“فيديو كارثي” وغضب شعبي في الكويت.. هذا ما فعلته “أم مجرمة” بطفلتها ودفع الأمن للقبض عليها

3

أفادت وسائل إعلام كويتية بأن السلطات الأمنية تمكنت اليوم، الأحد، من ضبط سيدة كويتية عقب ظهورها بمقطع فيديو تعنف ابنتها الصغيرة لفظيًا وجسديًا من خلال بث مباشر على صفحتها بأحد مواقع التواصل.

وبحسب صحيفة “الراي” الكويتية تم ضبط السيدة عقب تداول النشطاء والحقوقيين لمقاطع التعنيف عبر منصات مواقع التواصل الاجتماعي، حيث أثار تصرفها مع ابنتها غضب عدد من الحقوقيين الذين طالبوا الجهات الأمنية بسرعة القبض عليها واتخاذ الإجراءات القانونية بحقها.

ونقلت صحيفة ”الراي“ الكويتية، عن مصدر أمني، قوله: ”تم ضبط السيدة عقب توثيقها لتعنيف ابنتها بمقطع فيديو، ووجهت عدة تهم لها بينها الإهمال وتعذيب قاصر، وقد تم حجزها لحين عرضها على جهة الاختصاص“.

وكان النشطاء تداولوا مقطعا مصورا للسيدة التي تدعى () والتي ظهرت ببث مباشر أثناء ترويعها لابنتها وتوجه لها ألفاظا مخالفة للذوق العام، إضافة إلى ضربها في مقطع آخر وتهديدها بجلب الأمن لها ومطالبتها بالانتحار تعبيرًا عن غضبها.

وكان الصحفي أبو طلال الحمراني بث على صفحته بتويتر مقطعًا للسيدة لحظة قدوم القوة الأمنية إلى منزلها ورفضها فتح باب المنزل لهم محاولة الاتصال بالمحامية الخاصة بها مع استمرار البث المباشر عبر حسابها قبيل ضبطها.

وأوضح الحمراني لاحقًا أنه تم ضبط السيدة، مبينًا ”أنها ليست المرة الأولى التي تضبط بذات التهمة، فقد سبق أن تم ضبطها بتهمة تعنيف ابنتها إضافة إلى الإساءة لرجال الأمن“.

قد يعجبك ايضا
3 تعليقات
  1. العرآب بلاحدود يقول

    ليست ام هذا اولا . انا ع يقين بأن الفتاة اتت بالخطا وتورطت بولادتها وبما انها ساكنه بحي المهبولة ومن اسلوبها بأنها بحالة غير طبيعية وتهد الكلب ع بنتها ومعودة الكلب انه يركب فوقها لانها نجسه ولا تمتلك مثقال ذرة من غريزة الامومة ولا احاسيس ومشاعر الانسان لانها فتاة بغاء وتتمتع مع الحيونات لانها حيوانه ع هيئة انسان ولاتمتلك حتى ملامح المرأة ولا حتى صوتها وبالذات المقطع الاخير
    حسبنا الله ونعم الوكيل

  2. العرآب بلاحدود يقول

    كيف ستتعايش هذه الطفلة مع حياتها بالمستقبل مهما عرضوها ع اخصائيين نفسيين ستبقى تتعايش معها وسينعكس عليها بمراحل حياتها اسلوب من تدعي بأنها امها
    لو انني مسؤول بالكويت يعلم الله لن ابقيها ع قيد الحياة يوم واحد
    ياالله
    لا اليهود ولا حتى الحيوانات ولا حتى المجانين يفعلون مافعلته هذه العاهرة لعنة الله عليها
    وحتى لو انصفها قانون الطفل او القضاء او حتى اي سلطة لن يكون ذلك الجزاء عادلا يقال بأن ذلك القانون الفلاني انصفها الا بحالة واحدة اعدامها لانها قتلت مشاعر واحاسيس هذه الطفلة التي ستكون غدا زوجة وام ومربية اجيال قتلتها هذه العاهرة لدى تلك الطفله مهما كان خطأها ولا يوجد خطأ لايغتفر قام به طفل اصلا لا احد يؤخذه وانما ينصحه ويعلمه ويشد عليه قليلا ان لم يتقيد بالنصيحة او بالتوجيه
    ولكن هذه من جنس يقال له جنس رابع او خامس ممن يربون الحيوانات لقصد الفاحشة وتكون عندهم اغلى من ابنائهم او احب لهم من الزوج او الذكر بصفه عامه
    جنس لم نعهده او نعرفه او نسمع به . غير مدركه او حاسه بمعاناة من يتمنى طفلا ولو يدفع كافة املاكة لان لايحس بهذا الشي الا المحروم منه
    الله ينتقم منه بهذه الحياة وينصف هذه الطفلة وفي يوم الحساب ستنصف تلك الطفلة عندما يقفون امام الله سبحانه وتعالى

  3. زرقاء اليمامة الاميركية يقول

    الاخ عراب بارك الله فيك وفي تعليقك فعلا انا مصعوقة تماما من تلك المرأة المسماة ام لتلك الطفلة سيئة الحظ …تلك المرأة من طريقة تصرفها وصوتها المرتفع والتهديد لطفلتها يدل علي انها مهسترة او مجنونة فعلا ويجب ايداعها في مصحة نفسية لانها خطر ليس علي ابنتها فقط وعلي المحيطين حولها …البنت ياحرام مرعوبة من امها والواضح انها تريد الفرار من تلك المسعورة الساحرة الشريرة ويمكن انها تتعاطي مخدرات وهي في غير وعيها ابدا من تحجر مقلتي عيونها ولونها الباهت الاصفر او لا تملك ثمن المخدرات ولذلك اصبحت عصبية…في جميع الاحوال يجب ايداع الام في مصحة نفسية وعقلية للتأكد من سلامة قواها العقلية والبدنية ويجب تبني الطفلة من قبل الاقارب او الحكومة انا شخصيا لا أدري الطريقة عندكم في البلاد العربية لاننا في الغرب هذا الفيديو كافي جدا لحرمان تلك الام من كريمتها وللابد وايداع طفلتها المسكينة لجدتها من والدتها اولا او خالتها ثم اهل الاب هكذا الطريقة في الغرب ….والله اتمني ان اتبني تلك البنت المسكينة لولا الكرورنا حاليا واربيها مع ابنائي تربية صحيحة والله يكسر ايدي امها الحقيقية وربنا سيحاسبها حسابا كبيرا يوم القيامة ولا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم من تلك العاهات المسماه امهات. حتي الحيوانات تحمي صغارها من اي شر تلك المرأة وحش كاسر مفترس عليها لعنة السماء

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.