لبنان والجزائر والمغرب وتوني ومالي وبوركينا فاسو ونيجيريا.

ولقي مقطع الفيديو ردود أفعال متباينة عبر تويتر، حيث قال أحد المغردين بأن الدهشة أكثر كانت لتكون لو جاء ماكرون إلى أمريكا وشاهد الأطباء والممرضين والممرضات العرب والمسلمين في كل مكان.

وأضاف المغرد في تعليقه، بأن نسبة المواطنين الأمريكيين من أصول عربية وإسلامية من جملة السكان، 1 بالمائة، أما نسبة العلماء والأطباء والممرضين والممرضات من المسلمين في أمريكا فإنها تبلغ 10 بالمائة من العاملين في هذا المجال.

فيما قال مغرد آخر بأن الوقت الذي كانت فيه الكنيسة الغربية تحرم صناعة الطب لأن المرض عقاب من الله لا ينبغي للإنسان أن يصرفه عمّن يستحقه وهو الاعتقاد الذي ظلّ سائداً في الغرب حتى القرن الثاني عشر، فيما بدأ المسلمون في القرن التاسع الميلادي تطوير نظام طبي يعتمد على التحليل العلمي”.

وتابع المعلّق بتغريدته: “ومع الوقت بدأ الناس يقتنعون باهمية العلوم الصحية، واجتهد الأطباء الأوائل في إيجاد سبل العلاج”.

مغرد ثالث كان له وجهة نظر أخرى من المقطع، وهي أنه يدلل على المساواة في الحقوق لكافة المواطنين بالدولة، وأنه لا محسوبية ولا رشوة.

وتابع في تعليقه على مقطع الفيديو: “نظامهم قائم على أسس لا تتغير مهما كان الشخص، الدعم وتشجيع البحوثات العلمية”، مضيفا: “نظرة إلى الأفق وها هم يجدون في سندهم من قاموا بتبنيهم”.

يُشار إلى أن السلطات الفرنسية أعلنت عن 93 ألفا و790 إصابة بفيروس كورونا المستجد “كوفيد 19” حتى اللحظة في كافة أرجاء البلاد، فيما بلغ عدد الوفيات جرّاء الإصابة بالفيروس، 12 ألفا و832 حالة وفاة.

قد يعجبك ايضا
3 تعليقات
  1. سمر يقول

    معظم تلاطباء عرب لذا حتة الان لا يوجد علاج

  2. Khadija يقول

    عندما دخل الرئيس الفرنسي إلى المعهد طبعا استغرب ان الوجوه لاتوحي على الإطلاق انها وجوه فرنسية لداك دفعه حب الاستطلاع من يكونوا هؤلاء الغرباء في بلدي بدل ما يدخل في الموضوع مباشرة اين وصلتم في إيجاد الحل للفيروس أيها السيدات والسادة الكرام

  3. dr.HERMES .B يقول

    الأطباء المسلمين في أوربا وأمريكا كثيرون
    لكن الموجودين مع راوول في مرسيليا هم فقط طلبة طب
    وللعلم بالنسبة لفرنسا…فأفضل كليات الطب توجد في باريس وليس خارجها
    وأكثر الأطباء يحرصون على العمل فيها

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.