“شاهد” زلة لسان وزيرة الصحة المصرية تفضح حجم الكارثة السعودية المصرية بسبب كورونا

0

كشفت زلة لسان من وزيرة الصحة المصرية، هالة زايد، حجم الكارثة المصرية في أعداد المصابين بفيروس كورونا في البلدين، ومدى ارتباط ارتفاع أعداد المصابين بالفيروس بالتنقل بينهما.

وأوضحت زايد، خلال لقاء تلفزيوني، رصدته “وطن”: أن مصر تستقبل يومياً 15 حالة مصابة بفيروس كورونا من المعتمرين في السعودية، الأمر الذي يكشف حجم انتشار الفيروس في البلدين بما يخالف الإعلان الرسمي الصادر عنهما.

وقالت زايد، للإعلامي المصري عمرو أديب: “يومياً نستقبل ما لا يقل عن 15 حالة مصابة بفيروس كورونا قادمة من بالسعودية، و‘بالأمس كانوا ثلاثين حالاً”، الأمر الذي أصاب أديب بخيبة الأمل خلال محاولته إخفاء الحقائق بالقول إن ما وصل من السعودية لا يتعدى الحالتين أو الثلاثة.

ودفع التصريح الذي أطلقته الوزيرة عدد من نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي للسخرية منها، حيث قال أحمد عامر: “عمرة في وقت آل لا عمرة، العمرة مغلقة ولعل الوزير تقصد عمرة في إيطاليا”.

ووجهت اتهامات كثيرة للسعودية ومصر بشأن إخفائهما لأعداد المصابين والوفيات بفيروس كورونا المستجد، فيما تواصل سلطات البلدين المضي بنفس النهض في الإعلان عن أعداد قليلة للمصابين الأمر الذي ينافي ما يحدث على أرض الواقع.

وفي وقت سابق، كشف المغرد السعودي الشهير “مجتهد”، عن تكتم النظام السعودي على أعداد الاصابات بفيروس كورونا المستجد، والمسمى علمياً “كوفيد 19″، مشيراً إلى أن أعداد الاصابات بالآلاف وربما عشرات الآلاف.

وأضاف المغرد السعودي الشهير، إن أعداد الإصابات في القطيف أكثر من “5000” إصابة، وفي مكة أكثر من “900” حالة”، لافتاً إلى أن الأعداد في الرياض أكثر من ذلك ولم يتوفر الرقم- كما قال- موضحاً أن النظام السعودي حجز بنايات وفنادق لمن لا يحتاج تنويم، وأن المستشفيات لمن يحتاج علاج.

وقال إن النظام السعودي كلف أمن الدولة بمراقبة تلك البنايات والفنادق والمستشفيات وحراستها.

وأوضح “مجتهد”، أن البنايات التي حجزها النظام في الرياض كثيرة من بينها سكن جامعة الملك سعود، وفي جدة سكن الجامعة وعمارات جديدة في حي النزهة، وفي المدينة المنورة الفنادق المحيطة بالحرم، وفي مكة المكرمة عدة فنادق وبنايات وتخصيص مستشفى النور بالكامل لحالات التنويم.

كما أثارت دراسة طبية كندية نشرتها صحيفة غارديان البريطانية، حالة من الجدل في أوساط النشطاء المصريين على منصات التواصل الاجتماعي، في وقت نفت فيه وزارة الصحة المصرية الدراسة.

وقالت الدراسة التي أجراها مختصون في الأمراض المعدية من جامعة تورونتو الكندية، إن “عدد المصابين بفيروس كورونا في مصر هو على الأرجح أعلى بكثير مما أعلنته السلطات الرسمية”، وقدرت أن عدد المصابين بالفيروس في مصر قد يبلغ 19 ألفا وفقا لبيانات رسمية عن حركة السفر ومعدل المصابين الذين غادروا مصر في الأيام الأخيرة.

وحسب الدراسة الكندية، فإن 97 أجنبيا ممن زاروا مصر منذ منتصف فبراير/شباط الماضي ظهرت عليهم أعراض الفيروس، أو أثبتت التحاليل المختبرية إصابتهم به. ومعظم هؤلاء السياح قضوا بعض الوقت على متن بواخر في نهر النيل يعتقد أنها هي مصدر انتشار الفيروس في مدينة الأقصر السياحية جنوبي مصر.

لتصلك الأخبار أولاً بأول انضم الى قناتنا على التيلغرام من خلال الرابط التالي: https://t.me/watanserb

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.