هل يشهد 2020 ثورة جديدة؟.. “شاهد” التظاهرات في مصر تعود من جديد وتربك نظام السيسي

4

أقدمت قوات الأمن المصري، اليوم الأربعاء، على قمع وقفة احتجاجية لأهالي المعتقلين الذين تظاهروا أمام مجلس الوزراء للمطالبة بإطلاق سراح أبنائهم خوفاً من تفشى فيروس “كورونا” في السجون المصرية.

وأظهر مقطع فيديو، رصدته “وطن” عائلات عدد من المعتقلين التي طالبت بالإفراج عن أبنائهم خوفاً من إصابتهم بالفيروس، في حين اعتدى رجال الأمن المصري عليهم ومنعوا إحدى السيدات من التصوير.

ويظهر في الفيديو عائلة المعتقل المصري والناشط الحقوقي المعروف علاء عبدالفتاح وآخرين من ذوي المعتقلين بسجون عبد الفتاح السيسي.

وقالت السيدة، التي صورت مقطع الفيديو في نهايته: “سنذهب الآن مع الأمن وعليكم أن تعرفونا جيداً لتسألوا لاحقاً عن مصيرنا”، وفق تعبيرها.

ولاقى الفيديو رواجاً بين نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي، حيث علقت الناشطة ريم كيلاني، على الفيديو بالقول: “نهاية السيسي قربت شكراً كورونا”.

وقال الناشط محمد حسن، في تغريدة على تويتر رصدتها “وطن”:”ربنا ينتقم منهم يعني حتى لا يهون عليهم أهالي الناس يقفوا وقفة”.

وفي وقت سابق، رصدت مصلحة السجون المصرية إصابة أول حالة بفيروس كورونا الجديد داخل سجن وادي النطرون شمال العاصمة القاهرة، في حين ترفض الأجهزة الأمنية كشف اسم السجين أو هويته أو القضية المحبوس فيها.

وقالت قناة (الجزيرة)، إن سجين تعرض لارتفاع مفاجئ في درجة حرارته مع سعال شديد، وهو ما أثار الشكوك بشأن إصابته بفيروس كورونا، فتم نقله بسيارة إسعاف إلى الوحدة الصحية بوادي النطرون، ولكن نظرا لضعف إمكانيات الوحدة المحلية تم نقله إلى أحد المستشفيات الحكومية شمال محافظة الجيزة التي تبعد عن السجن نحو 45 دقيقة.

وأوضحت القناة، أن السجين وصل المستشفى بملابس مدنية وليس ملابس السجن، وذلك تحت حراسة مشددة، مضيفة أن إدارة المستشفى أخلت الطابق الأول بالكامل، وعقب إجراء الفحوصات تأكد إصابة السجين بفيروس كورونا، وعلى الفور تم تحويله إلى مستشفى الحميات في مدينة إمبابة بمحافظة الجيزة.

ويخضع السجين الآن لفترة الحجر الصحي وسط حراسة أمنية مشددة، حيث تم رفع حالة الطوارئ هناك، وإصدار أوامر لإدارة المستشفى بعدم الكشف عن وجود سجين مصاب بفيروس كورونا.

ومع تزايد انتشار فيروس كورونا في العالم، دشن نشطاء وحقوقيون حملة باسم “خرجوا المساجين”، طالبوا فيها السلطات المصرية بالإفراج عن المعتقلين خوفا من إصابتهم بفيروس كورونا وتفشي المرض داخل السجون، وهو ما سيصيب الحراس أيضا وليس السجناء فقط.

وكانت منظمات حقوقية مصرية دعت السلطات في 3 مارس الجاري إلى ضرورة الإفراج الفوري والسريع عن المحتجزين في السجون المصرية خوفا من تفشي فيروس كورونا بين المساجين.

قد يعجبك ايضا
4 تعليقات
  1. ابوعمر يقول

    آمنــــــــــــــــــــــــــــــــــــت أن البوليس والعسكر المصري لاأبوة لهم…تصرفاتهم وعنفهم ضد الشعب المصري يثبت أنهم لقطاء ولا أبوة لهم…

  2. محمد يقول

    من حق الدولة المصرية أن تحمي الوطن من المتامرين والخونة الذين ما فكوا عن استغلال الظروف لمصلحتهم تبا لهم وتحيا مصر قوية عزيزه وتبا للاعلام الذي يكبر الامور بالرغم من انها ليست كما يشيعون

  3. ياسر ابوشعيشع يقول

    ربنا يسترها علينا يارب

  4. احمد عوده يقول

    الخائن لبلاده ليس من حقه شيء وان شاء الله نرتاح منهم كلهم دفعه واحدة وتحيا مصر ويحيا السيسي

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.