دبي الأكثر تضرراً في الخليج.. ابن راشد يصارع للبقاء بعد انهيار اقتصاد الإمارة الغنية والقادم أسوأ

0

قالت وكالة “بلومبيرغ” الأمريكية إن الاقتصاد الإماراتي وخاصة في دبي يعاني من كارثة بسبب الظروف التي تمر بها البلاد والتي اجتمع فيها أزمة انخفاض أسعار النفط بصورة غير مسبوقة مع فيروس كورونا المستجد وما فعله بالعالم كله.

المؤشر العام لسوق دبي المالي بحسب الوكالة الأمريكية انخفض بنسبة 26٪ منذ انهيار الأسهم العالمية، بداية مارس، كما تراجعت أسعار الأسهم بالتزامن مع اتخاذ الإمارات العربية المتحدة خطوات لمواجهة فيروس كورونا، بما في ذلك إغلاق حدودها، وتعمقت الأزمة مع انخفاض أسعار النفط الخام.

يشار إلى أن اعتماد دبي الشديد على قطاعات مثل السياحة والضيافة والتجارة والتجزئة والخدمات اللوجستية والعقارات كان السبب الرئيسي في تدهور الوضع المالي في الإمارة، في الوقت الذي ما زال من الصعب تحديد آثار الوباء على هذه القطاعات الرئيسية في المدى البعيد.

محمد علي ياسين، كبير مسؤولي الاستراتيجية في شركة “الظبي كابيتال” المحدودة في أبوظبي أكد: “التباعد الاجتماعي بسبب فيروس كورونا أضر السياحة والخدمات وشركات الطيران بشدة، وهذه هي أهم القطاعات بالنسبة لاقتصاد دبي، هناك تأثير مضاعف لمثل هذه الإجراءات على الشركات العقارية والمصرفية المدرجة”.

 وأضاف ياسين: “لا نعرف إلى أي مدى سيصل هذا، وإلى متى ستستمر هذه الإجراءات. لكننا نعلم أن الخسائر في إيرادات حكومة دبي ستكون كبيرة في عام 2020”.

وبحسب وثيقة رسمية اطّلعت عليها رويترز، فإن إمارة دبي بدأت تتخذ عدداً من الإجراءات المالية العاجلة، في محاولة للحدِّ من الخسائر الاقتصادية التي تلحق بالبلاد، في ظل حالة الإغلاق التي تعيشها المدينة بسبب تفشي فيروس كورونا، والذي سجل بحسب آخر إحصائية إصابة 2659، ما دفعها لتمديد إغلاق الأنشطة التجارية حتى 18 أبريل/نيسان.

وأمرت الدائرة المالية في دبي بحسب الوثيقة أيضا جميع الهيئات الحكومية بوقف التعيينات الجديدة حتى إشعار آخر، وخفض الإنفاق الرأسمالي بواقع النصف على الأقل، وتقليص النفقات الإدارية والعامة بما لا يقل عن 20%، استجابة لتفشي فيروس كورونا.

كما أبلغت الدائرة جميع الهيئات الحكومية بتعليق جميع مشاريع التشييد التي لم تبدأ، وعدم السماح بأي زيادات في الإنفاق بمشاريع البناء الجارية، وتعليق جميع المكافآت حتى إشعار آخر.

يذكر أن دبي تلقت قبل أيام أحدث ضربة للاقتصاد، بعد أن دفعها التفشي العالمي لفيروس كورونا لاقتراح تأجيل معرض إكسبو، الذي كان من المقرر أن تستضيفه في أكتوبر، لمدة عام.

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.