“عليك العودة عن هذا القرار”.. “13” سيناتوراً أمريكياً يوبخون ابن سلمان في رسالة وصلت الرياض هذه تفاصيلها

1

وجه عدد من أعضاء مجلس الشيوخ الجمهوريين، أمس الثلاثاء، رسالة إلى ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان.

وطالب 13 سيناتورا جمهوريا، في الرسالة بأن “تعود عن قرارها زيادة إنتاج النفط وإغراق السوق العالمية”، قائلين: “بما أن الولايات المتحدة وبقية العالم بما فيها السعودية، تواجه وباء فيروس كورونا المستجد، فإن التأثير الإضافي في أسواق الطاقة العالمية غير المستقرة، تطور غير مرحب به”.

وأضافوا: “من دواعي القلق الشديد، رؤية توجيهات وزارة الطاقة في المملكة بخفض الخام وزيادة الطاقة الإنتاجية. لقد ساهم ذلك في اضطراب العالمية على رأس الأسواق المالية المتضررة”.

وتابعوا: “نحث المملكة على دعم استقرار الاقتصاد العالمي من خلال تهدئة القلق في قطاع النفط والغاز، في وقت تتصدى فيه البلدان حول العالم لوباء كورونا”.

وتراجعت أسعار النفط بشكل حاد بعد الإعلان السعودي عن زيادة الإنتاج، حيث أعلنت الرياض عن تخفيض أسعار نفطها لشهر أبريل/ نيسان المقبل، كما تحدثت تقارير إعلامية عن عزم المملكة على زيادة إنتاجها من النفط الخام إلى أكثر من 10 ملايين برميل يوميا.

شاهد ايضاً: حدث في جدة.. “شاهد” كيف سقطت في الشارع وهرب منها المارة خشية اصابتها…

وكان موقع ” Oilprice” الأمريكي، نشر تقريراً تساءل فيه عن فقدان الذاكرة الذي أصاب المسؤولين السعوديين، مذكراً إياهم بآخر محاولة لمحاربة النفط الصخري والتي كادت أن تؤدي إلى إفلاس بسبب انخفاض أسعار النفط.

وأشار الموقع الأمريكي إلى أن هذه المحاولة لم تكن قبل فترة طويلة، بل قبل أقل من أربع سنوات.

سيناريو إفلاس السعودية بسبب انخفاض أسعار النفط كاد يحدث قبل سنوات

يقول الموقع “يبدو أن فقدان الذاكرة الجماعي قد تمّلك كبار المسؤولين في السعودية وغيرها من الدول الأعضاء في منظمة أوبك على حد سواء فيما يتعلق بحجم الكارثة التي وقعت في آخر محاولة قادتها السعودية لتدمير صناعة النفط الصخري الأمريكية في الفترة ما بين 2014 إلى 2016.

إذ على الرغم من أن العواقب كانت مروعة خلال تلك المرة الأخيرة، سواءً على السعودية أو على حلفائها الذين باتوا الآن أشد فقراً، فإن المرجح أن تكون الأمور هذه المرة أسوأ بكثير.

في ذلك الوقت كانت القدرة التنافسية للنفطين الصخري والروسي أقل منها الآن

في المرة الأخيرة التي جرب فيها السعوديون هذه الاستراتيجية ذاتها في عام 2014، كان لديهم فرصة أكبر للنجاح عما هو عليه الحال الآن. إذ في ذلك الوقت، كان المفترض على نطاق واسع أن منتجي النفط الصخري الأمريكي لا يمكنهم إنتاج النفط على أساس مستدام بسعر يقل حده الأدنى عن نحو 70 دولاراً أمريكياً للبرميل.

كما أن السعودية آنذاك كان لديها احتياطيات عالية من الأصول الأجنبية بلغت 737 مليار دولار في أغسطس/آب 2014 (أصبحت أدنى من 500 مليار دولار في نهاية عام 2019).

أتاحت لها هذه الظروف في ذلك الوقت مجالاً حقيقياً للمناورة، من حيث إمكانية الحفاظ على الارتباط المتوازن بين عملتها الريال والدولار الأمريكي وتغطية العجز الضخم في الميزانية والذي قد ينجم عن انخفاض أسعار النفط من جراء الإفراط في الإنتاج. بالإضافة إلى ذلك، كانت روسيا في تلك المرحلة مجرد مراقب مهتم على الخطوط الجانبية.

كانت السعودية واثقة بخطتها لدرجة أنه في أكتوبر/تشرين الأول 2014، خلال اجتماعات خاصة في نيويورك بين مسؤولين سعوديين وشخصيات بارزة أخرى في صناعة النفط العالمية، كشف السعوديون عن أن المملكة كانت على استعداد لتحمل انخفاض أسعار خام برنت إلى “ما بين 80-90 دولاراً للبرميل لمدة تتراوح من عام إلى عامين”.

كان هذا تحولاً بمقدار 180 درجة عن التصور السابق لدى أعضاء أوبك الآخرين بأن السعودية هي بطلهم وممثلهم الذي يبذل قصارى جهده للحفاظ على أسعار النفط مرتفعة من أجل تعزيز ازدهار الدول الأعضاء في أوبك.

لتصلك الأخبار أولاً بأول انضم الى قناتنا على التيلغرام من خلال الرابط التالي: https://t.me/watanserb

قد يعجبك ايضا
تعليق 1
  1. الأمن الخكري الكهنوتعصبي الحلال يقول

    الزنوة يبقى زنوة مهما فعل وافتعل من تعصبات من اسحار وتكهنات واغتصابات ودسائس وسلب ونهب ومن جعول ورشاوي وبخشيش لأحذية اذناب الدعارة والعهر ضد الرجل والمواطن في بلاد الحرمين..
    فلن يكون السفيه ابن زنوة العمال سوى سفيه ابن زنوة عمال مهما تحدث عن اقتصاد او قوة او كبر الخطاب او صغر فلن يكون غير ماهو عليه اخدج سفيه ابن زنا عمال..

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.