تعرف إذا كانت دولتك من بينهم.. تحذير من الأعراض الخطيرة لـ”الكلوروكين” الذي تستخدمه دول عربية لمواجهة كورونا!

0

أصدرت وكالة الدواء الأوروبية، خطاباً رسمياً تحذر فيه من استعمال التركيبة الدوائية الخاصة بعلاج الملاريا كعلاج لفيروس كورونا المستجد، والذي يجري استخدامها في عدد من دول العالم وتحديداً والجزائر.

وتمزج هذه التركيبة، بين عقاري والهيدروكسيكلوروكين، وأثارت جدلاً غي فرنسا حول مدى فاعليتها في علاج مرضى كورونا، فيما أشارت الوكالة الأوروبية إلى أن التركيبة لها أثار جانبية خطيرة على صحة الإنسان.

وتحذر الوكالة، من استخدامه إلا في حالتين هما التجارب السريرية والحالات الطارئة، وذلك بالرغم من النتائج الواعدة التي أظهرها عقارا الكلوروكين والهيدروكسيكلوروكين في عديد من التجارب، خاصة في فرنسا، والصين، والولايات المتحدة الأمريكية.

وأوضحت الوكالة، أنَّ تناول العقارين المذكورين يشكل خطراً مضاعفاً على المريض المصاب بالفيروس المستجد، في حال لم يكن وفق وصفة طبية خاصة، أو يراعي خصوصية كل مريض.

وقالت الوكالة، إنه “من المهم جداً عدم استخدام المرضى وفرق الرعاية الطبية المختصة عقاري الكلوروكين والهيدروكسيكلوروكين إلا في تجارب سريرية أو في طوارئ وطنية لعلاج كوفيد-19”.

وأكدت الوكالة، بناء على دراسة أجراها عدد من خبرائها، أنه من المحتمل جداً أن يُحدث العقاران تأثيرات جانبية خطيرة، خاصة في حال تناول جرعات كبيرة أو تعاطيهما رفقة أدوية أخرى.

ووجهت وكالة الدواء الأوربية تحذيراً شديداً لكل المرضى المصابين بالفيروس، بعدم استخدام العقارين دون وصفة طبية ودون إشراف طبيب، كما عبرت عن مخاوفها من نقص حاد في مخزونهما، خاصة أنهما يعتبران من الأدوية الأساسية في علاج مرضى التهاب المفاصل.

وفي ذات السياق، دقت الهيئة الفرنسية للدواء ناقوس الخطر، مطالبة بالوقف الفوري استعمال التركيبة، وذلك بعد خمسة أيام فقط من الموافقة على استعماله في فرنسا، للمرضى المصابين بفيروس كورونا المستجد، والموجودين في وضعية حرجة، ومطالبة عدد من الأطباء بتعميم وصفه لكل المرضى.

وحسب الهيئة الفرنسية، فإن دراسات سريرية تقوم بها حالياً؛ من أجل التأكد من فرضية تسبُّب عقاري الكلوركين والهيدروكسيكلوروكين في وفاة ثلاثة أشخاص، بعد أن تعرضوا لمضاعفات صحية جانبية، مباشرة بعد تلقيهم هذا العلاج.

وترى الهيئة، أنه بناء على دراسات سريرية، أن هذا العلاج يتسبب في عدم اتزان وتيرة نبضات القلب، وهو ما يزيد من احتمال تعرُّض المريض لنوبة قلبية، من جراء اضطرابات الأيض التي يسببها فيروس “كوفيد-19”.

وتأتي هذه التحذيرات، في الوقت الذي رحَّب فيه الرئيس الأمريكي ، باستعمال هذين العقارين، اللذين اعتبر أنهما سيكونان “هبة من الله” إذا كانا لهما مفعول إيجابي على المرضى.

وفي جنوب البحر الأبيض المتوسط، منحت السلطات المغربية الضوء الأخضر لأطبائها بوصف هذه التركيبة للمرضى المصابين بفريروس كورونا.

وسبق أن أكدت وزارة الصحة المغربية، في خطاب سابق، أن قرار استعمال دواء “كلوروكين” ودواء “هيدروكسي كلوروكوين” لعلاج المصابين بفيروس “كورونا” قرار سيادي، وقد جاء بناء على اتفاق مع اللجنة التقنية والعلمية للبرنامج الوطني للوقاية ومراقبة الأمراض التنفسية الحادة بالبلاد.

وفي الوقت الذي لم تظهر فيه بعدُ أي أرقام أو معطيات تحدد مدى نجاعة هذا الدواء، وفاعليته في علاج المرضى المصابين، فإن وزير الصحة المغربي، خالد أيت طالب، أكد في تصريح صحفي، الثلاثاء، أنه من “السابق لأوانه الحكم على فاعلية هذا الدواء، وأن الأمر يحتاج بعض الوقت”.

وحذت حذو جارتها الغربية، وقررت حكومتها منح الدواء المذكور للمرضى المصابين، وذلك بعد أن وافقت عليه اللجنة العلمية الوطنية التي شكَّلها الرئيس الجزائري عبدالمجيد تبون.

وبعد نحو 6 أيام من هذا القرار، عاد وزير الصحة الجزائري عبدالرحمن بن بوزيد، إلى تقييده بشرط بارز، يتمثل في ضرورة موافقة المرضى على تلقيه، وهو الأمر الذي شرع باب التأويل، خاصة أمام التقارير المحذرة، القادمة من القارة العجوز.

هذا وتخطى عدد الإصابات بفيروس كورونا المستجد حول العالم، حاجز الـ900 ألف إصابة، توزّعت على عدد من الدول التي سجّل قسمٌ منها حصيلةً قياسية للفيروس، فيما كشفت دراسة أن إندونيسيا مهددة بوجود آلاف الإصابات الخفية.

وأشارت منظمة العمل الدولية، إلى أن العالم قد يفقد 25 مليون وظيفة بسبب الفيروس، فيما كانت الولايات المتحدة كانت صاحب النصيب الأكبر من الإصابات بـ200 ألف و269 إصابة، تليها إيطاليا بـ110 آلاف و574، ثم إسبانيا بـ102 آلاف و136.

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.