الأقسام: الهدهد

تركي الفيصل يكشف موقف السعودية من زيارة السادات لإسرائيل ودور الملك فيصل بحرب أكتوبر

أكد رئيس الاستخبارات السعودية الأسبق، الأمير ، أنه لا يستعبد أن يكون الرئيس المصري الراحل محمد أنور السادات قد نسق مع الملك فيصل فيما يتعلق بتوقيت بدء حرب أكتوبر عام 1973، مشيراً إلى أنه كان هناك تفاهم كبير بين الزعيمين.

وأضاف الفيصل، في تصريحات تلفزيونية: “كان بين الملك فيصل والراحل السادات تفاهماً كبيراً فيما يتعلق بمدة الحرب وجلب تأييد دولي للعالم العربي”، موضحاً أن زيارة السادات لإسرائيل كانت صدمة للمملكة.

وتابع الفيصل: “استاءت القيادة السعودية من ذهاب السادات للقدس، حيث أنه قام قبلها بجولة إلى السعودية وإيران وسوريا ولم يتطرق لهذا الأمر”، مبيناً أن الملك خالد رفض استقبال الرئيس الراحل محمد حسني مبارك عندما أرسله السادات لشرح ملابسات الزيارة”.

وتابع الفيصل: “المستشار الخاص للملك فيصل كما أدهم كان همزة الوصل بين الرياض ودمشق والقاهرة خلال حرب أكتوبر”.

يذكر أنه في 19 نوفمبر عام 1977 هبطت طائرة السادات في مطار بن غوريون وسط تل أبيب، في لحظة أنهت صفحة الحرب بين وإسرائيل، حيث زار السادات الكنيست الإسرائيلي وألقى خطابًا أكد فيه أن السلام في الشرق الأوسط ممكن، لكنه بحاجة إلى زعماء شجعان.

هذا ولم تكن ردود الفعل العربية جميعها إيجابية على الزيارة، حيث قاطعت الدول العربية مصر، معلقة عضويتها في الجامعة العربية التي نقل مقرها الدائم من القاهرة إلى تونس العاصمة، بناء على قرار اتخذ في القمة العربية التي عقدت في بغداد، بدعوة من الرئيس العراقي أحمد حسن البكر، في نوفمبر 1978.

كما قدّم وزير الخارجية المصري الراحل إسماعيل فهمي، استقالته بعد تأكده من زيارة السادات للقدس، وقال إنها “حطمت دور مصر تجاه الفلسطينيين، وعزلت مصر عربياً، كما عزلت السادات داخل بلاده”.

استعرض التعليقات

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked*