مهزلة في البحرين .. “انقراض البلبل البحريني” أهمّ من كورونا ورعاياها العالقين في الدوحة!

0

في الوقت الذي سجلت فيه 4 وفيات بفيروس كورونا، وأثارت أزمة مع دولة قطر بشأن مواطنيها العالقين في الدوحة، كان يناقش مشروعاً “استثنائياً” .

ونشر الناشط البحريني يوسف الجمري، فيديو من جلسة مجلس الشورى البحرين، يناقش فيها مشروع قرار “”.

أقرأ أيضاً: “العربية” تفجر أزمة دبلوماسية.. “شاهد” التقرير الذي بثته القناة السعودية…

وعلّق “الجمري” بالقول: “تزامنا مع وفاة ٦ مواطنين بحرينيين في الخارج وازمة أكثر من ٣٠٠٠ مواطن عالق في الخارج .. مجلس الشورى البحريني يناقش مشروع قرار انقراض البلبل البحريني”.

وكانت دولة قطر رحبت مساء الأحد، بقرار البحرين إجلاء رعاياها العالقين في الدوحة، وتمنت لو أن المنامة قبلت نقلهم على متن طائرة خاصة، وأعربت عن أسفها لـ”تسييس” المملكة لوضعهم الإنساني، في ظل تفشي فيروس .

وكانت قطر أعلنت، السبت، استقبال 31 مواطنًا بحرينيًا على أراضيها قادمين على متن رحلة طيران قطرية من إيران؛ إثر تعثر نقلهم إلى المنامة، كاشفة أن الأخيرة رفضت نقلهم عبر طائرة خاصة، في ظل غلق أجواء البحرين بوجه قطر.

وذكرت الوكالة القطرية الرسمية للأنباء (قنا)، مساء الأحد، أن “دولة قطر ترحب بقرار مملكة البحرين إجلاء المواطنين البحرينيين الذين عبروا إلى الدوحة من إيران، وكانت تأمل لو أنها قبلت عرضها بنقل المواطنين البحرينيين إلى البحرين على متن طائرة خاصة كانت مجهزة لنقلهم، بدل إطالة أمد انتظار الأشقاء البحرينيين”.

وأضافت الدوحة، الأحد، أنه “حرصًا على سلامة الأشقاء البحرينيين، فإن وزارة الصحة العامة ستتواصل مع نظيرتها في مملكة البحرين، لإبلاغهم بنتائج الفحوصات التي أجريت على الأشقاء البحرينيين، مع التمنيات لهم بدوام الصحة والسلامة”.

وأكدت الدوحة “استعدادها الدائم للقيام بدورها الإنساني، في ظل هذه الأزمة العالمية (كورونا)”، معربة عن أسفها في الوقت نفسه من “كيل مملكة البحرين الاتهامات الباطلة وتسييس الوضع الإنساني لمواطنيها”.

وكانت البحرين أعلنت، في وقت سابق الأحد، أنها تعمل على ترتيب رحلة لإجلاء مواطنيها المتواجدين في قطر، مطالبة الدوحة بـ”التوقف عن التدخل بما يؤثر على هذه الترتيبات”.

لتصلك الأخبار أولاً بأول انضم الى قناتنا على التيلغرام من خلال الرابط التالي: https://t.me/watanserb

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.