“20” دقيقة كانت كفيلة في اخفائه وراء الشمس.. ابن سلمان يعتقل شيخاً معروفاً رفض منع الجمعة والجماعة

1

اعتقلت السلطات ، الداعية عبد الله السعد، في إطار سياسة تكميم الأفواه التي يتبعها النظام السعودي، لمنع أي رأي معارض لقراراته التي يتخذها في المملكة. حسب ما ذكر حساب “معتقلي الرأي”.

وفي التفاصيل.. قال الحساب الشهير الذي يهتم في أخبار المعتقلين في السجون السعودية، إن الشيخ المحدّث عبد الله السعد، جرى اعتقاله وذلك على خلفية كلمة ألقاها في نحو 20 دقيقة قبل أيام، احتجاجاً على منع الجمعة والجماعات لأجل كورونا”.

ونشر “معتقلي الرأي”، كلمة الشيخ السعيد الذي يرفض فيها تعطيل الجمعة والجماعة، قائلاُ فيها: “لا يجوز تعطيل الجمعة والجماعة وهي أمر واجب، وقديماً جاء الطاعون والكثير من الأمراض ولم تعطل”.

وفي وقت سابق أصدرت السلطات السعودية، قراراً يدعو الاكتفاء برفع أذان الصلوات الخمس في المساجد، وذلك بقرار من هيئة كبار العلماء السعودية، مستثنية الحرمين الشريفين.

وفي آخر تحديث لوزارة الصحة السعودية، فقد أعلنت الوزارة ارتفاع عدد الحالات المصابة بفيروس إلى 392 بعد تسجيل 48 إصابة جديدة.

وقال المتحدث باسم الصحة السعودية إن المملكة سجلت 48 إصابة جديدة بالفيروس ليبلغ إجمالي عدد الحالات المصابة 392 حتى 21 مارس/أذار من عام 2020.

وأشار المتحدث إلى أن 16 حالة مصابة بالمرض المتفشي حول العالم شُفيت، حسبما قال في الإيجاز الدوري حول مستجدات كورونا في المملكة.

وحذرت الصحة السعودية من التجمعات داخل المنزل وخارجه، إذ قال المتحدث باسم الوزارة إنها “خطرة جدا”.

وقال المتحدث باسم وزارة الصحة السعودية: ” يجب علينا جميعًا أن نتكاتف ضد هذا الوباء”، وتابع قائلا: “العديد من الأرواح تهدر بسبب التساهل والاستهتار”، على حد تعبيره.

وفي وقت سابق، كشف المغرد السعودي الشهير “مجتهد”، عن أن حملة الاعتقالات التي شنها محمد بن سلمان ولي العهد السعودي، شملت “14” ضابطاً كبيراً في الحرس الملكي ما بين (عقيد وعميد ولواء).

وقال مجتهد في تغريدة رصدتها “وطن”، إن حالة قلق تسود بين كبار الضباط في كل القطاعات وإحساس أن لا أحد في أمان، مشيراً إلى أن القلق أكثر بين الأمراء أن أيا منهم سيكون هدفا في المرحلة التالية.

قد يعجبك ايضا
  1. م عرقاب الجزائر يقول

    حسبنا الله ونعم الوكيل في اعتقاله؟!،هذا رأي ؟!،اوليس المذاهب الأربعة هي وجهات رأي في نصوص شرعية بنيت عليها أحكام لم تفسد في الود قضية وإنما دلً على انً الإسلام يسع الجميع؟!،ألم يكن الأولى هو اعتقال من أجاز الغناء بحجة أن كانوا سابقامتشددين في الاحكام،هذا الشيخ برأ ذمته أمام الله فأفصح بلسانه بعدما لزم الباقي البكم في أمور هي من معلومات الدين بالضرورة كحرمة الللهو والمجون والغناء والخمر والفسوق والاختلاط وغيرها مما استجد في بلاد الحرمين؟!ـاللهم تقبل منه ممارسة حقه في الكلمة وابداء الرأي والنصح وتوضيح ما ينبغي توضيحه بعكس من لا يدورون إلا بما يوافق دوران وليهم المجاهر بالمعاصي؟!.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.