مفتي تونس يصدر فتوى عاجلة: تجوز صلاة الجنازة على ضحايا كورونا بشخص واحد وهذا ما يجب عليكم فعله بأموال الحج والعمرة

0

أصدر مفتي الجمهورية التونسية، الشيخ عثمان بطيخ، فتوى تجيز التبرع بمال الحج أو العمرة، خصوصاً لمن سبق له الحج أو العمرة، لافتاً إلى جواز تقديم مال الزكاة عن موعده وإعطائه للفقراء والمحتاجين، أو التبرع به أو بجزء منه للذين تضرروا من انتشار فيروس كورونا.

ونشر المفتي التونسي رأيه الشرعي على الصفحة الرسمية لديوان الإفتاء، وقال إن من المصالح الشرعية المعتبرة ديناً وعقلاً اتباع نصائح الأطباء والالتزام بها التزاماً دقيقاً وكاملاً.

وأشار المفتي، إلى أنه يجوز شرعاً تكفين المتوفّى بسبب فيروس كورونا بالطريقة التي أوضحها الأطباء، وجواز دفنه من غير غسل، وهو حكم اضطراري، بالإضافة إلى أنه يجوز الصلاة بشخص واحد على الجنازة.

أقرأ أيضاً: يستمر لـ12 يوما ويبدأ من الجمعة.. قرار غير مسبوق في تاريخ سلطنة عمان

وفي ذات السياق، طالب الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، أمس الثلاثاء، القادرين وأصحاب الأموال بالتبرع للمتضررين من وباء فيروس كورونا المستجد.

وأضاف شيخ الأزهر في رسالة متلفزة، نشرها على صفحته في موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك، إن المساندة والتبرع واجب شرعي على القادرين، فالمصريون معروفون بطبعهم الأصيل، مشيراً إلى أن التكافل أصل من أصول الإسلام.

وأوضح الطيب، أن الإنفاق فرض واجب في مثل هذه الجائحة، وأضاف أن هذا الوباء من المَواطن التي يُجبر فيها القادرون على مشاركة الفقراء والضعفاء.

من منزله بالأقصر فضيلة الإمام الأكبر شيخ الأزهر يوجه رسالة إلى الشعب المصري بشأن فيروس كورونا

الشعب المصري شعب أصيل يقدِّر تمامًا معنى التضامن والتكافل، خاصة في مثل هذه الظروف؛ لذا يجب على القادرين وميسوري الحال أن يساعدوا إخوانهم المتضررين، سواء بتوقف العمل أو عدم التمكن من مواجهة هذه الظروف، وهذا واجب شرعي، ولنعلم جميعًا أن التكافل الاجتماعي أصل من أصول الإسلام، التي سبق فيها الأنظمة الحديثة.

Gepostet von ‎أحمد الطيب‎ am Sonntag, 5. April 2020

في الوقت نفسه، شارك الرئيس التونسي قيس سعيد في إعداد وتوزيع مساعدات بإحدى ضواحي العاصمة، مستحضراً بذلك سيرة الخليفة عمر بن الخطاب (رضي الله عنه)، الذي عُرف عنه تفقده أحوال الرعية، وخوفه من أن ينال وزراً إذا لم يوفّر الطعام للفقراء.

يأتي ذلك في تصرف لافت من الرئيس سعيد، لم تعهده تونس من رؤسائها السابقين الذين تعاقبوا عليها.

وفق بيان للرئاسة، أشرف “سعيد” في ثكنة الأمن الرئاسي في قمرت (الضاحية الشمالية للعاصمة تونس)، على تجميع عدد من التبرعات العينية، مساهمةً من الرئاسة في توزيع المساعدات على الفقراء المتضررين من الإجراءات التي أُقرت لمكافحة فيروس كورونا.

أوضح البيان أن “سعيد” شارك في تحميل المساعدات في الشاحنات التي أعدت لنقلها، قبل أن يتوجه إلى عدد من الأحياء السكنية بالضاحية الغربية للعاصمة (لم يذكر البيان اسمها)، لتوزيع ما تم تجميعه حتى فجر الأحد، من مواد غذائية ولوازم ضرورية.

في فيديو بثته الرئاسة عبر صفحتها على “فيسبوك”، أوصى “سعيّد” الأهالي بـ”التآزر والتعاضد في هذه الظروف التي تعيشها تونس والإنسانية جمعاء”. كما دعاهم “إلى توخي الحذر وملازمة الانضباط، حتى يتم تجاوز هذا الوضع الاستثنائي”.

فيما استحضر سعيّد وهو يشارك الأمن الرئاسي في إعداد عبوات كرتونية من المساعدات سيرة “بن الخطاب”.

حيث قال: “عندما كان عمر بن الخطاب بالليل يتفقد أحوال الرعية واستمع إلى امرأة تشتكي إلى ربّها وتقول تولّى أمرنا وأهملنا، فعاد (عمر) إلى بيت مال المسلمين وأخذ جزءاً من القمح، وكان يصحبه أحد الأعوان”.

أضاف سعيد: “قال من كان معه له: أحملها عنك يا أمير المؤمنين، قال له (عمر): ويحك اسَتَحمِلُها عنِّي يوم القيامة؟”.

فيما أقرت الحكومة مساعدات مالية عاجلة لمئات آلاف العائلات محدودة الدخل.

يذكر أن وزارة الصحة التونسية قالت إنها سجلت 22 إصابة جديدة بكورونا، ليرتفع الإجمالي إلى 596 حالة، بينهم 22 وفاة.

لتصلك الأخبار أولاً بأول انضم الى قناتنا على التيلغرام من خلال الرابط التالي: https://t.me/watanserb

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.