ابن سلمان يسعى بكل طاقته لاعتلاء العرش قبل رمضان خوفا من هذا الأمر بعد اعتقال الأمير أحمد وحاشيته

0

سلطت صحيفة “صاندي تايمز” في تقرير لها الضوء على شقيق الملك سلمان وآخر السديريين السبعة ، والذي تعرض للاعتقال والحبس من قبل ابن أخيه محمد بن سلمان الذي يقود حملة لتصفية جميع معارضيه.

ونقلت الصحيفة عن دبلوماسي سابق قضى وقتا في قوله، إن الأمير أحمد يشبه بطريقة أو بأخرى الأمير الإنكليزي بوني برنس تشارلي الذي اختير لعلاقة النسب مع عائلة ستيورات للعب دور الثوري مع أنه كان شخصية رومانسية لم يحقق أي شيء، ومثل القوى التي حاولت استعادة عرش آل ستيوارت قبل ثلاثة قرون فالقوى المعادية لمحمد بن سلمان تواجه مصير الفشل.

وقال واصفا أحمد بن عبد العزيز “ليس ذلك الشخص القادر على تنظيم انقلاب” و”استخدمه من يعارضون وصول إلى العرش كشخصية رمزية”.

شاهد ايضاً: توسط لها ابن نايف وغدر بها ابن سلمان.. “شاهد” كيف جرى اختطاف الأميرة بسمة بنت سعود

وباعتقال الأمير أحمد فقد تأكد ولي العهد الا معوقات أمامه للوصول إلى العرش، فمثل حملة التطهير التي قام بها بعد الإطاحة بابن عمه من ولاية العرش في يونيو 2017 وسجن فيها عددا من الأمراء البارزين والأثرياء، وقام من خلالها بالسيطرة على قوات الأمن ولم يفرج عن المعتقلين في فندق ريتز كارلتون إلا بعد دفع ثمن حريتهم، فإن حملة التطهير الأخيرة والتي شملت أيضا محمد بن نايف، 60 عاما مع عدد من الأمراء الآخرين تبدد كل آمال التمرد ضد الملك وابنه.

وجاءت حملة الإعتقالات في ظل خلافات بين وروسيا حول معدلات إنتاج النفط، وقرر إغراق الأسواق بالنفط الرخيص عندما رفض الرئيس الروسي فلاديمير بوتين الموافقة على خطة خفض لإنتاج النفط. وانتشرت شائعات عدة حول خطط بن سلمان لتقوية سلطته تحسبا من وفاة والده البالغ من العمر 84 عاما.

ونقلت “صاندي تايمز” عن مصدر قوله “ ابن سلمان قرر هؤلاء الأشخاص لأنه يريد السيطرة على البلاد ويصبح ملك البلاد المقبل”.

السيطرة على العرش قبل رمضان

وقال هذا المصدر المقرب من البلاط الملكي “يعتقد كثيرون داخل العائلة الحاكمة أنه يريد السيطرة على العرش قبل رمضان، الشهر المقبل أو قمة العشرين في الرياض المقررة في تشرين الثاني (نوفمبر) وقبل نهاية مدة دونالد خشية ألا يدعمه الرئيس الأمريكي المقبل”.

وأوضح مصدران داخل السعودية أن الأمير أحمد والأمير محمد بن نايف أصبحا هدفا بعد الشكاوى من الأوضاع في المملكة على خلاف بقية الأمراء الذي استسلموا للظروف وباتوا يقضون وقتهم في أو الصحراء.

وجرد محمد بن سلمان وزارة الداخلية من سلطتها و”لم يعد هناك أي من رجال محمد بن نايف ممن كانت لديهم القدرة على ترتيب شيء، فالكثيرون اليوم في المنفى أو عزلوا من مناصبهم”.

تبدد آمال المعارضة

وباعتقال الأمير أحمد فقد تبددت آمال المعارضين لمحمد بن سلمان، فهو من آخر الاشقاء السديريين السبعة ممن يحق لهم ولاية العرش من أبناء مؤسس المملكة عبد العزيز بن سعود. وهم من زوجته المفضلة حصة السديري. فبخبرة 37 عاما كنائب لوزير الداخلية اعتقد الأمراء المعارضين أن لديهم رمز قوي قادر على مواجهة ولي العهد الحالي.

ورغم تقاعده عن العمل منذ ستة أعوام وقضى فترة في لندن إلا أن لقطات فيديو التقطت له وهو ينتقد الملك وابنه عندما سئل عن حرب اليمن وقال “ما دخل آل سعود بكل هذا؟” و”المسؤولون هم الملك وولي عهده”.

وعندما عاد إلى المملكة بعد مقتل خاشقجي عبر الدبلوماسيون عن تفاؤلهم من تأثير الأمير على ولي العهد ويخفف من تشدده. ولكن الآمال كانت في غير محلها، فالأمير أحمد معروف بين الدبلوماسيين وأفراد عائلته بالضعف وشخص لا يتمتع بقدرات غير عادية، وكون المعارضة رأت فيه رأس الحربة في الحرب ضد محمد بن سلمان يعني أن الأخير طهر كل المعارضين له ولم يبق إلا الأمير أحمد.

لتصلك الأخبار أولاً بأول انضم الى قناتنا على التيلغرام من خلال الرابط التالي: https://t.me/watanserb

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.