قفزة جديدة لأعداد المصابين بفيروس ”كورونا” في قطر.. وصلوا إلى “401” وهذا ما فعله الأمير تميم

0

أعلنت وزارة الصحة القطرية، مساء الأحد، ارتفاع عدد الحالات المصابة بفيروس (كورونا) الجديد، لـ 401 إصابة، وذلك بعد إصابة 64 شخصاً خلال الساعات الأخيرة.

وأوضحت الوزارة، أن الإصابات الجديدة لوافدين ممن خالطوا مصابين بالفيروس، مشيرةً إلى أن الحالات الجديدة تخضع للحجر الصحي، مرجحةً ارتفاع عدد المصابين بالفيروس.

وفي وقت سابق، أشارت الوزارة، إلى أن كافة الحالات المعلنة تتمتع بحاله صحية جيدة، ويتلقون الرعاية الطبية بمركز الأمراض الانتقالية.

وطالبت الوزارة، كافة الجهات والأفراد على اتباع الإجراءات الوقائية لضمان سلامتهم وسلامة مجتمعهم.

وفي أخر اعلان من قبل وزارة الصحة القطرية، قالت إنها سجلت 238 حالة، ولكن العدد سجل ارتفاعاً ملحوظاً خلال الايام الاخيرة جراء الاختلاط وعدم الالتزام بالتعليمات الضرورية.

ويأتي ذلك الاعلان ضمن الشفافية التي تتمتع فيها قطر، على خلاف جيرانها من دول الخليج، إذ كشفت مصادر مؤخراً تسجيل أكثر من 800 مصاب في السعودية، وكذلك أكثر من 600 في الإمارات، وهما الدولتان اللتان تحاولان اخفاء تلك الارقام.

وفي السياق، أجرى أمير قطر، تميم بن حمد آل ثاني، جولة للإطلاع على عمل اللجنة المكلفة بمنع انتشار فيروس كورونا في البلاد.

ونشر الأمير تميم صوراً على صفحته الرسمية بـ “تويتر” رصدتها “وطن”، وعلق عليه بالقول: “اطلعنا اليوم على عمل اللجنة المعنية بمنع انتشار فيروس كورونا، الأمور تسير بشكل جيد والجهات تقوم بواجبها على أكمل وجه. سوف تكون هناك تدابير إضافية للسيطرة على الوباء”.

وأضاف الأمير تميم: “خطتنا تهدف لحصار الفيروس بأقل إرباك، هي مسؤولية جماعية تتطلب التزام وتعاون الجميع دون استثناء ودون إبطاء”.

وفي وقت سابق، أعلنت وزارة الصحة القطرية، شفاء أربع حالات من المرضى المصابين بفيروس كورونا (كوفيد-19) بعد تلقيهم العلاج في مركز الأمراض الانتقالية وثبوت خلوهم التام من الفيروس إثر الفحوصات المخبرية التي جرت لهم .

وقال الشيخ الدكتور محمد بن حمد آل ثاني مدير إدارة الصحة العامة بوزارة الصحة العامة، إن شفاء الأربع حالات يؤكد من جديد على اهتمام القطاع الصحي وتوفير كافة متطلبات العلاج اللازمة للجميع، موضحا أن الفترة المقبلة سيتم الإعلان تباعا عن حالات جديدة أخرى يتم شفاؤها.

وأضاف: “نطمئن الجميع بأن الرعاية الطبية والعلاج متوفر بكثرة، وعلى المجتمع ألا يكون قلقا حيث تبذل الفرق الطبية كل جهودها لعلاج الحالات وتوفير الوقاية اللازمة للمجتمع ويجب تبديد الخوف لدى الجميع بأن المرض يؤدي للوفاة وهو أمر غير صحيح”.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

This website uses cookies to improve your experience. We'll assume you're ok with this, but you can opt-out if you wish. Accept Read More