بشريات لقاء الأحبة.. رحلات متجهة إلى إسرائيل تحلق لأول مرة فوق هذه الدولة العربية

0

قالت صحيفة “يديعوت أحرونوت” العبرية، إن السلطات السودانية سمحت ولأول مرة لإسرائيل بتنفيذ رحلات تجارية عبر مجالها الجوي.

وأوضحت الصحيفة، أن الحكومة السودانية سمحت لشركة “لاتام” الأمريكية الجنوبية، بعبور المجال الجوي للبلاد خلال تنفيذ رحلات إلى ومن في تطور يأتي بعد اللقاء بين رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، ورئيس مجلس السيادة الانتقالي في ، عبد الفتاح البرهان، الشهر الماضي في أوغندا.

وأشارت الصحيفة، إلى أن شركة “لاتام”، التي تحلق طائراتها من دول اللاتينية إلى مطار بن غوريون في تل أبيب، ستنفذ يوم غد الثلاثاء أول رحلة جوية عبر المسار الجديد، الذي سيختصر وقت التحليق من أمريكا اللاتينية إلى إسرائيل بنحو ساعتين، بينما تستغرق الرحلة حالياً 14 ساعة.

وفي وقت سابق، أكد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، “تحليق أول إسرائيلية في الأجواء السودانية”، وذلك بعد أن كشفت “يديعوت أحرنوت” الشهر الماضي أن طائرة إسرائيلية قامت برحلة مباشرة من مدينة كينشاسا في جمهورية الكونغو الديمقراطية إلى إسرائيل أثناء تحليقها في الأجواء السودانية.

وفي وقت سابق، جرى لقاء رئيس مجلس السيادة السوداني عبد الفتاح البرهان مع رئيس الوزراء الإسرائيلي برعاية الرئيس الأوغندي يوري موسيفيني في كمبالا أمس واستمر لمدة ساعتين، حسب مصادر سودانية.

ورتب موسيفيتي بحسب المصادر اللقاء قبل أسبوع بين البرهان ونتنياهو، حيث كان نتنياهو قال قبيل توجهه للقاء البرهان في أوغندا، إن إسرائيل تعود إلى إفريقيا بشكل كبير، وإن القارة تعود إلى أحضان إسرائيل.

وتناول اللقاء الأول من نوعه بين المسؤولين، البدء في العلاقات بين البلدين وإقامة مصالح مشتركة، من ضمنها تحليق طيران العال الإسرائيلي عبر الأجواء السودانية.

وعلى إثر ذلك تلقى البرهان دعوة رسمية لزيارة واشنطن، ووعد بتلبية الدعوة في القريب العاجل، حيث تعد الدعوة الأولى لمسؤول سوداني رفيع المستوى منذ ما يقارب 30 عاما، شهدت خلالها العلاقات بين البلدين تدهورا كبيرا.

وتأمل الحكومة الانتقالية بأن تقوم الإدارة الأمريكية برفع اسم السودان من قائمة الإرهاب المدرج فيها منذ عام 1993، التي تحول دون اندماجه في المجتمع الدولي.

وكشف مساعد وزير الخارجية الأميركي للشؤون الأفريقية تيبور ناجي، خلال زيارته الخرطوم الأسبوع الماضي، عن مفاوضات جارية بين الإدارة الأميركية والحكومة الانتقالية، تناقش أموراً أكبر من ملف وجوده على لائحة الإرهاب.

وأوضح أن بقاء السودان في القائمة الأميركية للدول الراعية للإرهاب لا يحول بينه وبين التعامل مع المنظومة المصرفية العالمية.

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.