بملابس فاضحة ودون حجاب.. “شاهد” سعوديات يُثرن موجة غضب واسعة بما فعلنه على سطح أعلى أبراج الرياض

0

سادت مواقع التواصل الاجتماعي في السعودية موجة غضب واسعة عقب تداول صورا لعدد من السعوديات يمارسن رياضة اليوغا فوق سطح أحد أبراج الرياض.

الصور المتداولة على نطاق واسع أظهرت عددا من السيدات، بملابس رياضية ضيقة (تعد في عرف المملكة المحافظة ملابس فاضحة) وقد كشفن عن شعورهن وهن يمارسن حركات الرياضة الشهيرة.

https://twitter.com/BT90YOGA/status/1238580547208851456

وأشار متداولو الصور إلى أن هذه الصور التقطت من على مهبط الهيلكوبتر في أحد أعلى أبراج الرياض ارتفاعًا.

وتسببت الصور في موجة غضب واسعة بين السعوديين خاصة وأنها لا تتناسب بأي شكل من الأشكال مع عادات وتقاليد السعوديين.

وعبرت سارة بنت سعود عن غضبها من هكذا مشهد:”وماهي الاضافه اللتي سيضيفونها للبد بهذا التصرف الغير مألوف، هناك صالات على الارض مخصصة يمارسن فيها اليوجا”

https://twitter.com/Lavender33333/status/1238786544070283264

وكتب حساب “الله ينصرنا” الذي يبدو أن يعود لجندي سعودي مرابط على الحد الجنوبي:”انا مرابط في عدن في عاصفة الحزم واعادة الامل والله ان الشعب ناسينا وتفكيرهم بالبوليفارد والاغاني والحفلات والمباريات واخيراً يمجدون اليوغا الى اين نحن ذاهبون الله يجعل مانقوم به خالص لوجه الله”

https://twitter.com/_2348355966432/status/1238881375027003392

وعلق ناشط ثالث منتقدا ظاهرة التبرج التي انفجرت داخل المجتمع السعودي:”اول كنا نعد الكاشفات من قلتهم الحين ندور المحجبات”

https://twitter.com/diissgusting/status/1238601308795527169

وتتزامن جرعة الترفيه المكثفة في السعودية، مع حملة “اعتقالات” شملت نشطاء ورجال دين، أغلبهم ممن دعوا في الأساس إلى تلك الإصلاحات، بجانب آخرين انتقدوا الهيئة العامة للترفيه، وفق تقارير حقوقية.

ولا تفصح السلطات عن أعداد “المعتقلين” في سجونها على خلفية حرية الرأي، ولا تسمح للمؤسسات الحقوقية بزيارتهم أو الإطلاع على أوضاعهم، مما يُثير شكوكًا كثيرة في هذا الملف.

وفي 2017، بدأت السعودية حملة اعتقالات استهدفت شخصيات أكاديمية ودينية بارزة منهم: سلمان العودة، ناصر العمر، عوض القرني، علي العمري، إضافة إلى اعتقال شعراء ومفكّرين منذ سنوات، لمخالفتهم رأي السلطة الحاكمة.

وضمن رؤيتها التنموية “السعودية 2030″، تستهدف المملكة زيادة مساهمة قطاع الترفيه من إجمالي الناتج المحلي من 3 بالمئة إلى 6 بالمائة.

وقال ولي العهد، محمد بن سلمان، عام 2017، إن المملكة تستهدف توطين 50 بالمائة من قطاع الترفيه، إذ ينفق المواطنون السعوديون سنويًا 22 مليار دولار على الترفيه في الخارج.

وأعلنت هيئة الترفيه، في فبراير 2018، أنها تنوي استثمار 64 مليار دولار في القطاع الترفيهي، خلال السنوات العشر المقبلة.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

This website uses cookies to improve your experience. We'll assume you're ok with this, but you can opt-out if you wish. Accept Read More