“شاهد” كاتب مصري يسخر من المؤذنين ويثير جدلا واسعا: الممرض والطبيب خير عند الله منهم

1

سخر الكاتب الصحفي المصري المعروف عبد الواحد عاشور، من مقطع فيديو جرى تداوله على الإنترنت أظهر بكاء مؤذن مسجد أثناء رفعه للأذان بسبب قرار منع بالمساجد، ما عرضه لهجوم عنيف من قبل النشطاء.

“عاشور” قال في تغريدة على حسابه الرسمي بتويتر رصدتها “وطن” مرفقاً بها الفيديو: “لا وقت لمثل هذه التمثيليات الساذجة، هذه ليست أول مرة يحدث فيها هذا، ولو في هذا الرجل الممثل خير، الذي يعرف أنه يتم تصويره، لخرج لمساعدة جار محتاج فذاك أفضل للمجتمع من البكاء”.

وأضاف: “الممرض والطبيب الآن خير عند ربك منه”، ملحقاً التغريدة بهشتاقات فيروس كورونا ودعوة لمنع الصلاة في المساجد والكنائس.

وقوبلت تغريدة الكاتب المصري بانتقاد حاد من قبل رواد موقع التواصل، معتبرين ذلك استهزاءً بالدين الإسلامي وشعائره.

وانهالت الردود اللاذعة والتعليقات الرافضة لما أورده عاشور، حيث كتب حساب باسم الإعلامي في رده: ” مع الاسف سيدي كيف يعرف الماء من لا يرده لو عودك أباك على الصلاة في المسجد لبكي قلبك قبل جوارحك”.

وأضاف في تغريدته: “حين تستشعر أن الله أغلق أبوابه دونك وان كل ما دون ذلك اسباب اما الطبيب والممرض فليسوا الآن فقط فطوال الوقت هم الابطال دائما ولكن اصحاب الفكر الاعور يرون العسكر اهم منهم وكم من طبيب معتقل”.

أما محمد فقال في تغريدة له: “مهو لو بتصلي باستمرار موش كنت كتبت الكلام بتاعك دة بس للأسف تلاقيك متعرفش تتوضي”.

وقال الغازي: “لو كنت تؤذن أخي عاشور لكان هذا حالك ، فلا يليق بك أن تدخل في النيات، والدعاء ونداء الصلاة لتذكير الناس بأوقات الصلاة هام لرفع غضب الله عنا، فاتق الله في نفسك”.

أما حساب فارس جدي، فقال في تغريدته: “لا يبكي على تفويت الصلاة في جماعه إلا من ذاق طعم حلاوتها وعظمها عنده…شعور لا يعلمه الكثيرين ممن ضيعوا الصلاة في جماعه أو ضيعوها بعدم الصلاة من أساسه”.

يذكر أن عدد من دول العالم الإسلامي والعربي بينها أصدرت قرارات بمنع الصلاة في المساجد وإغلاقها منعاً لتفشي فيروس كورونا، فيما حظرت بعض الدول التجول، في الوقت الذي تواصل فيه دول عربية السماح للملاهي وأماكن الترفيه بالعمل متذرعين باستخدامهم إجراءات معينة لمواجهة انتشار الفيروس.

من جانبها أكدت دار الإفتاء المصرية أنه يجب شرعًا على المواطنين في كل البلدان الالتزامُ بتعليمات الجهات الطبية المسؤولة التي تقضي بإغلاق الأماكن العامة من مؤسسات تعليمية واجتماعية وخدمية، وتقضي بتعليق صلاة الجماعة والجمعة في المساجد في هذه الآونة؛ وذلك للحد من انتشار وباء فيروس كورونا الذي تم إعلانُه وباءً عالميًّا؛ حيث إنه مرض معدٍ قاتل، ينتقل بالمخالطة بين الناس وملامستهم بسهولة وسرعة، وقد يكون الإنسان مصابًا به أو حاضنًا له، دون أن يعلم بذلك أو تظهر عليه أعراضه.

واتفق ناشطون مصريون مع قرار تعطيل الصلاة مؤقتا لمنع انتشار الفيروس، لكنهم استنكروا في الوقت ذاته استمرار مترو الأنفاق والمواصلات العامة في العمل وهي أخطر 100 مرة من حسيث التجمعات، حسب وصفهم.

وشددت دار الإفتاء، في بيان اليوم، على أنه يحرم الإصرار على إقامة الجمعة والجماعات في المساجد، تحت دعوى إقامة الشعائر والحفاظ على الفرائض، مع تحذير الجهات المختصة من ذلك، وإصدارها القرارات، مؤكدة أن المحافظة على النفوس من أهم المقاصد الخمسة الكلية، ويجب على المواطنين الامتثال لهذه القرارات الاحتياطية والإجراءات الوقائية التي تتخذها الدولة؛ للحد من انتشار هذا الفيروس الوبائي.

وتناقل عدد من رواد مواقع التواصل الاجتماعي مقاطع فيديو لدول عربية وخليجية تسمح بعمل الملاهي الليلة والمراقص.

قد يعجبك ايضا
  1. ابوعمر يقول

    كلب مصري برتبة (كاتب) يسخر من المؤذنـــــــين……هؤلاء المؤذنيـــن خير منك أيها الكلب السعران…وعلى أهلك الكلاب الذين لم يحسنو تربيتك…

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.