ما الذي يحدث.. مستشار ابن زايد: يجري التمهيد لحل الأزمة الخليجية والصلح مع قطر

2

ألمح مستشار ابن زايد الأكاديمي الإماراتي الدكتور عبدالخالق عبدالله، لمباحثات جارية بشأن الأزمة الخليجية لإنهائها في ظل الأزمة الكارثية التي يعاني منها الخليج بعد تفشي فيروس كورونا.

وقال “عبدالله” في تغريدة له بتويتر رصدتها (وطن) إن الاجتماع الوزاري الخليجي قبل يومين اتفق خلاله على “التعاون المكثف” لتعزيز الامن الغذائي وضمان تدفق السلع والخدمات بين دول مجلس التعاون.”

شاهد أيضاً: فيديو هروب وافدين من “مطرح” الموبوءة بكورونا يقلب سلطنة عُمان والحكومة تكشف الحقيقة

وتابع ملمحا لما قال إنه تمهيد لحل الأمة الخليجية والصلح مع قطر:” التعاون الخليجي في افضل حالاته في مواجهة المخاطر وستكون سنة رئاسة الإمارات لمجلس التعاون متميزة بما في ذلك التمهيد لحل الخلاف الخليجي”

من جانبه علق الإعلامي المعروف والمذيع البارز بقناة “الجزيرة” جمال ريان، على تغريدة مستشار ابن زايد قائلا:”هل يعني ذلك فتح اجواء السعودية الإمارات البحرين لطائرات الشحن القطرية من اجل سرعة نقل الأدوية والمعدات الطبية ؟”

وكانت لجنة التعاون التجاري لمجلس التعاون لدول الخليج العربية، بحثت خلال اجتماعها الوزاري الاستثنائي الذي عقد قبل يومين عبر الاتصال المرئي برئاسة الإمارات، في إطار رئاستها للدورة الحالية للمجلس، سبل التعاون والتنسيق بين الدول الخليجية؛ لمواجهة التحديات والتداعيات الاقتصادية والتجارية لأزمة انتشار وباء «كورونا» المستجد.

وترأس الجلسة سلطان بن سعيد المنصوري وزير الاقتصاد الإماراتي، ممثلاً لدولة الإمارات، فيما حضرها الدكتور نايف فلاح الحجرف الأمين العام الجديد لمجلس التعاون، ووزراء التجارة بدول المجلس أو من يمثلهم.

وقال المنصوري، في كلمته خلال الاجتماع، إن التحديات التي يفرضها وباء «كورونا» على التجارة والاستثمار والأداء الاقتصادي عالمياً هي غير مسبوقة، وخصوصاً في ضوء استمرار الإجراءات الاحترازية؛ للحد من انتشاره، وفي مقدمتها: تقليص حركة النقل الجوي، وأثره في الشحن والعمليات اللوجستية التجارية، وإجراءات الحجر وتقييد حركة السكان بما فيها الخروج للعمل، الأمر الذي أثر سلباً في عمليات الإنتاج وأنشطة التجارة وسلاسل الإمداد والتوريد العالمية، وهو ما انعكس على العديد من الأسواق العالمية بنقص في السلع والخدمات.

وأضاف: «دول الخليج ليست بمعزل عن العالم، وهي متأثرة كغيرها بهذه الأزمة، إلا أنها لا تزال في وضع أفضل من العديد من البلدان الأخرى حتى المتقدمة منها، فأسواق المنطقة مستقرة، وتوفير الاحتياجات الأساسية من السلع والخدمات للمواطنين والمقيمين يتم بصورة جيدة. وهذا يعود بدرجة كبيرة إلى سرعة تحرك حكوماتنا في اتخاذ الإجراءات الكفيلة بضمان كفاءة الأسواق. ولكن التحديات التي تفرزها الأزمة قائمة، ولا بد من زيادة التنسيق والعمل المشترك؛ للتعامل الأمثل مع الوضع الاقتصادي الراهن، وخصوصاً عبر ضمان تيسير التجارة البينية، واستمرار الأنشطة التجارية؛ لتوفير السلع والخدمات الرئيسية، وتعزيز الأمن الغذائي، ودعم القطاعات الاقتصادية المتضررة».

وبدأت الأزمة الخليجية في 5 يونيو 2017، وهي الأسوأ منذ تأسيس مجلس التعاون لدول الخليج العربية عام 1981، حين قطعت السعودية والإمارات والبحرين ومصر علاقاتها مع قطر، ثم فرضت عليها حصاراً خانقاً غير مسبوق؛ بزعم دعمها للإرهاب، وهو ما تنفيه الدوحة، وتتهم الدول الأربع بمحاولة فرض السيطرة على قرارها المستقل والتعدي على سيادتها الوطنية.

وطيلة فترة الأزمة الخليجية لم تنجح الجهود في إتمام المصالحة الخليجية، بسبب تعنت دول حصار قطر.

وتوقفت المحادثات التي استهدفت إنهاء الأزمة الخليجية الممتدة منذ نحو ثلاث سنوات ولم تشهد تحقيق أي انفراجة، وفق تصريحات سابقة لوزير خارجية قطر، الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني.

لتصلك الأخبار أولاً بأول انضم الى قناتنا على التيلغرام من خلال الرابط التالي: https://t.me/watanserb

قد يعجبك ايضا
2 تعليقات
  1. ايس كلام، نفر مافي معلوم يقول

    انت يبقى شغل ليموزين رياض جده شرقيه. مكة رمزان ليلة الكدر.. فلوس زياده صديق.. بعدين يجي مدام من سوق من مستشفى من بيت ودي.. بعدين سوي دقدق.. جيب زبون مدام.. يجي فلوس زياده صديق.. انت معلوم..

  2. 00905357279148 يقول

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته اخواني الاعزاء انا عندي معالجة لمرض كورونا وبأذن الله يتم الشفاء خذو كلامي على محمل الجد لمن يهمه الامر انا سوري ومقيم بمدينة عفرين وهذا رقم تلفوني خط تركي 00905357279148

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.