إذاعات بريطانية تحرج “الإفتاء المصرية” وتبث القرآن وأحاديث الرسول على 14 محطة محلية لنشر الطمأنينة

1

في قرار أثار تفاعلا واسعا بين النشطاء على مواقع التواصل قررت إذاعة “بي بي سي” البريطانية، إذاعة وأحاديث الرسول صلى الله عليه وسلم على 14 محطة محلية في ظل إغلاق المساجد ودور العبادة بسبب تفشي فيروس كورونا المستجد وتحوله لوباء عالمي.

وفي التفاصيل بحسب موقع “ميدل إيست آي” البريطاني، فقد ذكرت وسائل إعلام محلية أنه في كل يوم جمعة، الساعة 5:50 صباحاً، سيتلو إمامٌ مختلف آياتٍ من القرآن أو أحاديث نبوية، ثم يترجمها ويتحدث عن معانيها، ويعقب ذلك شعائر لمدة دقيقة.

هذا ورفع الأذان أيضا ظهر أمس، الجمعة، للمرة الأولى في مسجد “دار السلام” بالعاصمة الألمانية برلين ضمن مبادرة سمحت بها السلطات هناك لـ”تعزيز التضامن” في ظل تفشي وباء كورونا في البلاد.

وحسب إدارة المسجد سيستمر رفع الأذان في المسجد بشكل يومي بالتزامن مع دق ناقوس “كنيسة الجليل” في حي النيوكولون -الذي تتركز فيه الجالية العربية والمسلمة- عند السادسة مساء بتوقيت برلين، وحتى انتهاء أزمة كورونا.

شاهد أيضاً: خبير تغذية مصري يكتشف ما عجز الاطباء عن اكتشافه: “الشالولو” علاجاً…

وربط ناشطون بين هذه القرارات وبين ما صرحت به دار الإفتاء المصرية قبل أيام، بأن رفع القرآن الكريم في مكبرات المساجد الخارجية إفساد في الأرض، ومن المنكرات.

واعتبر ناشطون هذه القرارات في الغرب إحراج كبير للإفتاء المصرية التي بات يديرها نظام السيسي، معتبرين أن إذاعة القرآن عبر مكبرات الصوت بالبلاد الإسلامية في ظل هذه الظروف أولى نحن به من الغرب.

وقال كريس بيرنز، رئيس خدمة الإذاعة براديو بي بي سي المحلي “إنَّ الهدف من خدمتنا الإذاعية هو ربط المجتمعات ببعضها، ونأمل أن تسهم هذه الخواطر الأسبوعية في مساعدة المسلمين على الشعور بالانتماء للمجتمع خلال وقت العزل”.

وكانت الحكومة البريطانية قد أمرت بإغلاق جميع دور العبادة في 23 مارس 2020، وذلك ضمن الإجراءات التي تهدف لكبح انتشار ، وقبل أيام من هذا القرار، علَّق أكثر من 375 مسجداً ومرفق للصلاة نشاطاتها التجمعية، حسبما ذكر المجلس الإسلامي البريطاني.

بوشكل عام، تستضيف العديد من الآلاف من المصلين في وقتٍ واحد، بما في ذلك مسجد شرق ، الذي يتسع لـ7000 مصلٍّ، ومسجد المركزي بسعة 5000 شخص، ومسجد برمنغهام المركزي الذي يستضيف بانتظام 2500 مصلٍّ أو أكثر خلال صلاة الجمعة من كل أسبوع.

حاولت العديد من المساجد والمجتمعات المسلمة ملء فراغ الإغلاق باستخدام وسائل افتراضية للمشاركة في الشعائر الإسلامية، غير أنَّ التواصل المادي يصعب تعويضه، كما أنه سيكون لإغلاق المساجد أثر أشد خلال شهر رمضان الكريم، الذي من المقرر أن يبدأ في الأسبوع الثالث من شهر أبريل/نيسان 2020.

والثلاثاء الماصي وفي تصريحات أثارت موجة غضب واسعة في قال أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، أحمد ممدوح،  إن رفع القرآن الكريم في مكبرات المساجد الخارجية إفساد في الأرض، ومن المنكرات، على حد قوله.

وأضاف، في مقطع فيديو على صفحة دار الإفتاء بالفيسبوك: “القرآن ليس منكرا، ولكن فعل من يريد ذلك منكر، فمن يذيع القرآن في مكبرات الصوت بالمساجد، هل يقصد التعكير على الناس فربما أحدهم يريد أن ينام وآخر مريض وآخر كبير في السن، فأنت تخترق دائرة خصوصيته وترغمه على الاستماع للقرآن، ومنهم من يفعل ذلك في وقت السحر بالليل”.

وذكر أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية أن “إذاعة أحداث الصلاة نفسها في مكبرات الصوت الخارجية من المنكرات، والمشروع هو رفع الآذان وممكن الإقامة، ولو أنها متعلقة بأهل المسجد وليس أهل الحي”، وفق قوله.

لتصلك الأخبار أولاً بأول انضم الى قناتنا على التيلغرام من خلال الرابط التالي: https://t.me/watanserb

قد يعجبك ايضا
  1. اسلام اكل نيك زياده يقول

    هو في شي غير الاسلام المنافق ركع الشعوب ولعب على اوتارها الايمانية ودندن على نفوسها الروحانية وعيشها بالسلام الواهم وركعها وسلب ونهب اموالها وانتهكها واعراضها وحرياتها.. مافي غيره الوحيد اللي معيش الجرارين والمشركين والسراقين والعصابات وحده الدين المنافق.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.