ثعلب السياسة الأمريكية يفجر مفاجأة صادمة عن كورونا وانقلاب شامل في النظام العالمي.. هذا ما قاله

2

نشرت صحيفة “وول ستريت جورنال” مقالا لوزير الخارجية الأمريكي الأسبق ، فجر فيه مفاجأة صادمة عن جائحة كورونا متوقعا أنها ستغيّر النظام العالمي للأبد، فضلا عن أن تداعياتها قد تستمر لأجيال عديدة، حسب قوله.

“كيسنجر” الملقب بـ”ثعلب السياسة الأمريكية” قال إن الأضرار التي ألحقها تفشي فيروس كورونا المستجد بالصحة قد تكون مؤقتة، إلا أن الاضطرابات السياسية والاقتصادية التي أطلقها قد تستمر لأجيال عديدة.

وأضاف:”الظروف الاستثنائية التي يمر بها العالم الآن بسبب الوباء الفتاك، أعادت إلى ذهنه المشاعر التي انتابته عندما كان جنديا في فرقة المشاة خلال مشاركته في الحرب العالمية الثانية أواخر عام 1944، حيث يسود الآن الشعور نفسه بالخطر الوشيك الذي لا يستهدف أي شخص بعينه، وإنما يستهدف الكل بشكل عشوائي ومدمر.” بحسب ترجمة “القدس العربي”.

شاهد أيضاً: فيديو هروب وافدين من “مطرح” الموبوءة بكورونا يقلب سلطنة عُمان والحكومة تكشف الحقيقة

ورغم أوجه الشبه بين تلك الحقبة البعيدة وما نعيشه اليوم ـ والكلام لكسينجر ـ فإن هناك فرقا مهما يتمثل في كون قدرة الأمريكيين على التحمل في ذلك الوقت عززها السعي لتحقيق غاية وطنية عظمى، بينما تحتاج الولايات المتحدة في ظل الانقسام السياسي الذي تعيشه اليوم إلى حكومة تتحلى بالكفاءة وبعد النظر للتغلب على العقبات غير المسبوقة من حيث الحجم والنطاق العالمي المترتبة على تفشي الوباء.

وأشار إلى أن قادة العالم يتعاطون مع الأزمة الناجمة عن الوباء على أساس وطني بحت، إلا أن تداعيات التفكك الاجتماعي المترتب على تفشي الفيروس لا تعترف بالحدود.

واعتبر أن الجهود المبذولة لمواجهة تفشي الوباء، رغم ضخامتها وإلحاحها، ينبغي أن لا تشغل قادة العالم عن مهمة أخرى ملحة تتمثل في إطلاق مشروع موازٍ للانتقال إلى نظام ما بعد كورونا.

وأكد أنه لا يمكن لأي دولة، حتى وإن كانت الولايات المتحدة، أن تتغلب على الفيروس بجهد وطني محض، وأن التعاطي مع الضرورات المستجدة الآن ينبغي أن يصاحبه وضع رؤية وبرنامج لتعاون دولي لمواجهة الأزمة، مبينا أن الإخفاق في العمل على المحورين في آن واحد قد تترتب عليه نتائج سيئة.

وحث كيسنجر الإدارة الأمريكية على التركيز على ثلاثة مجالات رئيسية لمواجهة تداعيات الوباء محليا وعالميا، أولها تعزيز قدرة العالم على مقاومة الأمراض المعدية، وذلك من خلال تطوير البحث العلمي، ثانيا السعي الحثيث لمعالجة الأضرار التي لحقت بالاقتصاد العالمي جراء تفشي الوباء والتي لم يسبق أن شهدت البشرية مثيلا لها من حيث السرعة وسعة النطاق، ثالثا حماية مبادئ النظام العالمي الليبرالي.

وختم كيسنجر مقاله قائلا: “إن التحدي التاريخي الذي يواجه قادة العالم في الوقت الراهن هو إدارة الأزمة وبناء المستقبل في آن واحد، وإن الفشل في هذا التحدي قد يؤدي إلى إشعال العالم”.

لتصلك الأخبار أولاً بأول انضم الى قناتنا على التيلغرام من خلال الرابط التالي: https://t.me/watanserb

قد يعجبك ايضا
  1. مابعد كورونا.. اسلام طبعاً يقول

    مابعد كورونا اسلام طبعاً.. بيرجعون يخافون من كورونا ويجيهم ايمان بهذا الحدث الزكامي الكيماوي التأريخي ويتعضو ثم يرجعو يتوبو.. ويرجع الاسلام من جديد (وديدي ديدي زي مارحتي جيتي) وترجع السرقات السرية والسياسات القمعية والخصوصية التعصبية اكثر من اول والشغل الليلي والسري واستغفال الشعوب كالعاده القديمه والطبيعة قالو تغلب التطبع.. يعني مسوي ماتدري.. وزير خارجية امريكي وعارف هالحركات مايحتاج فلسفة زايدة..

  2. هزاب يقول

    خخخخخخ1 يقتل القتيل ويمشي في جنازته! هذا احد المتآمرين على العالم وعضو كبير في جميع المنظمات السرية ! التي تعمل على تدمير العالم لمصلحة الأقلية التي تتحكم في العالم! هو يعرف البئر وغطاه

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.