كورونا يضرب المعتقلين في “طرة” وأطباء نظام السيسي يهربون من عيادات السجن خوفا من الإصابة

0

كشف عبدالله الماحي الإعلامي بقناة “الشرق” المعارضة التي تبث من تركيا، عن مفاجأة صادمة بشأن تفشي فيروس كورونا بين المعتقلين السياسيين في سجن شديد الحراسة بمصر.

وقال “الماحي” في تغريدة له بتويتر رصدتها (وطن) إنه تم التحفظ على معتقل مسن بـ عنبر 3 غرفة “اتنين/تسعة” بسجن تحقيق طرة ونقله إلى مكان مجهول، بعد ظهور أعراض إصابته بـ فيروس كورونا.

وأوضح الإعلامي المصري المعارض أن ضباط وعساكر السجن امتنعوا مباشرة عن دخول العنابر، وترك الأطباء عيادة السجن ويخشون الاقتراب من المعتقلين، والوضع خارج السيطرة، حسب وصفه.

وقبل أيام كشفت رسالة مهربة من داخل سجن العقرب بمصر كتبها أحد المعتقلين، عن كارثة كبرى بعد تأكيده تفشي فيروس كورونا بين السجناء وسط تجاهل تام من نظام السيسي وتعتيم متعمد على الأمر.

ألا لعنة الله على الظالمين ومن والاهم وأحبهم وأيدهم ودعمهم ولو بشطر كلمة حسبنا الله ونعم الوكيل إليكم الرسالة المهربة…

Posted by ‎أيمن الورداني‎ on Wednesday, March 18, 2020

يشار إلى أنه في وقت سابق، رصدت مصلحة السجون المصرية إصابة أول حالة بفيروس كورونا الجديد داخل سجن وادي النطرون شمال العاصمة القاهرة، في حين ترفض الأجهزة الأمنية كشف اسم السجين أو هويته أو القضية المحبوس فيها.

وقالت قناة (الجزيرة)، إن سجين تعرض لارتفاع مفاجئ في درجة حرارته مع سعال شديد، وهو ما أثار الشكوك بشأن إصابته بفيروس كورونا، فتم نقله بسيارة إسعاف إلى الوحدة الصحية بوادي النطرون، ولكن نظرا لضعف إمكانيات الوحدة المحلية تم نقله إلى أحد المستشفيات الحكومية شمال محافظة الجيزة التي تبعد عن السجن نحو 45 دقيقة.

وأوضحت القناة، أن السجين وصل المستشفى بملابس مدنية وليس ملابس السجن، وذلك تحت حراسة مشددة، مضيفة أن إدارة المستشفى أخلت الطابق الأول بالكامل، وعقب إجراء الفحوصات تأكد إصابة السجين بفيروس كورونا، وعلى الفور تم تحويله إلى مستشفى الحميات في مدينة إمبابة بمحافظة الجيزة.

ويخضع السجين الآن لفترة الحجر الصحي وسط حراسة أمنية مشددة، حيث تم رفع حالة الطوارئ هناك، وإصدار أوامر لإدارة المستشفى بعدم الكشف عن وجود سجين مصاب بفيروس كورونا.

ومع تزايد انتشار فيروس كورونا في العالم، دشن نشطاء وحقوقيون حملة باسم “خرجوا المساجين”، طالبوا فيها السلطات المصرية بالإفراج عن المعتقلين خوفا من إصابتهم بفيروس كورونا وتفشي المرض داخل السجون، وهو ما سيصيب الحراس أيضا وليس السجناء فقط.

وكانت منظمات حقوقية مصرية دعت السلطات في 3 مارس الجاري إلى ضرورة الإفراج الفوري والسريع عن المحتجزين في السجون المصرية خوفا من تفشي فيروس كورونا بين المساجين.

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.