في عرف السيسي.. تجمعات المساجد فقط هي الخطر فأغلقها بينما المترو والمواصلات العامة فلا مشكلة

0

اشتعلت مواقع التواصل الاجتماعي في مصر اليوم، السبت، بقرار نظام السيسي إغلاق ودور العبادة نهائيا خوفا من تفشي .

واتخذ “الازهر الشريف” والكنيسة القبطية ووزارة الأوقاف في مصر، السبت، قرارا بتعليق الصلاة في المساجد والكنائس لمدة أسبوعين، لتلحق مصر حكومات دول مجاورة اتخذت مثل هذا الإجراء وعلى رأسها السعودية التي علقت الصلاة في الحرمين بمدينة مكة.

وعبر النشطاء عن استنكارهم لهذا القرار في نفس الوقت الذي لا يزال فيه مترو الأنفاق والمواصلات العامة تعمل بكامل طاقتها، وهي أكبر أماكن التجمعات في مصر وتتخطى المساجد في ذلك.

كما اشار ناشطون إلى أن العمل في الشركات العامة والخاصة يجري بصورة طبيعية، وهي أماكن يكثر بها التجمعات متسائلين كيف تغلق الدولة المساجد بينما تسمح بمثل هذه التجمعات.

وطالب آخرون بفرض حظر التجوال لمحاصرة الفيروس ومنع انتشاره قبل فوات الأوان، وتعطيل العمل في كل الدولة وليس في المساجد فقط.

وتوالت البيانات الرسمية من المؤسسات الدينية، بدأت من اللجنة الدائمة للمجمع المقدس، برئاسة البابا تواضروس الثانى وقررت غلق جميع الكنائس وإيقاف الخدمات الطقسية والقداسات والأنشطة، وغلق قاعات العزاء واقتصار الجنازات على أسرة المتوفي فقط، على أن تقوم كل إيبارشية بتخصيص كنيسة واحدة للجنازات.

وتمنع الزيارات إلى جميع أديرة الرهبان والراهبات، تلاه إعلان شيخ الأزهر، الدكتور أحمد الطيب، إيقاف صلاة الجماعة والجمعة مؤقتا بالجامع الأزهر، حرصا على سلامة المصلين ولمدة أسبوعين، لحين وقف انتشار الوباء.

وفى الوقت نفسه قررت وزارة الأوقاف، منع إقامة صلاة الجمع والجماعات وغلق جميع المساجد وملحقاتها وجميع الزوايا والمصليات، والاكتفاء برفع الأذان في المساجد دون الزوايا والمصليات، مع تعديله للصيغة التالية: “الله أكبر… اللهُ أكبر… اللهُ أكبر… اللهُ أكبر… أشهد أن لا إلهَ إلا الله… أشهد أن لا إله إلا الله… أشهد أن محمدًا رسولُ الله… أشهد أن محمدًا رسول الله… ألا صلوا في بيوتكم… ألا صلوا في رحالكم… الله أكبر… الله أكبر… لا إله إلا الله”.

هذا وأعلنت وزارة الصحة المصرية، الجمعة، تسجيل 29 حالة جديدة ثبتت إيجابية تحاليلها معملياً لفيروس كورونا.

وقالت الوزارة إن الحالات تشمل أجنبياً و28 مصرياً، بعضهم عائدين من الخارج، والبعض الآخر من المخالطين للحالات الإيجابية التي تم اكتشافها والإعلان عنها مسبقاً.

كما كشفت ارتفاع عدد الحالات التي تحولت نتائج تحاليلها معملياً من إيجابية إلى سلبية لفيروس كورونا إلى 60.

ويشكك العديد من النشطاء بالأعداد المعلنة للإصابة من قبل نظام السيسي، ويرون أن الأعداد أكبر بكثير من المعلن.

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.