“شاهد” مكان الحجر الصحي في غزة يثير جدلاً واسعاً.. 10 فرشات ومثلهم أغطية بالية

0

أثارت صورٌ تم التقاطها ونشرها، أمس الأحد، للمكان الذي سيستخدم كحجر الصحي للوافدين إلى ، حفيظة الكثير من النشطاء والمغردين الفلسطينيين عبر مواقع التواصل، معبّرين عن استهجانهم عن كيفية أن يكون هذا المكان صالحاً للحجر الصحي ويتفق مع محددات السلامة والوقاية اللازمة.

و انتشر عبر فيس بوك وتويتر مجموعة من الصور تعود لمكان الذي قررت وزارة الصحة بغزة أن تعتمده لحجز كل الوافدين لقطاع غزة عبر معبر فيه، لمدة 14 يوماً، قبل أن يعودوا لمنازلهم ويمارسوا حياتهم الطبيعية، وذلك للتأكد من خلوّهم من المستجد.

ويظهر من الصور بأن المكان هو عبارة عن في مدينة رفح جنوب قطاع غزة، وهي المكان الذي تم اعتماده كمقرٍ للحجر الصحي للوافدين، وتم وضع فراش أرضي في الفصول المدرسية، كتجهيز لها لأن تكون مكاناً للحجر الصحي، الأمر الذي اعتبره كثير من النشطاء يفتقد لأدنى شروط السلامة، وهو يتنافى مع أساسيات الحجر الصحي الذي يجب أن يفصل بين كل نزيل وآخر مسافة آمنة، إضافة لتوفير سبل الراحة غير الموجودة في المدرسة التي رصدت كمكان للحجر الصحي.

ونشرت الصحفية الفلسطينية شيرين خليفة منشوراً عبر صفحتها في فيس بوك أرفقت به صور الحجر الصحي وقالت: “طيب هيك مقتنعين أنه هذا حجر صحي؟ هل هاي ظروف مناسبة للحجر الصحي يا وزارة الصحة ؟”

فيما قال الناشط صالح ساق الله: “معقول بعد اجتماعات ودراسة قرارات وإعلان الجاهزية للتصدي لفيروس كورونا، طلعوا بهادا الحجر الصحي ؟”

ويتابع ساق الله في منشور له على فيس بوك:” 10 فرشات سفنج قديمة و10 حرامات سمر انقرض موديلهم، وهذا لا يليق بأبناء شعبنا الذي ضحى بالغالي والنفيس وفلذات أكبادهم ودمائهم”

أما الحكومة في غزة فقد ردّت على استهجان المواطنين من الحجر الصحي عبر لسان مدير مكتب الإعلام الحكومي في غزة “” حيث قال في تصريح صحفي: “نتفهم الملاحظات التي أبداها المواطنون على المكان الذي تم تخصيصه لاستقبال حالات الحجر الصحي للعائدين من مصر”.

ويضيف: “للتوضيح: أولاً جرى تخصيص المدرسة ولم يتم استكمال ترتيب المكان وتوفير مستلزماته حيث تأخر تجهيزه بسبب ما جرى من أحداث في محيطه”

ويتابع:” ثانيا تم اشغال غرف الحجر الصحي بالمعبر للمرضى وأصحاب عمليات القلب وزراعة أطفال الأنابيب وهي مجهّزة بالكامل”.

ويزيد:” ثالثا سيتم استيفاء تجهيزات المكان بما يليق بأبناء شعبنا ويتناسب مع الشروط الصحية اللازمة غدا، وقد تم فتح المعبر اليوم استثناءً حتى لا تقطع السبل بالعائدين الذين باتوا ليلتهم الماضية في العراء خلال رحلة العودة. رابعا:”الحجر الصحي هو إجراء وقائي إحترازي وشروطه ليست مثل العزل الطبي ولا يعني وجود حالات اشتباه وقد تم أخذ عينات فحص انتقائية من العائدين ونحن بانتظار خروج نتائجها من المختبر المركزي”.

يُذكر بأن قطاع غزة لم يسجّل أي إصابات بكورونا حتى هذه اللحظة، كما تم وضع ما يزيد عن 2400 شخص قدموا إلى القطاع من السفر في الحجر المنزلي بعد توقيع تعهد بالتزام الحجر المنزلي، كما تم عمل العديد من الإجراءات الاحترازية مثل إغلاق المعابر ومنع التجمّعات العامة من قبل الحكومة في غزة، وقاية من فيروس كورونا.

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.